استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة مساء أول من أمس في قصر البديع العامر الأمير خالد بن الوليد بن طلال.

ورحب صاحب السمو حاكم الشارقة بالأمير خالد بن الوليد بن طلال، وأكد سموه مدى تلاحم العلاقات الأخوية بين الإمارات والسعودية في مختلف القضايا والمجالات، وأبدى دعمه الموصول لكل ما يوطد تلك العلاقات وتعزيزها بالتشاور والتواصل، كما تطرق سموه إلى تاريخ المنطقة وتاريخ آل سعود مشيداً بدورهم في مختلف التطورات التي شهدتها منطقة الخليج العربي.

 وأوضح حاكم الشارقة على أن رؤية الشارقة وتوجهاتها الداعمة للعلم والثقافة وبناء الإنسان هو ما ميزها علن الكثير من مدن المنطقة والعالم وجعل لها بصمتها الخاصة، إلى جانب ما شهدته وتشهده من تطورات كبيرة في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية مما أهلها لتكون عاصمة للثقافة الإسلامية 2014، وعاصمة للسياحة العربية 2015، مؤكداً حرصه على دعم أي توجه تطويري يصب في مصلحة الوطن والمواطن.

حضر الاستقبال الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، ومروان جاسم السركال المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" وأحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي للعمليات في "شروق".

تطورات استثمارية

وأكد صاحب السمو حاكم الشارقة على دعمه لكافة سبل تطوير الاقتصاد وتفعيل البيئة الاستثمارية الحيوية في الشارقة مع مختلف المؤسسات العامة والخاصة في دول مجلس التعاون الخليجي، وتطرق سموه إلى الأطر والتطورات الاستثمارية والتطويرية التي تشهدها إمارة الشارقة، وأهم المشاريع التي تنفذ حالياً من قبل هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" والمشاريع السياحية بشكل عام والسياحة البيئة بشكل خاص ومشروعي كلباء ومليحة للسياحة البيئية، إلى جانب عدد من المشاريع المستقبلية، وجملة الإجراءات والخطوات التي تقوم بها الهيئة لتطوير البيئة الاستثمارية للإمارة.

مقومات

وأبدى الأمير خالد بن الوليد سعادته بلقاء حاكم الشارقة وإعجابه بالتطورات الأخيرة التي تشهدها الإمارة والمقومات الاستثمارية التي تحظى بها والتي تتوافق مع مختلف متطلبات الاستثمار الواعد في المنطقة. جدير بالذكر أن الاجتماع جرى ترجمة لرغبة الأمير خالد بن الوليد اللقاء بصاحب السمو حاكم الشارقة والاطلاع على المقومات العامة لإمارة الشارقة وبحث سبل التعاون والعمل المشترك.

شراكات استثمارية

من جهته قال المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق": نعتقد أن هذا اللقاء سيمهد لبداية شراكات استثمارية جيدة مع الأمير خالد بن الوليد في الشارقة، خصوصاً مع ما تتمتع به إمارة الشارقة من موقع استراتيجي مهم بين أوروبا والشرق الأقصى يخدم مشاريع واستثمارات الأمير خالد.

كم تعتبر الشارقة المدينة الوحيدة في دول مجلس التعاون الخليجي التي تمتلك منافذ دخول مباشر إلى الخليج والمحيط الهندي، لتمثل بوابة العبور إلى منطقة تضم 160 بلداً، ونحو 2 مليار نسمة. وتعد المشاريع التطويرية في المنطقة الشرقية في الشارقة وجهة المستثمرين الباحثين عن ما يربط اقتصاد الشرق بالغرب.

 

وجهة مميزة

أبدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة "شروق" سعادتها باللقاء وبمستوى العلاقات الأخوية المتينة التي تجمع قيادات وأبناء دول مجلس التعاون. كما ثمنت سموها دعم حاكم الشارقة للحراك التطويري للإمارة وللمستثمرين وبالمكانة الاقتصادية التي تحظى بها الإمارة إقليميا ودوليا.

وقالت: الشارقة وجهة مميزة للمستثمرين حيث تسجل أحد أعلى معدلات التنوع الاقتصادي بالمنطقة وتعتبر الاقتصاد الوحيد في الشرق الأوسط الذي لا يحتوي على قطاع واحد يُسهم بما يزيد على خمس الناتج المحلي الإجمالي. البيان