قال تقرير نشرته صحيفة "أول أفريكا جلوبال ميديا" النيجيرية أن اسم دبي أضحى صنوا ومرادفا للنجاح التجاري بالنسبة للنيجيريين، مضيفة أن رجال الأعمال في نيجيريا يعتقدون أن المناخ الاقتصادي في المدينة ايجابي للغاية وبنيتها التحتية موثوقة تماما.
وأضافت الصحيفة نقلا عن تقرير أعدته "صندي فانغارد " بعنوان " الصين- دبي.. التنافس على نيجيريا " أن ممارسة الأعمال في دبي على العكس من الصين، مريحة للغاية بفضل قربها وعدم وجود أنظمة تقييد صارمة على التأشيرات.
وأشار التقرير إلى ان رجال الأعمال النيجيريين يفضلون التعامل مع دبي بفضل المحفزات التجارية المغرية التي تقدمها الإمارة، مؤكدا ان أعدادا كبيرة من النيجيريين يتوافدون إلى دبي أسبوعيا، بغرض الشراء والبيع، وذلك لهوامش الأرباح الجيدة التي يجنونها من بيع السلع في نيجيريا، وهذا ما لا يمكن تحقيقه من المنتجات القادمة من الصين.
ونقل التقرير عن احد رجال الأعمال النيجيريين قوله أنه قرر تركيز نشاطه على دبي بسبب الانقطاع المستمر للكهرباء في بلاده وشبكة الطرق السيئة، وعدم توفر الأمان الذي ساهم في نشر الجريمة، مشيرا إلى انه يسافر إلى دبي لتصريف بضاعته، وانه يقوم بذلك منذ ما يزيد عن 3 سنوات. وأكد أنه لم يواجه أية عوائق فممارسة الأعمال في دبي يسيرة للغاية طالما انه ليست هناك مخالفة للقوانين والاجراءات.
ونقل التقرير عن رجل أعمال نيجيري قوله انه رغم ان السوق الصينية لها مميزاتها إلا أن غالبية النيجيريين يشعرون بالارتياح من الشراء من دبي. وأوضح أن مواقع الجذب التجارية بدبي مكنت اعدادا من النيجيريين المتخصصين في التجارة والأعمال من تحقيق عوائد سخية.
واشار التقرير إلى انه بفضل عوامل عدة فإن دبي أصبحت الآن واحدة من الوجهات التجارية والسياحية العالمية الرئيسية، وبين الدول الإفريقية، فإن النيجيريين يصنفون من بين الأعلى عددا الذين يسافرون إلى دبي طلبا للتجارة.
