أعلنت شركة إي مارين للكابلات البحرية في الشرق الأوسط استضافتها في مطلع العام 2014 بدبي فعاليات الدورة الـ 47 للاجتماع الخاص باللجنة الدولية لحماية الكابلات الذي يعتبر التجمع الأضخم على مستوى العالم لمصنعي الكوابل البحرية. ويعتبر اجتماع اللجنة الدولية لحماية الكابلات الحدث الأهم في هذا المجال والمنتدى الأضخم لتبادل الأفكار والرؤى والمعلومات حول الكابلات البحرية للطاقة والاتصالات، ويعقد هذا الاجتماع سنوياً حول العالم في مناطق يتم اختيارها بعناية، خصوصاً تلك التي تسهل عملية المشاركة لكافة أعضاء هذا التجمع.
وعقد الاجتماع السابق في مدينة ميامي الأميركية في شهر مايو من هذا العام بمشاركة 124 وفداً من 35 دولة يمثلون 82 شركة تعمل في مجال تصنيع وتشغيل وإدارة الكوابل البحرية، وشركات صيانة، ومصنعي أنظمة الكابلات البحرية، وشركات سفن متخصصة في هذا المجال وشركات حصر مسارات الكابلات البحرية، بالإضافة إلى ممثلين حكوميين.
فرصة للتفاعل
وقال عمر بن جاسم بن كلبان، المدير الإداري والرئيس التنفيذي لشركة إي مارين: "تلعب ئي مارين دوراً هاماً على صعيد نمو البنية التحتية للاتصالات في منطقة الشرق الأوسط، ونحن متحمسون لاستضافة هذا الحدث العالمي العام في مجال عملنا، وإسهاماتنا في تطوير منظومة الكابلات البحرية تغطي المساحة بين الهند والعراق ومصر وتنزانيا. وسيوفر الاجتماع العام للجنة الدولية لحماية الكابلات لكافة أصحاب المصلحة الفرصة للتفاعل ومناقشة حاضر ومستقبل القضايا المتعلقة بصناعة كابلات الاتصالات وكابلات الطاقة.
نجاحات
وقال نيل روندورف رئيس اللجنة الدولية لحماية الكابلات: موقع الإمارات المتوسط بين آسيا وأفريقيا والنمو السريع لاستخدامات الإنترنت السريعة ذات النطاق العريق في الشرق الأوسط، جعل من الإمارات مثالاً يعكس مستقبل هذه الصناعة وتطورها، ويأتي اجتماعنا في 2014 بناء على النجاحات التي حققناها في 2013 لتؤكد على الطبيعة العالمية لأنشطة اللجنة الدولية لحماية الكابلات."
60 دولة
اللجنة الدولية لحماية الكابلات، منظمة عالمية تأسست عام 1958 لتعزيز حماية الكابلات البحرية من الأخطار الناجمة عن الأنشطة البشرية، والمخاطر الطبيعية، ولتكون منتدى لتبادل المعلومات التقنية والقانونية المتصلة بوسائل وبرامج حماية الكابلات البحرية. وبلغ عدد الأعضاء 60 دولة مسؤولة عن 97% من الكابلات البحرية الدولية للاتصالات، وتمتلك حصة ذات شأن في الكابلات البحرية لنقل الطاقة، وتعتبر اللجنة بمثابة أول رابطة عالمية لمصنعي الكابلات البحرية.
