أعلنت شركة كانون الشرق الأوسط مواصلة دعمها لمبادرة "المخيمات الصيفية لنيل الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي" للسنة الرابعة على التوالي، وذلك في إطار التزامها بتعزيز مهارات تكنولوجيا المعلومات لدى جيل الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتستمر فعاليات المخيمات الصيفية لغاية 24 يوليو 2013، وتنظمها "مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي لمجلس التعاون الخليجي"، الجهة المشرفة والمسؤولة عن منح شهادات برنامج الرخصة في منطقة الشرق الأوسط.

تعزيز

ودأبت "كانون الشرق الأوسط" على دعم "المخيمات الصيفية لنيل الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي" منذ عام 2010 بغية تعزيز مهارات تكنولوجيا المعلومات وتنمية حس المسؤولية الاجتماعية بين أوساط شباب المنطقة. وفي إطار حرصها المستمر على إلهام روح الإبداع والابتكار لدى الأفراد، تقوم الشركة ضمن فعاليات المخيمات الصيفية لهذا العام بتنظيم العديد من ورش العمل حول مواضيع تتعلق بمزايا الاتصال وتقنية "الواي فاي" في طابعات وكاميرات "كانون". كما سيقدم فريق "كانون" عروضاً توضيحية حول كيفية تحميل ومشاركة الصور عبر مختلف وسائل الإعلام الاجتماعي مثل "فيسبوك" و"تويتر". وبموجب هذه الشراكة، ستقدم "كانون" كذلك باقة واسعة من الهدايا الثمينة مثل الطابعات والكاميرات للأوائل الذين يحرزون أفضل الإنجازات من بين آلاف المشاركين في برنامج "الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي".

وقال أنوراج أجراوال، مدير عام شركة "كانون الشرق الأوسط": "يسرنا التعاون مع برنامج «الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي» للسنة الرابعة على التوالي ضمن إطار مهمتنا المشتركة لتطوير مهارات وكفاءات تكنولوجيا المعلومات لدى شباب المنطقة، ولاسيما في ظل العصر الرقمي الذي نعيشه اليوم والذي يمنحنا القدرة على مشاركة الآخرين لحظات حياتنا من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. ونحن على ثقة كبيرة بأن ورش الأعمال التي سنقيمها ستكون محفزاً كبيراً لآلاف الطلاب الملتحقين بهذه المخيمات الصيفية". وتتماشى علاقتنا طويلة الأمد مع برنامج «الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي» مع معايير «كيوسي»، وهي سلسلة من القيم التي تحكم جميع عمليات «كانون» ضمن المجتمعات التي تعمل ضمنها".

دعم

من جانبه، قال جميل عزو، مدير عام "مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي لمجلس التعاون الخليجي": استمتع الشباب حقاً بالجلسات التعليمية التي قدمتها الشركة حول تحميل ومشاركة الصور عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي. وتعتبر هذه الجلسات داعماً محورياً لجهودنا المبذولة في مجال تثقيف الشباب حول الاستخدام الفعال والمسؤول لتكنولوجيا اليوم".