احتلت الامارات المرتبة الثانية بعد الصين على المؤشر العالمي لتجارة التجزئة المتعلقة بالملابس للعام 2013، كما برز عدد آخر من دول منطقة الشرق الأوسط في مراكز متقدمة، حيث جاءت الكويت رابعة والسعودية سادسة على المؤشر العالمي الذي تصدره سنوياً شركة ايه تي كيرني للاستشارات الإدارية العالمية. ويقوم المؤشر بتحديد 10 بلدان نامية تتحلى بجاذبية أعلى من غيرها، وذلك من حيث تطور تجارة التجزئة، والمخاطر المحلية لقطاعات الملابس.
وقال مايكل موريارتي، الشريك في أيه تي الشرق الأوسط والمؤلف المشارك للدراسة: منذ مؤشر تجارة تجزئة الملابس لعام 2011، بدأ التجار من الغرب وعلى نحو متزايد بالسعي للتوسع في الأسواق النامية، حيث لا يزال الإنفاق على الملابس قويا مع ارتفاع الدخل المتاح. إلى جانب ذلك، تطورت التجارة الإلكترونية بشكل كبير في شركات التجزئة الدولية والمحلية على حد سواء".
سوق جاذبة
وأكدت الدراسة أن منطقة الشرق الأوسط تبقى سوقا جذابة لتجزئة الملابس. واعتاد العديد من تجار التجزئة اختبار عملياتهم في الإمارات قبل التوسع إلى بلدان أخرى في الشرق الأوسط نظرا لسهولة ممارسة الأعمال والحجم الكبير لقطاع التجزئة ومجتمع الوافدين الكبير، إضافة إلى العامل السياحي.
وبذلك قامت متاجر الملابس البارزة بعدة افتتاحات جديدة في الإمارات خلال عام 2012، بما في ذلك ليفل شور ديستركت، برادا، موجي، كوس، جاب، كالفين كلاين، جوسي كوتور، و ديستينيشن ماترنيتي. وتخطط بولغاري وبلومنجديلز لافتتاح متجر جديد لكل منها في عام 2013 في أبوظبي.
وقال مارتن فابل، الشريك في أيه تي كيرني: على مدى السنوات الماضية، أثبتت أسواق الشرق الأوسط أنها تشكل فرصة كبيرة لنمو تجار التجزئة والملابس، ومن بين العناصر الرئيسية لهذا النجاح إيجاد الشركاء المحليين الذين يحظون بقدرة على العمل في عدة بلدان عبر الشرق الأوسط".
من جهته قال ايمانويل سافونا، رئيس أيه تي كيرني: تطوير القدرات الصحيحة في التجارة بالتجزئة لتقديم تجربة تسوق مثالية هو أمر حاسم للتميز عن المنافسة وضمان نجاح طويل الأمد وخاصةً في الأسواق الأكثر تنافسية مثل دبي والكويت".
التجارة الإلكترونية
وحافظت الصين على صدارتها في مجال تجزئة الملابس بسبب حجم السوق والنمو القوي في مبيعات الملابس. وساهمت 3 اتجاهات في تشكيل سوق الملابس في الصين، هي: نمو التجارة الإلكترونية، وطفرة قطاع الملابس الجاهزة، وتطور سوق الملابس الفاخرة. وقالت ألثيا بنغ، الشريك في أيه تي كيرني والباحثة المشاركة في الدراسة: تمثل التجارة الإلكترونية في معظم الأسواق الناشئة أقل من 1% من إجمالي المبيعات، أما في الصين فهي تقارب 6% وهي نسبة أعلى من مثيلتها في الولايات المتحدة.
وتشكل الملابس أكثر من ثلاثة أرباع المبيعات عبر الإنترنت في الصين. ولا يزال سوق المنتجات الفاخرة في الصين قويا - متجاوزا اليابان ليصبح ثاني أكبر سوق منتجات فاخرة في العالم في 2012 - ولكنه لا ينمو بنفس سرعة الأعوام الماضية. والسبب الرئيسي هو أن جزءا كبيرا من عمليات شراء المنتجات الفاخرة تتم في الخارج، نظرا لانخفاض الأسعار وقوة عُملة الرنمينبي.
أميركا اللاتينية
كما تتخذ دول أميركا اللاتينية مواقع قوية في مؤشر الملابس، بقيادة شيلي (المرتبة 3)، البرازيل (5)، والمكسيك (9). ولدى تجار تجزئة الملابس خطط توسع طموحة في المنطقة. فعلى سبيل المثال، لدى علامة جاب حاليا 36 متجرا في أميركا اللاتينية (بما في ذلك 28 في المكسيك وأربعة في تشيلي)، وهي تخطط لافتتاح 30 متجرا إضافيا بحلول عام 2014 بما في ذلك أول متجر لها في البرازيل في 2013. أما زارا فلديها حاليا 150 متجرا في أميركا اللاتينية (بما في ذلك 56 في المكسيك و 39 في البرازيل)، و قامت بافتتاح 12 متجرا في عام 2012. وتعد البرازيل أكبر سوق ملابس في أميركا الجنوبية، بمبيعات تصل إلى 42 مليار دولار مقارنة مع 14 مليار دولار للمكسيك.
كيفية حساب المؤشر
درجة جاذبية أسواق الملابس (60%) تتضمن مؤشرات مبيعات الملابس ونمو مبيعات الملابس، السكان الشباب والسكان المدنيين، ومستوى التواجد العالمي.
تطور تجارة التجزئة (20 %) تتضمن مؤشرات تطور تجارة التجزئة مشاركة تجارة التجزئة العصرية ونمو مبيعات المنطقة.
المخاطر المحلية (20 %) تضم مؤشرات مخاطر الدولة المخاطر السياسية والاقتصادية، جاهزية الأعمال وتكلفة الأعمال من جراء الجريمة، الإرهاب والفساد.
مؤشر أيه تي كيرني لتجارة التجزئة الخاصة بالملابس 2013
الدولة تصنيف 2013 جاذبية السوق تطور تجارة التجزئة المخاطر المحلية العلامة
الصين 1 40.2 10.8 11.8 62.8
الإمارات 2 39.1 7.2 16.0 62.4
تشيلي 3 32.8 7.8 17.4 57.9
الكويت 4 38.8 5.5 12.8 57.2
البرازيل 5 33.5 9.9 12.1 55.5
السعودية 6 36.2 5.6 13.2 55.0
روسيا 7 36.5 9.3 8.6 54.4
ماليزيا 8 30.4 6.0 15.7 52.1
المكسيك 9 26.9 11.8 11.7
