تتسابق كبرى شركات التقنية في العالم إلى طرح ساعات ذكية بالغة التطور، تعمل بأنظمة تشغيل كاملة، كتلك الموجودة في أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية، إذ تفيد الشائعات أن شركة أبل وظفت مهندسين اضافيين للعمل على تطوير ساعة ذكية، في ظل تنافس من الشركات لدخول هذه السوق، مثل غوغل الأميركية، وسامسونغ وإل جي الكوريتين، وسوني اليابانية، التي لديها بالفعل ساعة ذكية تحت اسم «سمارت ووتش».

وتفيد التقارير ان فريقا من مايكروسوفت باشر اختبار ساعة ذكية تعمل بنسخة معدلة من نظام تشغيل «ويندوز 8»، بعد ان يتم تزويدها بسعة تخزين داخلية قدرها 6 غيغابايت، بالإضافة إلى إمكانية ربطها بخدمة «سكاي درايف». وبشاشة قياس 1.5 بوصة. ويتوقع المتابعون ان تطرح هذه الساعة وغيرها أواخر 2014.

«مايكروسوفت» تطور

وكانت تقارير سابقة أشارت إلى أن الشركة تختبر النموذج الأولي من الساعة مع قابلية توصيلها بحاسوب سيرفس، وأنها طلبت شاشات بقياس 1.5 بوصة من المصنعين، لكن موقع ذي فيرج يشير إلى أنه من غير الواضح كيف ستتكامل الساعة الذكية مع أجهزة سيرفس اللوحية.

ونقل موقع «AmongTech» أن ساعة مايكروسوفت الذكية سيتم تزويدها بسعة تخزينية داخلية قدرها 6 غيغابايت، بالإضافة إلى إمكانية ربطها بخدمة سكاي درايف للتخزين السحابي التابعة لمايكروسوفت.

كما تتميز هذه الساعة الذكية بإمكانية الاتصال بشبكات 4G LTE، وبشاشة قياسها 1.5 بوصة. كما تم تزويدها بسوار معصم قابل للاستبدال، يأتي بالألوان وبهيكل مصنوع من أحد خلائط الألمنيوم الشفاف مرتفع التكلفة، والذي يأتي بقساوة تفوق قساوة الزجاج بعدة مرات.

«آبل» توظف المزيد

قال اشخاص على دراية واطلاع بسير الأحداث في «آبل» لصحيفة فاينانشيال تايمز إن شركة صناعة التكنولوجيا الأميركية الشهيرة وظفت مزيدا من المهندسين في مشروعها «آي وتش» خلال الأسابيع الأخيرة.

وتثير تلك الخطوة بعض التساؤلات لدى مصادر الصحيفة حول قدرة «آبل» على انجاز تلك المهمة، واخراج ساعة ذكية يمكن ارتداؤها حول معصم اليد، ويكون لديها القدرة على احداث نقلة نوعية في التطور التكنولوجي.

تلك الخطوة تعني ان «آبل» ربما لا تملك من المواهب ما يكفي لحل مشاكل هندسية تواجه الفريق الذي يعمل على تطوير هذا المنتج، الذي قد ينقل اهتمام الشركة من الآيبود، والآيفون، والآيباد إلى طريق جديد.

وذكرت الصحيفة ان الرئيس التنفيذي للشركة تيم كوك، قد يقرر إلغاء هذا المشروع في أى وقت، وذلك حالة عدم خروجه بالشكل المطلوب، وذلك كما جرى إلغاء تطوير أفكار سابقا.

وفي الوقت الذي رفضت فيه «آبل» التعليق على تقرير الصحيفة، فإن مصادر الأخيرة أشارت إلى امكانية اطلاق تلك الساعة في نهاية 2014.

خلاف على الشكل

كشف تقرير صحيفة نيويورك تايمز أن شركة صناعة التكنولوجيا الأميركية «آبل» تعمل على تطوير ساعة ذكية منحنية الأطراف تحت مسمى «iWatch»، قام الكثير من المصممين والرسامين بعمل تصميمات مختلفة من أجل التنبؤ بالشكل الذي ستأتي به الساعة الذكية، والتي سيتم توضيحها بالأسفل. وأفاد التقرير أن «آي وتش» الأنيقة ستوفر مزيدا من المعلومات لمستخدمها حول الأنشطة الحياتية اليومية، مع توفير إمكانية لفحص البريد الإلكتروني بسرعة فائقة، فضلا عن الرسائل النصية.

«سامسونغ» تنافس

اعلنت شركة سامسونغ أنها تخطط لإنتاج ساعة ذكية على غرار ساعة آبل الذكية «آي ووتش»، التي تقوم شركة آبل هي الأخرى بالعمل على تطويرها. وقال لي يونغ هي، نائب الرئيس التنفيذي لقسم الهاتف المحمول في سامسونغ لموقع بلومبيرغ الأميركي ان شركته تعمل على تطوير جهاز على شكل ساعة، يقوم بنفس وظائف الهاتف الذكي.

وأضاف ايضاً «نحن نستعد منذ وقت طويل لإنتاج الساعة، نحن نعمل بمنتهى الجد لكي نكون مستعدين لذلك. نحن مستعدون لمنتجات للمستقبل، والساعة (الذكية) هي أحد هذه المنتجات بالتأكيد». ولم يكشف لي يونغ عن أي تفاصيل متعلقة بتوقيت طرح هذه الساعة في الأسواق ولا تكلفتها المتوقعة. ويبدو ان شركة سامسونغ لا تريد ترك سوق المنافسة لـ «آبل» في سوق الساعات الذكية الجديدة، على غرار هواتفها الذكية، التي اصبحت منافسا قويا لـ «آبل» في السنين الماضية.

«سوني» ترجح الشائعات

قامت شركة سوني، من خلال حسابها لهواتف «اكسبريا» على موقع التواصل الاجتماعي الشهير «تويتر»، بنشر سلسلة من التغريدات التي تشير إلى احتمالية طرح الشركة لساعة ذكية جديدة.