شهد مؤشر ثقة المستهلك خلال الربع الثاني من العام الجاري ارتفاعاً بمعدل 8 نقاط مقارنة مع الربع الأول من 2013، ونمواً بمعدل 21 نقطة مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، حيث سجل مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن دائرة التنمية الاقتصادية بدبي 143 نقطة في الربع الثاني من 2013 مقارنة مع 135 نقطة خلال الربع الأول و122 خلال الربع الثاني من العام الماضي، مما يعكس تنامي ثقة المستهلكين ونظرتهم الإيجابية بشكل عام.

وأعرب 87% من المستهلكين المستطلعة آراؤهم عن تفاؤلهم ورؤيتهم الإيجابية في ما يتعلق باقتصاد دبي، وأبدى 91% منهم تفاؤلهم الإيجابي بآفاق اقتصاد الإمارة خلال الاثني عشر شهراً القادمة، وتمثلت الأسباب الرئيسية وراء التصور الإيجابي تجاه الوضع الاقتصادي الحالي في ازدهار السياحة والزيادة في الإيجار وأسعار العقارات.

وفي تصريحات للبيان الاقتصادي، أشار عمر بوشهاب المدير التنفيذي لقطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك في الدائرة أن لدى 87% من المجيبين شعوراً إيجابياً في ما بتعلق بالظروف المادية الشخصية في الوقت الحالي و92% ابدوا تفاؤلهم بحالتهم المادية خلال الاثني عشر شهرا القادمة، ولفت إلى أن غالبية المشاركين في الاستبيان خلال الربع الثاني 2013 أبدوا شعوراً إيجابياً في ما يتعلق بفرص الحصول على وظيفة حالية، وكان المواطنون الإماراتيون الأكثر تفاؤلاً بشأن الحصول على وظيفة خلال الأشهر الـ12 القادمة، فضلاً عن كونهم الأكثر تفاؤلاً بشأن وضع الظروف المادية الشخصية في الأشهر الـ12 المقبلة.

وأوضح بوشهاب أن 86% تقريبا من المستهلكين يرون أن الوقت ممتاز أو جيد لشراء الأشياء التي يحتاجون إليها ويريدونها، فيما ارتفعت نسبة المستهلكين الذين يشعرون بأن هذا هو الوقت المناسب لشراء الاشياء التي يحتاجونها ويرغبون في شرائها خلال الربع الثاني من العام الجاري.

وأظهر المؤشر أن الأمن الوظيفي احتل الصدارة كأكبر المخاوف لدى المستهلكين، يليه الاستقرار السياسي في الدول العربية الاخرى كثاني أكبر المخاوف، لكن بوشهاب أشار إلى انه وبالرغم من أن الأمن الوظيفي يعتبر أحد المخاوف إلا أن 78٪ من المستهلكين قاموا بتقييم فرص العمل الحالية على أنها ممتازة / جيدة، كما يشعر 90٪ من المستهلكين بالتفاؤل تجاه تحسن الوضع الوظيفي خلال الاثني عشر شهراً القادمة، كما أعرب نصف المستهلكين تقريبا عن أنهم يقومون بتوفير النقود الزائدة عن الحاجات الأساسية أو إنفاقها على الإجازات.