أظهر الاستبيان الثاني لصناعة العلاقات العامة بمنطقة الشرق الأوسط أن 72% من ممارسي مهنة الاتصال يؤمنون بأن قياس فاعلية العلاقات العامة لا يمكن أن يتم عبر تقييم الإعلانات فيما لا يزال 63% يعتمدون على دراسة قيم الإعلانات لقياس نجاح حملاتهم.
ويوضح استبيان العام 2013 الذي قامت به شركة كيتشام رعد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وإحدى شركات شبكة "كيتشام" العالمية في عدة دول بالمنطقة شملت الإمارات وقطر ومصر ولبنان، أن منطقة الشرق الأوسط حلت في مرتبة متأخرة بعد عدة أسواق أخرى قامت بمنع الاعتماد على قيمة الإعلانات في قياس فاعلية العلاقات العامة، فيما رأى 26% من المشتركين بالاستبيان من منطقة الشرق الأوسط أن القيم الإعلانية "تعكس بشكل فعال نتائج حملات العلاقات العامة".
ومقارنة باستبيان العام 2013، تكشف الإحصاءات التي تم إعدادها بالتعاون مع جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة (ميبرا)، أن 81% من المستطلعة أراؤهم في الإمارات هذا العام شعروا بأنهم يحصلون على كافة المعلومات قبل البدء بحملاتهم مقارنة بـ 79% من الممارسين للمهنة في الإمارات بالعام 2012، كما شعر 65% من المستطلعة أراؤهم في المنطقة بأنهم يحصلون على كافة المعلومات التي يريدونها أيضاً في العام 2013. ويؤكد استطلاع الرأي على أن ممارسي مهنة العلاقات العامة بالمنطقة يدركون أن المنطقة بحاجة لتطبيق الأساليب الجديدة لقياس فاعلية حملات العلاقات العامة لأنها أفضل ما يبرز قيمة الصناعة، إلا أن البعض يتراخى في تطبيق ذلك أو غير متأكدين من ذلك.
وحول أهم وسائل التواصل، أجمع المشاركون في الاستبيان على أن التلفزيون والصحف لا تزال تتصدر قائمة الوسائل الأكثر أهمية، يتبعها الإعلام الاجتماعي بالإنترنت، حيث حصل فيسبوك وتويتر والتناقل الشفهي على المراكز الثلاثة الأولى في مصر، كما لوحظ أن 54% من العاملين في الصناعة الذين يعرفون أدوات القياس للإنترنت يأتون من مصر، مقارنة بالإمارت التي حصلت على نسبة 46%.