نفذت هيئة تنظيم الاتصالات أخيراً تمرين «صدى البرق» بمقرها في دبي بهدف اختبار فاعلية الإجراءات والأدوار والمسؤوليات المنصوص عليها في خطة الطوارئ الوطنية لقطاع الاتصالات والعمل على تطوير الخطة وتحديثها ورفع جاهزية القطاع من أجل التعامل مع حالات الطوارئ والأزمات المحتملة.

شارك في التمرين مؤسسة الإمارات للاتصالات "اتصالات"، وشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة "دو " بحضور الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث.

سلسلة تمارين

وكانت هيئة تنظيم الاتصالات أصدرت خطة الطوارئ الوطنية لقطاع الاتصالات في أبريل 2011 لوضع إطار عمل متكامل في إدارة حالات الطوارئ الوطنية إضافة إلى تنفيذ عمليات تدقيق على شركات الاتصالات بغرض تفقد عملية الموائمة مع متطلبات الخطة، وتنفيذ سلسلة من عمليات التدريب والتمرين للانتقال من مرحلة التنظير إلى التنفيذ والتطبيق.

ويعد تمرين "صدى البرق" الأول من نوعه في قطاع الاتصالات بالدولة، وهو واحد من سلسلة تمارين تهدف إلى اختبار فاعلية خطة الطوارئ الوطنية لقطاع الاتصالات بالقياس إلى سيناريو طوارئ معقول وقابل للحدوث. وقد استغرقت الهيئة عاماً كاملاً في عملية الإعداد والتجهيز للتمرين ووضع الأهداف المرجوة منه وتحديد نطاق العمل.

خطوة مهمة

وقال ماجد المسمار، نائب المدير العام لقطاع الاتصالات بالهيئة: "يعد هذا التمرين خطوة مهمة جداً وفرصة مثالية لتبادل المعلومات والخبرات في مجال إدارة الطوارئ والاطلاع على أحدث النظم والعمليات التي يمكن استخدامها في سيناريوهات الأزمات والكوارث المحتملة.

ويأتي انطلاقاً من حرصنا على تحقيق الأهداف الاستراتيجية التي وضعتها حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة وضمن المساعي الحثيثة لرفعة شأن هذا الوطن الغالي، حيث تقوم الهيئة بأداء أدوارها ومسؤولياتها.

وبما أن قطاع الاتصالات يمثل أحد أهم القطاعات الحيوية الذي تزداد حساسيته في وقت الأزمات، فإن الهيئة أخذت على عاتقها التنسيق والتشاور مع مقدمي الخدمات والمرخص لهم و الشركاء الاستراتيجيين في سبيل وضع معايير قياسية وتبني أفضل الممارسات العالمية للتعامل مع حالات الطوارئ والأزمات في القطاع ."

نسخ قادمة

وقال سيف بن غليطة رئيس اللجنة الوطنية لطوارئ قطاع الاتصالات: "التمارين مهمة لاختبار جاهزية الخطط والإجراءات من جهة وللوقوف على فرص التحسين والنواقص فيها من جهة أخرى.

يهدف هذا التمرين إلى رفع حالة جاهزية القطاع إلى أعلى المستويات ما يعزز متانة وقوة بنيته التحتية من خلال التأكد من تكامل العناصر وتوافرها وإلمام منتسبيها بالإجراءات الواجب اتباعها في مثل هذه الحالات.

 وتم تنفيذ تمرين "صدى البرق" بنسخته الأولى حيث سيتبعها بإذن الله نسخ قادمة بشكل مستمر من أجل تطبيق خطة الطوارئ الوطنية لقطاع الاتصالات على أكمل وجه ومتابعتها وتحديثها لتواكب تغيرات هذا القطاع السريعة والمتنوعة."