أكد محمد أهلي مدير هيئة دبي للطيران المدني أن من أبرز الركائز المحورية التي استندت إليها قصة نجاح دبي، قدرتها على استباق الزمن بالتفكير والتخطيط للتحديات المستقبلية. ويتجلى ذلك بوضوح في أن قطاع الطيران يتوقع له أن يسهم بحلول عام 2020 بما يعادل 32% من إجمالي الناتج المحلي لإمارة دبي، بزيادة ملحوظة عن مساهمته الحالية التي تبلغ 28%.

وقال: إن العقد الماضي كان بمثابة فترة تغير هائل شهدت ارتقاء مطار دبي الدولي على التصنيفات الدولية بسرعة مذهلة ليستقر في الوقت الراهن في مرتبة ثاني أكثر مطارات العالم الدولية إشغالاً، ومن المتوقع له أن يصعد إلى المرتبة الأولى في عام 2015 مشيرا الى ان قطاع الطيران في دبي يتميز بمؤشرات أدائه الرئيسية المذهلة، وبالنتائج المتميزة لخططنا الاستراتيجية والتزامنا طويل الأجل وتفانينا الذي لا يفتر تجاه تلبية طموحات وتطلعات سوق الطيران الأكثر حيوية على مستوى العالم.

ويسجّل التاريخ أننا لم نكتف على الإطلاق بالتغني بإنجازاتنا الماضية، ومضينا قدماً في مسيرتنا لنحافظ على موقعنا في صدارة المنافسة ولأن نكون مصدر إلهام متميز يقتدي به الآخرون.

ونسير في ذلك خلف قائدنا الملهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي يتطلع إلى تعزيز دور قطاع الطيران بغية ضمان المزيد من المنافع لكافة القطاعات الاقتصادية.

وفي سبيل تحقيق قفزة نوعية هائلة في رحلتنا الطويلة، قمنا بوضع استراتيجية قطاع الطيران 2013 2015، التي رصدنا من خلالها خمسة محاور استراتيجية من شأنها مساعدتنا على تحقيق رؤية دبي الرامية إلى أن تصبح مركز الطيران الرائد على مستوى العالم.

وعلى قصة الغلاف، كشفنا لكم بعض التفاصيل الدقيقة حول هذه الخطة، بغية تمكين الخبراء والمعنيين في قطاع الطيران من الاطلاع عليها.

ففي الخطة الاستراتيجية، نتّبع منهجية شاملة ومتكاملة لضمان احتفاظ مطاراتنا والبنية التحتية للطيران بكفاءتهما وفعاليتهما من أجل العودة بالمنفعة طويلة الأجل على دبي والأطراف المعنية فيها.

ومن أبرز العوامل التي ساهمت في نجاحنا، المنهجية الداعمة والمتسقة التي اتبعناها تجاه قطاع الطيران، الأمر الذي سنحرص باستمرار على مواصلته اليوم وغداً وفي المستقبل.

ففي نهاية المطاف، المستقبل ملكٌ لمن يعملون في سبيله.