تستضيف الشارقة خلال الفترة ما بين 11 يوليو الجاري وحتى 17 أغسطس المقبل الدورة الرابعة والعشرين لمهرجان رمضان الشارقة الذي يعتبر أحد الفعاليات المهمة التي تسهم في ترسيخ مكانة الإمارات في خريطة الفعاليات العالمية.
وأكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام ومركز الشارقة الإعلامي رئيس اللجنة التنظيمية للمهرجان أن المهرجان الذي حمل ريادة إطلاق المهرجانات المتنوعة والهادفة في الإمارات خاصة وفي دول المنطقة عامة أصبح يحتل مكانة متميزة فيما بين الأحداث الترويجية والتسويقية والاجتماعية الناجحة التي تشهدها إمارات الدولة على مدار العام.
وأشار رئيس اللجنة التنظيمية إلى شمول دورة المهرجان بتنظيم 15 فعالية رئيسية في مجالات تسويقية واجتماعية ودينية وثقافية وفنية وتراثية ورياضية وتمتد إلى كل مدن إمارة الشارقة في إطار التمسك بالقيم والمبادئ النبيلة وبالعادات والتقاليد الأصيلة للمجتمع تحقيقاً لأهداف المهرجان إلى جانب الفعاليات الخاصة التي تقرر إقامتها تحت مظلة المهرجان وبالتعاون والتنسيق مع الجهات المنظمة لها.
تعاون مثمر
وأوضح رئيس اللجنة التنظيمية أن تنظيم الدورة الحالية يأتي انعكاساً للتعاون المثمر فيما بين الغرفة والدوائر والأجهزة الحكومية والجهات الراعية والمنشآت الاقتصادية الخاصة في كافة القطاعات التجارية والصناعية والمهنية والخدمية، وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وحرصاً من سموه على وجوب استمرار دعم قطاع الأعمال وتعزيز استثماراته ومساندته لتنويع إسهاماته في خدمة المجتمع بكافة شرائحه الاجتماعية وبما يعود بالنفع العام على نمو الحركة الاستثمارية والتجارية ويعزز من مكانة دولة الإمارات وريادتها في القدرة على تنظيم وإقامة تلك الأحداث الناجحة بوسائل جاذبة ومبتكرة.
مثمناً في هذا الصدد المتابعة الحثيثة والحفز الدؤوب من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي لحكومة الشارقة على ضرورة توفير كافة مقومات ومتطلبات إنجاح المهرجان في دورته الجديدة خلال تنفيذ مراحل الخطة التطويرية في طبيعة ومضمون ونوعية فعاليات المهرجان والتي أقرتها اللجنة التنظيمية وتوسيع حجم المشاركة الفاعلة والمتنوعة فيما بين مختلف الجهات الممثلة للقطاعات الاقتصادية والاجتماعية بما يضمن مواصلة هذا المهرجان في تقديم رسالته المنشودة والهادفة ويصبح دوماً إضافة إيجابية وثرية لمهرجانات الدولة المتميزة والناجحة.
الموازنة المالية
وأضاف الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي ان اللجنة التنظيمية أقرت الموازنة المالية التقديرية لدورة هذا العام من المهرجان بمبلغ عشرة ملايين درهم مع تخصيص مبلغ ثلاثة ملايين درهم لجوائز قيمة وعديدة للمتسوقين في المهرجان والسماح للمراكز التجارية والتسويقية والمنشآت الاقتصادية بتقديم جوائز مالية وعينية ومادية أخرى مباشرة وفق ضوابط ومحددات المشاركة في الفعاليات التسويقية والترويجية للمهرجان، كما قررت اللجنة التنظيمية أن تصاحب هذه الفعاليات حملة إعلانية تغطي كلفتها بمبلغ مليوني درهم لإبراز هذه الفعاليات والتعريف بأهميتها واجتذاب جمهور المتسوقين من داخل الشارقة وخارجها.
وأبدت اللجنة التنظيمية تقديرها لجهود رؤساء وأعضاء اللجان الفنية وفرق العمل وتجاوب منشآت قطاع الأعمال الخاصة والجهات الراعية والمسؤولين في الدوائر والأجهزة الحكومية في الدعوة لتنظيم فعاليات المهرجان. وأعربت عن أملها في استثمار قدرة الكوادر المواطنة على تحمل مسؤولياتها في تنفيذ خطة العمل ومتابعتها بكفاءة وتميز لإنجاح هذا الحدث وبلوغ أهدافه.
تطور نوعي ومرئيات جديدة
قال أحمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة نائب رئيس اللجنة التنظيمية ورئيس لجنة المتابعة أن دورة مهرجان هذا العام تشهد تطويراً نوعياً وفنياً في فعالياتها التي تعنى بالجانب التوعوي والتثقيفي اجتماعياً ودينياً إلى الجانب الرئيسي في العمل على تنشيط حركة المبيعات التي تمتد إلى كافة المحال والمعارض والمراكز التجارية والتسويقية في العديد من المواقع التجارية بالإمارة علاوة على تنظيم معرض رمضان الشارقة في كل من مركز اكسبو الشارقة ومركز اكسبو خورفكان وإقامة عدة فعاليات تراثية وفنية...
كما قررت اللجنة التنظيمية للمهرجان رعاية عدة فعاليات ضمن المهرجان تنظمها بعض الجهات الحكومية وجمعيات متخصصة وهيئات المجتمع المدني في الشارقة والتي من أبرزها تنظيم ندوات وجلسات رمضانية وإقامة مسابقات ثقافية وبطولات رياضية، وأضاف المدفع ان اللجنة التنظيمية قررت المساهمة في تنظيم حملة لدعم مبادرة إفطار صائم بتنظيم أكبر وأطول مائدة لهذه المبادرة بمشاركة واسعة من شركاء الغرفة في قطاع الأعمال الخاصة وبالتعاون مع الجهات المعنية.
إقبال متزايد
وأكد المدفع انه في ضوء الإقبال المتزايد من الشركات والمؤسسات الاقتصادية للمشاركة في الحملة التسويقية الرئيسية في المهرجان فقد تم التوجيه إلى لجنة الاشتراكات لاستمرار عملها حتى موعد انطلاق الحملة وتوفير كافة الوسائل الإعلانية والمواد الإعلامية لتوزيعها على المنشآت المشاركة، كما رحبت باشتراك منشآت القطاعات الخدمية في فعاليات المهرجان بتقديم تسهيلات وخدمات ضمن الحملة التسويقية والتي من أبرزها الفنادق والمطاعم ووكالات السفر والسياحة ولا سيما في ظل تزامن فعاليات المهرجان مع شهر رمضان المبارك وبدء الإجازات الصيفية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي وتوجه العديد من رعاياها لقضاء بعض إجازاتهم في دولة الإمارات عامة والشارقة خاصة...
مرئيات ومقترحات
من جانبه ذكر حسين محمد المحمودي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة عضو اللجنة التنظيمية للمهرجان أن الغرفة كجهة تنظيمية والدوائر والأجهزة الحكومية والمنشآت الاقتصادية كجهات داعمة ورعاية ومشاركة حرصت على تقديم كل ما لديها من مرئيات ومقترحات لتطوير فعاليات المهرجان إلى اللجنة التنظيمية العليا من هذه الدورة وتوفير كافة وسائل الدعم والمساندة لتنظيم تلك الفعاليات على كافة مستويات وأنحاء مدن إمارة الشارقة، الأمر الذي أسهم في تقديم مجموعة كبيرة من التسهيلات والحوافز لكافة المنشآت التجارية والخدمية والإنتاجية والمراكز التسويقية التي تشارك في فعاليات المهرجان، منوهاً إلى أن تلك المشاركة والحسومات والخصومات على الأسعار بنسب تصل إلى 70% لن تؤثر على حقوق تلك الجهات المشاركة في التمتع بنظام التنزيلات الموسمية والدورية التي تقدمها الدوائر الحكومية المختصة سنوياً.
كما أن الجوائز المخصصة من اللجنة التنظيمية تمثل وسيلة محفزة لرفع معدلات التسوق والمبيعات، وتوقع المحمودي أن تصل قيمة المبيعات خلال فترة تنظيم فعاليات المهرجان إلى 800 مليون درهم بنسبة زيادة 10% عن دورة العام الماضي التي بلغت 730 مع ارتفاع في نسب الإشغال الفندقي إلى 30% إلى 50% ونمو في عدد المنشآت المشاركة ليصل إلى 3500 منشأة بنسبة زيادة تقدر بحوالي 6% عن العام الماضي، حيث شارك في الدورة السابقة 3000 منشأة.




