تستضيف أبوظبي مؤتمر "الاتحاد الدولي للنقل الجوي "اياتا" لجداول الطيران" خلال شهر يونيو 2014 في "مركز أبوظبي الوطني للمعارض" بحضور ما يزيد على 200 من شركات الطيران وممثلي 60 من مطارات تدير جداول طيران ذات عمليات منتظمة. ويهدف المؤتمر الطوعي، الذي ينسق جهود الخطوط الجوية سواء من أعضاء "اياتا" أو غير الشريكة، إلى إيجاد منصة لبحث الجداول الزمنية الملائمة بين شركات الطيران والمطارات بما يضمن الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لعملائها.
وقال بيتر ستانتون، رئيس المؤتمر: يسر الاتحاد الدولي للنقل الجوي تأكيد تنظيم الدورة 134 من هذا الحدث، الذي يقام مرتين سنوياً، في "مركز أبوظبي العالمي للمؤتمرات" خلال شهر يونيو 2014، حيث نتوقع حضوراً كبيراً لما يزيد على 1000 مشارك يمثلون صناعة الطيران العالمية لبحث سبل تحقيق أقصى استفادة من جداول رحلاتها لشتاء 2014.
أثر اقتصادي
ويستضيف المؤتمر، الذي تنظمه "شركة ورلدتيك لإدارة الفعاليات والسياحة"، "شركة أبوظبي للمطارات" وشركة "الاتحاد للطيران" و"مكتب أبوظبي للمؤتمرات" في "هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة". ويتوقع أن يبلغ الأثر الاقتصادي المباشر لتنظيم المؤتمر في العاصمة الإماراتية 4.8 ملايين درهم (1.3 مليون دولار).
ورحّب توني دوغلاس، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للمطارات، باستضافة أبوظبي لهذا المؤتمر الذي سيستقطب العديد من أبرز الجهات العاملة في صناعة الطيران بدولة الإمارات والعالم والشركاء المحتملين، وقال: "سيجتمع قادة القطاع في وجهتنا السياحية التي أصبحت مركزاً عالمياً للطيران والخدمات الجوية، وهو ما يمنحنا آفاقاً واسعة لتسليط الضوء على مقوماتها وبنيتها التحتية القادرة على الربط بين شبكات النقل الجوي في المنطقة والعالم".
دعم
ويدعم "مكتب أبوظبي للمؤتمرات" المؤتمر تحت مظلة برنامج "فرص أبوظبي" الذي يسعى إلى دخول قائمة أكبر 50 وجهة ضمن تصنيف الاتحاد الدولي للمؤتمرات والاجتماعات في غضون خمس سنوات عقب إدراج الإمارة للمرة الأولى على قائمة أكبر 100 وجهة عالمية لسياحة الاجتماعات والمؤتمرات ضمن تصنيف الاتحاد للعام 2012.
وأوضح جاسم الدرمكي، نائب مدير عام "هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة": "يحقق قطاع فعاليات الأعمال عوائد اقتصادية ملموسة ويساعد على زيادة الليالي الفندقية. وقد تمكن "مكتب أبوظبي للمؤتمرات" من استقطاب خمسة مؤتمرات كبيرة إلى الإمارة في غضون أشهر قليلة من إطلاقه، ويضع حالياً اللمسات الأخيرة على المزيد من الاتفاقيات".
