ربحت شركة نخيل العقارية 1.2 مليار درهم خلال النصف الأول من العام الجاري 2013 بزيادة بلغت 57% مقارنة بنظيرتها المتحققة خلال الفترة ذاتها عام 2012 عند 767 مليون درهم.
وبذلك تعاود الشركة لعب دورها الريادي في صناعة التطوير العقاري بعد أن طوت ملف تحديات الأزمة المالية العالمية بتسجيلها أكثر من 5.5 مليارات درهم أرباحاً صافية منذ بداية تنفيذ خطة إعادة الهيكلة أوائل العام 2010 وحتى نهاية النصف الأول من 2013 .
إذ فاجأت الشركة الأسواق في أول أعوام خطة إعادة الهيكلة بأرباح تصل إلى 960 مليون درهم مقارنة بخسائر بلغت نحو 30 مليونا في 2009 تبعتها أرباح صافية في 2011 بنحو 1.3 مليار درهم بنمو 33%، وفي العام 2012 سجلت أرباحها أكثر من ملياري درهم بنمو 56%.
ويتوقع أن تواصل نخيل نموها مدفوعة بعوائد سلسلة مشروعات عقارية ضخمة أطلقتها وتخطط لإطلاقها في النصف الثاني من العام الجاري فضلاً عن إستكمالها تسليم 3000 وحدة سكنية حتى ديسمبر المقبل.
وقالت الشركة في بيان أصدرته أمس وضمنته نتائج النصف الأول للسنة المالية 2013، بأن ايراداتها إرتفعت هي الأخرى خلال الأشهر الستة الأولى من 2013 لتصل الى 4.23 مليارات درهم بزيادة بلغت نسبتها 36% مقارنة بإيرادات الفترة نفسها من العام الماضي وبلغت حينها 3.1 مليارات درهم.
الارقام تتحدث
وقال رئيس مجلس إدارة نخيل علي راشد لوتاه لـ(البيان) بأن النتائج تروي بالارقام فصلا جديدا من فصول قصة نجاح الشركة في التغلب على التحديات التي لم تواجهها شركة مماثلة في السوق.
وأعرب لوتاه عن شكره وتقديره العاليين للرعاية والدعم والتوجيه التي حظيت بها الشركة وفرق العمل فيها من لدن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي.
ولفت لوتاه إلى أن الأداء المالي القوي لشركة نخيل في النصف الأول لعام 2013 يعزز استمرار دعم حكومة دبي والتزام إدارة نخيل في تنفيذ خطة عمل الشركة بعد إعادة الهيكلة. مؤكداً على أن نجاح خطة إعادة الهيكلة جسد ثقة الأسواق المالية والمستثمرين والدائنين الماليين والتجاريين بالإمارات عموماً ودبي خصوصاً، وهي ثقة حرصت نخيل على تعميقها وترسيخها والإنطلاق منها م
جدداً كحجر أساس جديد في تاريخ الشركة عبر التحرك على محاور الوفاء بالإلتزامات تجاه شركائنا ومواصلة المشروعات وأطلاق الجديد منها ورسم خطة تمكن نخيل من الحفاظ على موقعها في صدارة سوق التطوير العقاري.
ووصف لوتاه النتائج بأنها علامة واضحة على الانتعاش القوي الذي يعيشه القطاع العقاري في دبي و استمرار ثقة المستثمرين في مشاريع نخيل والمترجم على شكل تحقيق الشركة أعلى المبيعات في سوق الفلل السكنية خلال الأشهر القليلة الماضي.
مساهمة فاعلة
شكل الربع الثاني لعام 2013 خلية من النشاط لشركة نخيل، مع استمرار تسليم الوحدات للعملاء والبناء المستمر لعدد متزايد من المشاريع السكنية ومشاريع التجزئة. حيث ان تسليم العقارات كان المساهم الرئيسي في زيادة الإيرادات لنخيل، مع استمرار المساهمات الايجابية من مشاريع التجزئة والتأجير وقسم الأعمال الترفيهية في الشركة.
تسليم مشاريع
تواصل شركة نخيل استكمال مشاريعها على المدى القريب حيث قامت بتسليم ما يقارب 6000 وحدة سكنية بما في ذلك 1400 في النصف الأول لعام 2013 وذلك منذ الانتهاء من إعادة الهيكلة في أغسطس 2011، مع العلم بأن معظم هذه الوحدات في نخلة جميرا، الفرجان، انترناشنال سيتي، وقرية جميرا، و جميرا بارك، وجميرا هايتس. ومن بين هذه الوحدات، سوف يتم تسليم أكثر من 3000 وحدة سكنية في النصف الثاني لعام 2013.
وفاء بالالتزامات
تواصل شركة نخيل الوفاء بالتزاماتها لكافة الاطراف المعنية . حيث قامت بدفع فائدة بمبلغ 206 مليون درهم إلى المقرضين في الربع الأول من عام 2013، ودفعت أيضا 210 مليون درهم ارباح لحاملي الصكوك في الربع الثاني لعام 2013 .
حيث بلغ اجمالي المبالغ المدفوعة منذ إعادة الهيكلة بداية أغسطس 2011 أكثر من 1.3 مليار درهم من الفوائد على هذه القروض و أرباح الصكوك. كما دفعت الشركة أيضا مدفوعات نقدية بحوالي 11.3 مليار درهم إلى الدائنين التجاريين والمقاولين منذ بداية اعادة الهيكلة.
القطاع العقاري يزدهر في النصف الأول
قال علي راشد لوتاه رئيس مجلس إدارة نخيل العقارية: إن السوق العقاري عاود الإنتعاش في 2012 وأزدهر في النصف الأول من 2013 ونعتقد بثقة بأن نخيل كانت لاعباً بارزاً في النمو الجديد الذي يشهده سوق التطوير العقاري ويتجلى ذلك عبر نتائجها الباهرة .
وأضاف بأن نخيل إستثمرت في صياغة تجربتها الجديدة عوامل عدة أبرزها التعافي الاقتصادي وعودة ثقة المستثمرين في عقارات الإمارة عموماً ونخيل على وجه الخصوص، ما يفسر قيامنا بإطلاق مشروعات جرى تجميدها عشية الأزمة المالية العالمية، وإطلاق مشروعات أخرى جديدة تواكب الطلب المتزايد على السلع العقارية التي تتفرد بها نخيل دون غيرها.
وقال لوتاه إن الشركة تحقق ارباحاً وعوائد واقعية وتحظى عقاراتها الجديدة التي تعلن عنها بطلب كبير من السوق وربما لاحظ المراقبون بيع اراض بالمزاد خلال ساعتين بأسعار تفوق بنسبة 50% وبيع مئات الفلل بمليارات الدراهم بعد ساعات من إطلاقها هذا غير تسجيلها صفقات بيع اراض ضخمة في نخلة جميرا وبأسعار ممتازة.
وأضاف تقوم نخيل بتسليم ما بين 15 إلى 20 وحدة سكنية يومياً أي ما يعادل 60 وحدة شهرياً لملاكها في مشروعات يجري إنجازها في مواعيدها المقررة، مؤكداً في الوقت ذاته على أن زيارة واحدة لمركز مبيعات نخيل العقارية في نخلة جميرا، ستكشف عن توافد مستثمرين بشكل يومي يرغبون بشراء عقارات في مشروعات لن تنجز قبل عام 2013 او تلك التي سيجري إنجازها عام 2015.
ووصف لوتاه تلك الظاهرة بالمؤشر الصحي على نضج وتنامي وعي المتعاملين في السوق العقاري، وتحديداً المستثمرين الجدد الذين يرون في السلعة العقارية لنخيل جاذبية كبيرة وعوائد استثمارية تنافسية مقارنة بعقارات أخرى.
وأكد لوتاه أن مخزون الشركة من الوحدات العقارية لا يزال يبلغ صفراً، إذ لا تعاني الشركة من عقارات منجزة غير مباعة، وهذه دلالة واضحة وملموسة على متانة وقوة الشركة في الوقت الراهن، ومحرك أساسي نقلها من موقع الترقب والمشاهدة إلى موقع الاستنفار والمشاركة في المسيرة الجديدة للتطوير العقاري.
حزمة مشاريع
أطلقت نخيل خلال العام الماضي والنصف الاول من العام الجاري 2013 نحو 10 مشروعات بينها مشاريع توسعة وأخرى جديدة وأصبح أغلبها قيد التطوير وتخدم قطاعات سكنية وترفيهية وتجزئة وضيافة.وتركز الشركة عبر تلك المشروعات على تطوير الأصول ذات الطلب العالي والمربحة .
ومن بينها نخيل مول والفندق التابع له، ذا بوينت في نخلة الجميرا، ومشاريع التوسعة في دراغون مارت وابن بطوطة مول، والمشاريع السكنية بما في ذلك بالما ريزيدنس، بالم فيووز، جميرا بارك، جزر الجميرا والمراكز المجتمعية في حدائق ديسكفري وجميرا بارك.
وكذلك تقوم نخيل حاليا بتقييم عدد من مشاريع إضافية والتي من شأنها أن تضيف أهمية و استدامة إلى مشاريع نخيل .



