أصدرت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة "طاقة" التي تتخذ من أبوظبي مقرا لها تقريرها السنوي الأول للتنمية المستدامة. ويتناول التقرير الذي صدر تحت عنوان "مساهمتنا في التنمية المستدامة ـ 2012" نهج الشركة وأداءها والأهداف التي وضعتها والإنجازات التي حققتها في العام 2012 على صعيد المسائل المتعلقة بقضايا الصحة والسلامة في مواقع العمل وتطوير الكوادر البشرية وحماية البيئة والعلاقات المجتمعية وشراكات العمل.
ويعزز التقرير التزام شركة "طاقة" بإضافة المزيد من القيمة وضمان مستقبل مستدام وذلك من خلال تمسكها بمبادئ المسؤولية في العمل وحرصها على حماية موظفيها ولعب دور فاعل في المجتمع والحد من الأضرار البيئية والحفاظ على مكانتها كشريك مفضل في الأسواق التي تدخلها بفضل علاقاتها الوطيدة مع شركائها من الجهات الحكومية والخاصة.
ترسيخ المبادئ
وقال عبدالله سيف النعيمي نائب رئيس مجلس إدارة شركة "طاقة": يسرني أن أرى حرص "طاقة" على ترسيخ مبادئ الاستدامة الرئيسية ضمن استراتيجيتها لتساهم بذلك في دعم سياسة التنمية المستدامة التي تنتهجها إمارة أبوظبي. ويتمتع هذا التقرير بأهمية بالغة من أجل تحقيق أهداف "طاقة" على المدى البعيد من خلال دعم رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 فشركة "طاقة" هي أكبر شركة عالمية في أبوظبي في مجال تشغيل مشاريع الطاقة والمياه وقد تمكنت من تحقيق هذه الريادة بفضل سعيها الدائم لتحقيق التميز وحرصها على الحفاظ على علاقات جيدة مع المجتمعات التي تعمل فيها".
قيم أساسية
من جانبه قال كارل شيلدون الرئيس التنفيذي لشركة "طاقة": "نحن نعتبر السلامة والاستدامة من أهم القيم الأساسية لدينا ونضعها في طليعة المبادئ التي ننتهجها في أداء عملنا. إن الطاقة هي شريان الحياة في أي اقتصاد نام وبذلك فإن شركة "طاقة" تساهم في تحسين حياة الملايين من شعوب العالم من خلال توفير احتياجاتها من الطاقة بطرق آمنة وسليمة. كما أننا نرحب بآراء شركائنا التي تدعم مساعي "طاقة" لإصدار هذا التقرير الخاص عن التنمية المستدامة ولتحقيق الريادة على المستوى الإقليمي".
أهم الإنجازات في 2012
يركز التقرير على أهم الإنجازات التي حققتها "طاقة" على صعيد التنمية المستدامة خلال العام 2012 ومنها نجاحها في تحقيق وتجاوز الأهداف المحددة فيما يتعلق بمعدل تسجيل إصابات العمل في مختلف عملياتها المنتشرة في أرجاء العالم وتأسيس قسم حلول الطاقة بهدف تطوير مبادرات للطاقة البديلة وتقنياتها وتطوير محطة تحويل النفايات إلى طاقة في أبوظبي لتكون المحطة الأولى من نوعها في الدولة والتي ستساهم في خفض أكثر من مليون طن من انبعاثات الكربون سنويا وانخفاض نسبة التسربات النفطية في عملياتها بنسبة الثلث عما كانت عليه في العام السابق وإضافة طاقة إنتاجية بنسبة 50% في المحطة الغازية لتوليد الكهرباء في غانا دون الحاجة إلى أي وقود إضافي.