وسعت غرفة دبي أخيراً نطاق الدفع مقابل خدماتها ليمتد إلى قبول بطاقات الائتمان الصادرة محلياً وعالمياً. وتأتي هذه الخطوة لتعكس التزام غرفة دبي بتطوير أنظمتها الحالية حيث إن طريقة الدفع المعهودة سابقاً كانت تنحصر على بطاقات الائتمان الصادرة من البنوك المحلية، بالإضافة إلى تعزيز هذه الخطوة لأهداف الحكومة الإلكترونية، ومواكبة التطور التكنولوجي في إمارة دبي.

وأشار حمد بوعميم، مدير عام غرفة دبي إلى أن تنفيذ هذه الخطوة سيسهم في زيادة نسبة العملاء والمستفيدين من خدمات غرفة دبي محلياً وعالمياً بتسهيل إجراءات الدفع إضافة إلى تعزيز مكانة غرفة دبي عالمياً باستقطاب عملاء من مختلف أنحاء العالم. وأكد أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الغرفة لتطوير خدماتها التي تستهدف مجتمع الأعمال في الإمارة، حيث ستساهم هذه الخدمة بخلق بيئة محفزة للأعمال في الإمارة، والترويج لدبي كمركز تجاري عالمي.

وبلغ مجموع المعاملات والخدمات الإلكترونية التي وفرتها غرفة دبي خلال النصف الأول من العام الحالي 427.5 ألف معاملة مقارنةً بـ380.6 ألفا في الفترة نفسها من العام الماضي أي بنسبة نمو بلغت 12.3% وهي نسبة تعكس الإقبال الشديد على خدمات غرفة دبي الإلكترونية، وأهميتها لمجتمع الأعمال.

وشرعت الغرفة في الفترة الماضية بتحديث أنظمتها وخدماتها، فقامت بتطوير برنامج نظام الإدخال المؤقت للبضائع، وإدخال تقنية جديدة لطباعة شهادات المنشأ والعضوية وصحة التواقيع تمنع تزويرها، وتطوير البنية التحتية لشبكة المعلومات في الغرفة، وتوسيعها وتحديث الخوادم، والاندماج الإلكتروني مع نظام دائرة التنمية الاقتصادية حيث أصبح بإمكان أعضاء الغرفة تجديد عضويتهم من خلال موقع دائرة التنمية الاقتصادية.

واصبحت غرفة تجارة وصناعة دبي مؤخراً أول غرفة تجارة في منطقة الشرق الأوسط تطبق نظام "أوراكل فيوجن" المتطور بحزمة تطبيقاته المالية "أوراكل فايننشالز" والشراء والجرد، وإدارة رأس المال البشري لتعزز بذلك من ريادتها في توفير أفضل الخدمات لعملائها.

وبفضل الحلول المتكاملة التي يتيحها نظام "أوراكل فيوجن"، فإن الغرفة ستتمكن من إدارة عملياتها التشغيلية، وإصدار التقارير، وإجراء التحليل بمزايا واجهات كومبيوترية مشابهة للوحة العدادات (داش بوردز).

وسيساهم هذا النظام في تحقيق درجة فعالية عالية في ضمان سلاسة وسرعة العمليات التشغيلية للغرفة، مع توفير أكبر قدرٍ من المرونة لإدارة العمليات، والتقليل من حجم التكاليف ومخاطر بيئات تقنية المعلومات بالإضافة إلى زيادة الكفاءة والدعم المؤسسي.