بعد 37 عاما من النجاح العالمي المنقطع النظير، يصل الجيل السابع من سيارة غولف جي تي آي إلى الشرق الأوسط. وتأتي هذه السيارة الرياضية المدمجة مزودة بمحرك بنزين ذي شاحن توربيني يعمل بالحقن المباشر (تي إس آي) يولد قدرة معيارية تبلغ 162 كيلو واط /220 حصانا، كما يُولد تسارعا حتى 100 كيلو متر/ ساعة في زمن يبلغ 6.5 ثوانٍ، وتبلغ سرعتها القصوى 244 كيلو مترا /ساعة.
وتتميز سيارة غولف جي تي آي بأنها تُلبِّي معيارًا أساسيًّا للأداء الديناميكي يزيد في دقته عن أي سيارة مدمجة أخرى. وتُنتَج هذه السيارة في مصنع شركة فولكس واجن الألمانية في وولفسبورغ، وقد بيع منها حتى اليوم نحو 1.9 مليون سيارة من مختلف الموديلات في أنحاء العالم، الأمر الذي يجعلها أكثر السيارات نجاحًا في فئتها في العالم. ولعل ما يعكس نجاحها في الشرق الأوسط ذلك الحشد من عشاقها الذين ينتظرون بصبر تجربة الموديل الجديد.
وبوصفها سيارة كلاسيكية ذات شخصية متفردة، فإن غولف جي تي آي تمزج بشكل ثابت بين الأداء الرياضي ومتعة القيادة مع القوة المعهودة في الغولف، وذلك في مفهوم فريد لسيارات السيدان الرياضية. فعلبة التروس الأوتوماتيكية ذات السرعات الستة والقابض المزدوج (DSG) تُسهم في الانخفاض باستهلاك الوقود إلى 6.01 لترات/100 كيلو متر حسب معايير المعهد الألماني للتوحيد القياسي، ما يعني أن سيارة غولف جي تي آي تتيح توفيرًا في استهلاك الوقود بنسبة 18% مقارنةً بالموديلات السابقة.
قوة مضاعفة
كان محرك أول سيارة غولف جي تي آي يُولِّد قدرة تبلغ 81 كيلو واط/110 أحصنة. والآن فإن الجيل السابع من الغولف جي تي آي يُرسل للعجلات الأمامية قدرة تصل إلى 162 كيلو واط / 220 حصانًا، وهو ما يعني مضاعفة قدرة المحرك الأول لسيارة غولف جي تي آي تمامًا.
وزن أقل
إن السيارة الرياضية - وعلى غرار الموديل الأساسي- مهيكلة وفقًا للإستراتيجية الجديدة وهي "المنظومة المعيارية للمحركات المستعرضة" التي تُعرف اختصارًا باسم ((MQB، وعلى نحو مماثل للموديل الأساسي تم تخفيض وزن سيارة جي تي آي بالمقارنة مع الموديل السابق ليصبح 1,351 كيلو جرامًا بعد ما كان 1,393 كيلو جرامًا.
وأخيرًا وليس آخرًا، فقد طرأت تحسينات داخلية على المحرك، ومن بينها نظام جديد ومبتكر للتحكم الحراري يُسهم أيضًا في تحقيق الانخفاض الملحوظ بنسبة 18 % في استهلاك الوقود في المحرك 2.0 لتر .




