اطلع وفد من وزارة الاقتصاد خلال زيارته العاصمة النمساوية فيينا على تجربة مكتب براءات الاختراع النمساوي وآلية عمله، وخاصة على صعيد التسويق والاتصال والتوعية والتثقيف. واستمع الوفد الذي ترأسه الدكتور علي الحوسني الوكيل المساعد لشؤون الملكية الفكرية، وعضوية طارق المرزوقي مدير ادارة الاتصال الحكومي، وخلفان السويدي مدير ادارة الملكية الصناعية، الى شرح مفصل عن الجهود التي يقوم بها مكتب البراءات النمساوي للتوعية والتعريف بأهمية براءات الاختراع والملكية الفكرية وحمايتها وصيانتها، من خلال الكتيبات التعريفية التوعوية والتواصل المباشر مع مختلف فئات المجتمع، وعقد وتنظيم المحاضرات والندوات وورش العمل.
كما قدم الجانب النمساوي خلال اللقاء الذي عقد في مقر مكتب براءات الاختراع في فيينا عرضا عن «جائزة افضل اختراع»، التي اطلقها المكتب قبل عامين في اطار مساعي تشجيع وتحفيز اصحاب الاختراعات والمبتكرين، وتحفيزهم لتسجيل اختراعاتهم وابتكاراتهم وحماية حقوقهم على هذا الصعيد، حيث لاقت الجـائزة تجاوبا واقبالا كبيريـن من اصحاب الاختراعات.
بحث وإبداع
كما تأتي الجائزة تقديرا لمكانة المبدعين واحتراما لهم وتشجيعا لثقافة البحث والإبداع التي تعد الأساس في ترسيخ الإبداع وتنميته وتعزيز الابتكار وتطويره اضافة الى توعية الجمهور بأهمية الملكية الفكرية وضرورة صونها وعدم التعدي عليها، لما لذلك من اهمية بالغة على المجتمع عموما والاقتصاد خاصة.
واشاد الدكتور علي الحوسني بتجربة مكتب البراءات النمساوي وآلية عمله، وخاصة بالاهتمام الذي يوليه المكتب لموضوع التسويق والاتصال والتوعية والتثقيف، مشيرا الى أن تعزيز وتعميق ثقافة المجتمع بأهمية حماية وصون حقوق المخترعين والمبتكرين والملكية الفكرية عموما، اضافة الى الجهود التي تبذلها الجهات المختصة، تعتبر من الخطوات المهمة لحماية المجتمع والاقتصاد، اضافة الى دورها المهم في جذب الاستثمارات.
ممارسات عالمية
وأشار الدكتور الحوسني إلى أن زيارة مكتب البراءات النمساوي تأتي في اطار حرص الوزارة على الاطلاع والتعرف على أفضل الممارسات العالمية المتبعة على صعيد حماية الملكية الفكرية، التي توليها الإمارات أهمية كبيرة، ومن هنا حرصت الوزارة على الاطلاع على التجربة النمساوية العريقة بهذا الخصوص.
ولفت الى ان الإمارات تعد في مقدمة الدول التي اتخذت إجراءات مهمة لحماية الملكية الفكرية وعملت على تحديث قوانينها وتشريعاتها بما يتوافق مع متطلبات الاتفاقيات الدولية والقوانين العالمية في ضوء تطبيق حقوق الملكية الفكرية المتعلقة بالتجارة المعروفة بـ«تريبس».
وأشاد الجانب النمساوي بتجربة الإمارات على صعيد حماية الملكية الفكرية وما اتخذته من اجراءات وخطوات وما سنته من تشريعات لحماية الملكية الفكرية واصحاب الاختراعات والمبتكرين والعلامات التجارية.
