بدأت أمس أعمال المؤتمر الثاني للتطوير القيادي للموظفين الإداريين والكوادر الشابة بالمؤسسات الحكوميات في دول مجلس التعاون الخليجي، بحضور نخبة من المتحدثين الإقليميين والعالميين وصُناع القرار والمسؤولين في المؤسسات الحكومية والخاصة. وناقش المؤتمر في أولى جلساته تطوير استراتيجيات ومفاهيم نقل الخبرات بين الموظفين وقياداتها بالمؤسسات الخاصة والحكومية وترسيخ الأسس والمبادئ القيادية الناجحة لإحداث نقلة نوعية وشاملة في أداء المؤسسات.
وأعرب علي الكمالي مدير عام داتاماتكس التي تنظم المؤتمر في كلمة له عن الدور الفعال للقيادات الشابة داخل المؤسسات الحكومية وأهمية دعم جهود تطوير الأداء المؤسسي، وذلك للارتقاء بالمسار القيادي والمعرفي الحديث ودعم مسيرة الكوادر والقيادات الشابة ونقل الخبرات المؤسسية إليهم حتى يتمكنوا من المشاركة في بناء مستقبل المنطقة وفق أرقى معايير التنافسية العالمية.
وفي أولى أوراق العمل المقدمة ناقش باريس نوريس أحد القيادات التنفيذية في رايز الإمارات كيفية استفادة الموظفين الإداريين والكوادر الشابة من التحولات العالمية الحديثة وأهم تحديات القرن 21 والتي أعادت هيكلة وتطوير المؤسسات الحكومية الاقتصادية والمجتمعات وأثرت على تنافسية الدول حول العالم.
وفي دراسة ميدانية ناقش لورينزو مارفيجلا المدير التنفيذي بفندق ريتز كارلتون دبي أهم التحديات والفرص المتاحة في المؤسسات للقيادات والكوادر الشابة للمشاركة في بناء المستقبل عبر مناقشة ودراسة أحدث الممارسات القيادية في إدارة الأداء المؤسسي والاقتصاد المعرفي بما يساهم في دعم ريادة الفكر القيادي وإثراء التبادل الفكري وتطوير الأجيال القادمة وتمكين القيادات الشابة للارتقاء بدورهم في المساهمة في منظومة التطوير بتجربة عصرية حديثة.
حلقة نقاشية
دارت حلقة نقاش تفاعلية بين المديرين والتنفيذيين من المؤسسات والهيئات الحكومية الخليجية والعالمية تم من خلالها استعراض أهم الاتجاهات والتحديات التي تواجهها الكوادر الشابة والموظفون الإداريون في تحقيق حوكمة المؤسسات ودعم التنافسية العالمية للدولة وآليات تطوير كفاءة البنية التحتية وجودة الخدمات في القرن 21،