كشفت دائرة التسجيل العقاري بالشارقة عن تنامي المعاملات العقارية بنسبة 41% في النصف الاول من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وصرح حمد سالم المزروع مدير عام الدائرة أن: " الحركة الاستثمارية العقارية شهدت في النصف الأول من هذا العام ارتفاعا ملحوظا حسب إحصاءات الدائرة، حيث ارتفع عدد المعاملات في قطاع العقارات السكنية، اضافة إلى الاهتمام المتزايد بالمناطق التجارية، لتنجز الدائرة 9126 معاملة، مقابل 6475 معاملة العام الماضي" وشهدت مناطق المشاريع التطويرية في الشارقة ، كثافة أكبر في عمليات التداول، حيث تصدرت منطقة الخان عدد التداولات بواقع 437 عملية تداول، وبلغت في منطقة المجاز3، (380) عملية تداول، تليها النهدة بواقع 180 عملية تداول.

وأشار المزروع إلى تنامي المعاملات التي سجلتها الدائرة في النصف الاول في المناطق السكنية ، حيث بلغ عدد التداول في ضاحية البديع 250 عملية، وفي ضاحية الرقة 121، وفي ضاحية الحيرة 62 عملية تداول.

كما أشار إلى أن معاملات الإفادة عن الأملاك في النصف الاول بلغت 21,160 شهادة.

تداولات

وكشف التقرير عن حجم التداولات في المناطق التجارية، حيث بلغ عدد التداولات في منطقة مويلح 113 عملية تداول، و في جويزع 64 عملية تداول وفي البوطينة 37 عملية تداول.

وفي قطاع المناطق الصناعية ، شهدت مناطق الصجعة وعرقوب والصجعة (s) كثافة في عمليات التداول مقارنة ببقية المناطق.

وأما في المنطقة الشرقية فقد تصدرت المناطق التجارية في مدينة كلباء كأكثر المناطق تداولا، في حين تصدرت المناطق الصناعية في مدينة خورفكان.

وتوقع المزروع أن يستمر انتعاش السوق العقاري خلال الفترة القادمة مع جاهزية عدد من المشروعات النوعية في الإمارة و التي ستطرح للتداول في الأشهر القادمة . كما أشار إلى الارتفاع التصاعدي في مؤشر أسعار العقار في الإمارة، بفعل الإقبال على الشراء، ولفت المزروع إلى أن اعتماد معاملات سندات الملكية أصبح يتم الانتهاء منها خلال يوم واحد، وتعتمد مباشرة من المدير العام مما اختصر الوقت على المستثمرين.

تنامٍ

يعد تنامي معدلات الأداء في السوق العقاري في الإمارة وعودة الثقة إلى المستثمرين دليلا على جدوى الاستثمار العقاري في الشارقة التي شهدت رواجا اقتصاديا بعد تعافيها من آثار الأزمة العالمية، والتي تأثرت بشكل نسبي نتيجة متانة القوانين والتشريعات التي تحفظ حقوق الملاك والمستثمرين في آن واحد.