يشارك مجلس دول جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا للاتصالات (سامينا) مشاركته في التي ينظمها الاتحاد الدولي للاتصالات في وارسو، بولندا اليوم. ويمثل المجلس ما يزيد عن 40 شركة اتصالات تعمل في 25 سوقاً ولديها قاعدة من المشتركين يبلغ إجمالي عددهم 790 مليون مستخدم للهاتف الجوال، و79 مليون مستخدم للهاتف الثابت، و22 مليون مستخدم لشبكات النطاق العريض.

وتعتبر الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات المنصة التي يجمع فيها الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) كبار أعضاء مشغلي الاتصالات الوطنية مع منظمي تقنية الاتصالات والمعلومات والمؤسسات التي تقوم بوضع السياسات حول العالم.

وتعد الندوة الملتقى الذي سيقوم فيه مجلس سامينا بطرح ونقل القضايا والأمور المتعلقة بقطاع الاتصالات في المنطقة، لا سيما فيما يتعلق باستدامة الاستثمارات والتخطيط الاستراتيجي المستقبلي.

أطر العمل

ويمثل المجلس بوكار ايه با، رئيس مجلس سامينا، وجايمس سميث المستشار القانوني لمجلس الإدارة. وسيقوم مجلس سامينا بمشاركة وجهات النظر حول التحديات الناجمة عن تحولات الأعمال التي يواجهها مشغلو الاتصالات لضمان مستقبل مشرق لقطاع الاتصالات.

ومن المقرر أن يقوم ابوكار با، أحد المتحدثين في المناظرة المالية التي ستعقد غدا بتسليط الضوء على أثر السياسات وأطر العمل التنظيمية على الاستثمارات، كما سينوه إلى متطلبات واحتياجات مجتمع مشغلي الاتصالات لتنفيذ مخططاتها الاستراتيجية المتعلقة بالإنترنت وعن دور واضعي السياسات وصناع القرار في تسهيل الارتقاء بصناعة الاتصالات والقفز بها للمرحلة التالية عبر إيجاد بيئات استثمار واعدة وأكثر شفافية

تحسن

وعلى الرغم من تحسن بيئة الاستثمارات وازدياد الثقة ببعض الأسواق خلال السنوات الأربعة الماضية، والذي أدى إلى ارتفاع الاستثمارات وخاصة في خدمات الجيل الجديد من الحزمة العريضة لشبكة الإنترنت ونمو الخدمة الرقمية وازدياد الدعم لها، إلا أن الحاجة لضمان استقلال تنظيمي وشفافية في الأعمال والحوكمة وإيجاد عملية قانونية واضحة لجميع الأطراف، إضافة إلى الحفاظ على التوازن المستدام في منافسات الأسواق، تبقى المعايير الحاسمة في تعزيز الاستثمارات.