شارك ثلاثة طلبة إماراتيين ممن تخرجوا مؤخراً بأوراق علمية في المنتدى المتوسطي حول الطاقة الخضراء 2013 في المغرب.
وقام الطلبة الثلاث، وهم سارة الشكيلي، من برنامج علوم وهندسة المواد، ومنى العلي، من برنامج هندسة وإدارة النظم، ومحمد الحوسني، من برنامج الهندسة الكيميائية، بتقديم أوراقهم العملية في المنتدى الذي أقيم للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأقيم المنتدى في جامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس، المغرب، في الفترة 16-20 يونيو الجاري، بتنظيم مشترك من قبل الشبكة العالمية للطاقة المتجددة ، ومختبر علوم المعلومات والنظم في مرسيليا، فرنسا. وقد جمع المنتدى هذا العام بين مؤتمر السنوي للاستدامة في الطاقة والمباني والاجتماع الإقليمي للمؤتمر العالمي للطاقة المتجددة.
أهمية
وقال الدكتور محي الدين امزيان، الأستاذ المشارك في برنامج علوم وهندسة المواد: "إن قبول الأوراق في هذا المؤتمر الدولي رفيع المستوى يدل على أهمية الوظائف التقنية المبتكرة التي قام الطلبة بتحليلها. وإن هذه المنصة الدولية في فاس قد وفرت بلا شك زخماً قوياً للابتكارات الخاصة بهذه المنطقة.
وتخضع جميع الأوراق المقدمة إلى هذا المؤتمر لعملية مراجعة دقيقة من قبل خبراء، وفي حال قبولها، يتولى نشرها دار "إلسفير" في مجلة بروسيديا الدولية المتخصصة في الطاقة". وقال الحوسني: "نظرا لموقعها الجغرافي، تستقبل أبوظبي إشعاعاً شمسياً كثيفاً خلال السنة يتراوح بين 600 إلى 950 واط/متر مربع، وهذه القيم العالية التي يمكن استخدامها كمصدر في النظام الكهروضوئي الحراري تجعل أنظمة الطاقة الشمسية مناسبة لهذا الجزء من العالم".
أوراق
وحملت ورقـة الــطالب محــمد الحوسني عنوان "نمــذجة ومحاكاة النظام الكهروضـــوئي الحراري بتخــزين حرارة فـــلورايد الصوديوم" وتركز على تصميم نظام كهروضوئي حــراري شمــسي من خلال تخزين الحرارة للوصــول إلى توليد مستمر للطاقة.
وتبحث ورقة سارة الشيكلي التي حملت عنوان "تصميم أجهزة خلايا شمسية مزدوجة من طرازي Si/Ge"، في إمكانية بناء نظام خلايا شمسية مزدوج لتوسيع مجموعة الفوتونات التي تشكل الطيف الشمسي.
و تركز ورقة منى عبد الله حول "تحليل أداء النظم الكهروضوئية السطحية في أبوظبي" على تقييم مدى ملاءمة استخدام النظم الكهروضوئية في أنواع مختلفة من المــباني في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات.

