فازت إدارة الاتصال الحكومي في وزارة الاقتصاد بجائزة مسابقة درع الحكومة الإلكترونية العربية فئة التواصل الاجتماعي التي تنظمها المنظمة العربية للتنمية الادارية وأكاديمية "تتويج " لجوائز التميز ومقرها لبنان وخصصت الدورة الرابعة للجائزة لتتويج القيادات الحكومية والوزارات العربية. جاء ذلك خلال حفل توزيع الجوائز الذي أقيم مؤخرا بفندق برج العرب بدبي بحضور عدد كبير من المسؤولين وصناع القرار من الدولة ومجلس التعاون الخليجي والدول العربية وممثلين عن عدد من الهيئات والمنظمات الدولية ومنها اليونسكو.

وأكد سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد أن الوزارة تعمل بدأب على تجسيد توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حول تقديم افضل الخدمات وبأيسر الطرق وبأقصر وقت للجمهور والمتعاملين والشركاء. وأشار إلى أن الوزارة نجحت في أتمتة معظم خدماتها من خلال موقعها التفاعلي على الشبكة العنكبوتية وستحقق قريبا التحول الالكتروني التام والمطلق لجميع خدماتها كما أن العديد من خدماتها أصبحت متاحة عبر الهواتف الذكية "الاي فون" خاصة المتعلقة بخدمات حماية المستهلك.

توجيهات

ونوه إلى توجيهات سموه بالانتقال من الحكومة الالكترونية إلى الحكومة الذكية من خلال توفير الخدمات الحكومية على الهواتف والأجهزة المتحركة للمتعاملين وبما يتوافق مع رؤية سموه في توفير الخدمات الحكومية وتسهيل وصولها للمتعاملين في أي مكان وزمان حيث حدد سموه ملامح حكومة المستقبل التي تسابق الزمن في التعرف على احتياجات الناس وتلبيتها على مدار الساعة طيلة ايام في الاسبوع بصورة ابداعية تفوق توقعاتهم.

وأكد أن هذه التوجيهات تفرض على وزارة الاقتصاد وجميع جهات ومؤسسات الحكومة الاتحادية مسؤوليات جديدة وتجعلها تدخل في سباق مع الزمن لتطبيق وتجسيد توجيهات ورؤية سموه بهذا الخصوص وهذا ما تحرص عليه وزارة الاقتصاد وتعمل جاهدة لتطبيقه بأسرع وقت وافضل جودة .وأضاف أن حصول إدارة الاتصال الحكومي في وزارة الاقتصاد على الجائزة يحفز الوزارة على تحقيق المزيد من الانجازات على هذا الصعيد كما تعكس الجائزة ما حققه التزام كافة كوادر الوزارة بروح فريق العمل الواحد، مشيرا الى ان الجائزة تشكل ثمرة تعاون إدارتي الاتصال الحكومي وتقنية المعلومات التي يبذل فريقها جهودا كبيرة مقدرة لانجاز التحول الاليكتروني التام في أعمال وخدمات الوزارة.

تواصل

من جانبه قال المهندس محمد احمد بن عبد العزيز الشحي وكيل وزارة الاقتصاد إن الوزارة حرصت على تعزيز تواصلها مع كافة فئات وشرائح المجتمع عبر مختلف الطرق والوسائل المتاحة وفي مقدمتها وسائل التواصل الاجتماعي " تويتر وفيسبوك" التي أتاحت الفرصة للوزارة كي تكون أكثر قربا من الجمهور من خلال التواصل التفاعلي معهم حيث ترد على كافة استفساراتهم مباشرة وتستمع باصغاء واهتمام لمقترحاتهم ورؤاهم بخصوص دور وخدمات وخدمات الوزارة وتظهر أرقام الاحصائية الخاصة بتواصل الجمهور مع الوزارة عبر "تويتر وفيسبوك" مدى التفاعل الايجابي للجمهور مع الوزارة .

تتويج

وأضاف ان فوز إدارة الاتصال الحكومي في وزارة الاقتصاد بجائزة مسابقة درع الحكومة الالكترونية العربية فئة التواصل الاجتماعي تأتي تتويجا لنجاح الجهود المبذولة على صعيد تعزيز التواصل مع الجمهور والمتعاملين والعملاء عبر الوسائل الالكترونية الحديثة ومنها مواقع التواصل الاجتماعي كما أن الفوز بالجائزة يحفز كوادرها على بذل المزيد من الجهد لتعزيز التواصل مع فئات المجتمع بطرق ابتكارية تفاعلية جديدة . وتسلم الجائزة نيابة عن وزارة الاقتصاد يعقوب يوسف البلوشي نائب مدير ادارة الاتصال الحكومي في الوزارة.

مرشحون

وتهدف مسابقة درع الحكومة الالكترونية العربية لتمييز جهود الحكومات العربيّة التي أسّست مواقع إلكترونيّة لها على شبكة الإنترنت سواء لتقديم الخدمات للمواطنين والمقيمين أو لتوفير المعلومات والشفافية أمامهم وذلك بناء على التكنولوجيا التي تستخدمها الحكومات الإلكترونية العالميّة. و ضمن الجهات التي رشحت للفوز بالجائزة في احتفالية التتويج وزارات ومؤسسات عامة تتمتع بأعلى درجات الشفافية لفئات البرلمانات العربية ومجالس الوزراء والوزارات والبلديات والمحافظات والهيئات الرسمية والحكومية / تقنية المعلومات والاتصالات والهيئات الرسمية والحكومية التعلمية وفي مجال الطاقة والبيئة وحقوق الإنسان والحكومة العامة والمؤسسات المختلفة.

 

الجائزة

 

تعتبر جائزة الحكومة الإلكترونية العربية بمثابة أداة لبناء مواقع إلكترونيّة توفّر المعلومات والخدمات الحكوميّة على شبكة الأنترنت بشكل فعّال وفي أي وقت ومكان مع الاخذ بالاعتبار أن الحكومة الإلكترونية ليست استخدام التكنولوجيا فحسب بل توفّر أيضا معلومات للمستخدمين وعن العمليّات الحكوميّة ونتائج ما تقدمه الدولة ومؤسساتها الرسمية للمواطنين العرب عبر استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتّصالات.

تنزانيا وكينيا ترحبان بمبادرة الإمارات لتطوير العلاقات التجارية

 

رحبت تنزانيا وكينيا بمبادرة الإمارات لتعزيز وتطوير العلاقات التجارية المشتركة معهما، في إطار سعيها لفتح أسواق دول شرق افريقيا أمام البضائع والمنتجات الإماراتية، وذلك خلال زيارة بعثة تجارية لهما نظمتها وزارة الاقتصاد الأسبوع الماضي. ولم يتوقف تعبير هاتين الدولتين الإفريقيتين عند الترحاب بمهمة بعثة وزارة الاقتصاد، التي جرت خلال الفترة من 23 إلى 29 يونيو الماضي، بل تعداه إلى عرض عشرات الفرص الاستثمارية في قطاعات اقتصادية وتجارية حيوية، في مسعى منهما لإقامة شراكات استراتيجية ناجحة مع القطاعين العام والخاص في الإمارات، والاستفادة من خبرتها المهمة وسمعتها العالمية في هذا المجال.

وكانت البعثة التجارية التي ترأسها عبدالله آل صالح وكيل وزارة ـ قطاع التجارة الخارجية بوزارة الاقتصاد استهلت مهمتها بزيارة لمدينة دار السلام وزنجبار في جمهورية تنزانيا امتدت لـ 3 أيام، تلتها زيارة للعاصمة الكينية نيروبي في 26 من الشهر الماضي لمدة أربعة أيام. وضمت البعثة نحو 50 شخصا يمثلون حوالي 25 جهة حكومية، من بينها دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي ومؤسسة دبي لتنمية الصادرات التابعة لدائرة التنمية الاقتصادية في دبي، ومركز دبي التجاري العالمي، بالإضافة إلى ممثلين عن شركات من القطاعين العام والخاص، تعمل بمختلف القطاعات، بما فيها الإنشاءات والنقل والخدمات اللوجستية والطاقة والنفط وتنقية المياه والصناعات الغذائية ومواد البناء والماس والبيع بالتجزئة.

3 ملتقيات

وهدفت وزارة الاقتصاد من بعثتها إلى تعزيز وتطوير العلاقات التجارية المشتركة مع تنزانيا وكينيا، وزيادة معدلات التبادل التجاري معهما، وفتح أسواق جديدة أمام البضائع والمنتجات الإماراتية في شرق افريقيا. وعقد آل صالح مباحثات رسمية مع عدد من المسؤولين السياسيين والاقتصاديين في الدولتين. كما نظمت وزارة الاقتصاد 3 ملتقيات اقتصادية، اثنان منها في مدينة دار السلام وجزيرة زنجبار في جمهورية تنزانيا، والثالث في العاصمة الكينية نيروبي، في سياق حرص الإمارات على بناء علاقات اقتصادية متينة مع دول شرق القارة الإفريقية، التي تعتبرها شريكا تجاريا استراتيجيا، وبيئة ذاخرة بالفرص الاستثمارية المجزية.

وقال عبدالله آل صالح في مقابلة مع وكالة أنباء الإمارات «وام» ان الموقع الجغرافي للإمارات وانفتاحها الاقتصادي وارتباطها بشبكة اتصالات ومواصلات مع القارات كافة يجعلها مهيأة أكثر من غيرها لأن تكون لاعبا رئيسا في القارة الإفريقية، وأن تصبح حلقة وصل تجارية بين المستثمرين الآخرين والأسواق الناشئة، ومركزاً للدول الإفريقية للتواصل مع أسواق منطقة الخليج وباقي مناطق العالم.

تنويع الخارطة التجارية

ولفت إلى ان الهدف من توسيع الخارطة التجارية للدولة زيادة صادراتها وعدم تركيز تجارتها مع دول محددة، والتطلع إلى الأسواق الناشئة والواعدة، آخذين بعين الاعتبار رؤية القيادة السياسية للدولة، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي شدد على أهمية التواصل وتوثيق العلاقات مع القارة الإفريقية ووسط آسيا، وتأتي البعثة التجارية لوزارة الاقتصاد إلى شرق افريقيا ترجمة لهذه التوجهات.

الأسواق الناشئة

وحول أسباب التوجه بالاستثمارات الإماراتية إلى الأسواق ناشئة في دول افريقية، لا تزال تعاني من مشاكل بيروقراطية وبنى تحتية ضعيفة، أوضح آل صالح «أن هذه الأسواق أصبحت تتميز بنسبة نمو عال، ولو نظرنا إلى الدول العشر الكبرى الأكثر نموا في العالم سنجد أن منها ست دول افريقية»، وأشار إلى أن القارة الإفريقية تمتاز بثرواتها الطبيعية والحيوانية والزراعية والمعدنية والنفطية، وتعتبر بعدا استراتيجيا مهما للأمن الغذائي العالمي، خصوصا في مجالات منتجات اللحوم والسلع الغذائية والحبوب والغلات الزراعية، التي يرتفع الطلب الدولي عليها في ظل نقص مساحات الأراضي الزراعية على مستوى العالم، لذا تحرص الإمارات على أن يكون لها موضع قدم استثماري في الأسواق الإفريقية.

تطوير التشريعات

وبين أن الدول الإفريقية تشهد حاليا تطورات سريعة بشأن الإصلاحات التشريعية المتعلقة بالاستثمارات وتطوير سياسات الانفتاح الاقتصادي والتوجه نحو الاقتصاد الحر، مما يجعلها مهيأة لتكون أرضا خصبة لأعمال الاسثمار والأعمال الأخرى، خصوصا إذا أخذنا في الاعتبار أنها تمتلك قوة بشرية هائلة لا يزيد متوسط أعمارها على 30 عاما. وذكر آل صالح أن هذه الزيارة بددت ما يشاع عن أن الدول الإفريقية تسودها الفوضى وعدم الاستقرار وانعدام توفر الفرص التجارية، فقد بدأت مرحلة جدية في تاريخها وأصبح لديها مستقبل اقتصادي واعد.

بعثات دبلوماسية

تقدم آل صالح بالشكر إلى البعثتين الدبلوماسيتين الإماراتيتين المعتمدتين لدى كل من تنزانيا برئاسة عبدالله إبراهيم السويدي سفير الدولة لدى تنزانيا، وكينيا برئاسة عبد الرزاق محمد هادي سفير الدولة لدى كينيا، لرعايتهما مهمة البعثة التجارية ودعوتهما رجال الأعمال من هاتين الدولتين إلى التعرف على أعضائها، وإلى استكشاف الفرص التجارية والاستثمارية ومختلف أوجه التعاون المشترك.

 

نجاح

 

شدد عبدالله آل صالح وكيل وزارة ـ قطاع التجارة الخارجية بوزارة الاقتصاد على أن نجاح هذه الزيارة لكل من تنزانيا وكينيا يعطي الدافع لتكرارها في المستقبل وترجمتها إلى مشاريع استثمارية مشتركة على أرض الواقع، بما يحقق المصالح المشتركة والمتوازنة، مستلهمين في ذلك مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «إن التعاون الدولي الاقتصادي مفتاح أساس لرفاهية الشعوب». ونبه إلى أن أمام القطاع الخاص في الإمارات فرصة واسعة لأن يجد له مكانة استثمارية قوية وموضع قدم ثابتا وأسبقية في هذه الأسواق، لما يمتلكه من خبرة وقدرة تنافسية.