قالت صحيفة ساوث تشاينا مورننغ بوست ، الصينية المتخصصة في العقارات، إن دبي عادت من جديد في 2013 واحدة من أكثر الأسواق العقارية سخونة في العالم، مصنفة في المركز الثاني في تصنيفات مجلة فوربس بعد هونغ كونغ.

وأظهر التقرير الذي استشهد بتقرير نايت فرانك، أن أسعار المنازل في دبي ارتفعت بنسبة 19% العام الماضي. وسجلت الاستثمارات الصينية في عقارات دبي قبل ثلاث سنوات قفزة هائلة، بلغت مستوى قياسيا ناهز 700%.

 حيث قدرت قيمة مشتريات المستثمرين الصينيين من المنازل في الإمارة بحسب إحصائيات شركة رايدين العقارية زهاء 157.3 مليون دولار في الشهور الثمانية الأولى من عام 2010. وتلعب دبي دورا محوريا في توسع التجارة العالمي والإقليمي البيني في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلى جانب ترسيخ مكانتها كوجهة مالية للمنطقة.

كما أشارت فوربس إلى أن الشهور الثلاثة الأولى من 2013 شهدت تزايدا حقيقيا كبيرا في الاهتمام بشراء المنازل من قبل المستخدمين النهائيين الأجانب، فضلا عن المستثمرين، الأمر الذي قد يقود إلى صعود دبي في السلم العالمي.

وأضافت الصحيفة الصينية، ان المطورين مثل إعمار العقارية ممن استشرفوا في الأفق فرصا سانحة، راحوا يسوقون مشاريعهم في المنطقة.

ومن الوجهة التقليدية يعتبر الهنود أكبر شريحة بين المشترين الأجانب، وفقا لتقرير دائرة الأراضي الذي أظهر أن الهنود شكلوا 25% من استثمارات الأجانب المقدرة ب 36 مليار درهم في سوق المدينة العقاري في 2012.

وتعويلا على ذلك أقامت الشركة عروضا ترويجية في مومباي ونيودلهي في شهر فبراير، عارضة محافظ تجارية وسكنية.

وقامت الشركة بإطلاق حملة إعلانية في سنغافورة. وقالت إن مشاريعها التي أطلقتها في دبي جذبت عملاء من أنحاء العالم كافة، مضيفة العروض التجارية في الأسواق العالمية توفر الفرص للتعامل المباشر مع عملاء محتملين.

كما أن تلك العروض تكشف السمة الحقيقية لجاذبية دبي باعتبارها وجهة مفضلة للاستثمار، وكونها من أسرع أسواق التسوق نموا، وجهة للسياحة والتجارة.

وقالت الصحيفة إن عجلة البناء في المدينة عادت إلى الدوران مرة أخرى بزخم قوي.

حيث ضم الإعلان عن مشاريع جديدة مشروع إعمار- ميراس المشترك لبناء دبي هيلز استيت بمساحة 11 مليون متر مربع، وهو عبارة عن مشروع متعدد الأغراض يضم ملعبا للجولف، وخطط دبي القابضة لتطوير مشروع كريك هاربر بمساحة 6.5 ملايين متر مربع.

كما تعمل إعمار على إجراء على توسعات هائلة في مول دبي، أكبر مولات العالم.

 

تقرير: الإمارة مؤهلة لاستضافة إكسبو 2020

شدد تقرير حديث على الأهمية الاقتصادية لاستضافة معرض إكسبو 2020 في دبي، قائلا إن دبي كانت دوما مدينة عامرة بالطموحات الكبيرة، لكن ليس بقدر استضافة معرض إكسبو العالمي ( أو معرض العالم )، الحدث العالمي الأكبر من نوعه. ويجتذب المعرض الذي يقام في كل خمس سنوات مرة، أكثر من 20 مليون زائر وعادة ما يستغرق ستة شهور.

وقال تقرير لمؤسسة انترناشونال ميتنغ ريفيو إن التأثيرات الاقتصادية للمعرض تبدو هائلة، في حين تعتبر قدرته على وضع مدينة ما على الحلبة العالمية، مسألة حيوية لمزيد من نجاح فعاليات ضخمة. وأضاف التقرير أن دبي، مدعومة بسائر الإمارات، قطعت شوطا بعيدا في عرضها لمدينة مرشحة لإكسبو 2020 العالمي.

وتبدو التوقعات عالية للوصول إلى نتائج إيجابية من التصويت النهائي في نوفمبر 2013،حيث سيجري المكتب العالمي لإكسبو العالمي المؤسسة المتخصصة برعاية المعارض الدولية.

وإن إكسبو العالمي في دبي 2020، سيكون الحدث الأول من نوعه في ( الميناسا ) منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، إلى جانب تزامنه مع اليوبيل الذهبي للإمارات.

في نوفمبر 2011 أطلقت الإمارات حملة لاستضافة معرض إكسبو العالمي 2020 في دبي في أعقاب دراسة جدوى معمقة. وقامت ست من شركات دبي العرض باعتبارها شركاء رئيسيين، وهي مطارات دبي، وطيران الإمارات، والإمارات دبي الوطني، واتصالات، وموانئ دبي العالمية، ومجموعة الجميرا.

 

تعافي السوق

 

قالت جونز لانغ لا سال في تقرير لها إن القطاعات كافة في سوق دبي العقارية أخذت في التعافي، للمرة الأولى منذ منتصف 2008.

وبدورها نفت هيلين تيثام، مدير العقار السكني في نايت فرانك في الإمارات، وجود « صفقات مضاربة اليوم في سوق دبي». لافتة إلى أن على المستثمرين أن يتوقعوا إنفاق 300 ألف دولار على شقة من غرفة واحدة في المناطق الشعبية. مضيفة أن الشقق هي الخيار المحبذ للأغراض الاستثمارية.

حيث أن تلك الوحدات سهلة الإدارة، وثمة مناطق مميزة لأفضل العوائد، أو للمستوى المعيشي، مثل مرسى دبي، ووسط مدينة دبي، ونخلة الجميرا. وفي سوق المناطق الراقية، فإن الفيلات الضخمة المستقلة، والشقق الفاخرة تتراوح أسعارها بين 3 ملايين دولار، و 15 مليون دولار.