قال متحدث رسمي من «اينوك» أنه في ضوء المخاوف التي أثيرت حول جودة شحنة بنزين إلى شركة النفط الوطنية السريلانكية سيلون بتروليوم، وافقت اينوك على دفع تعويض مالي رمزي إلى سيلون بتروليوم كبادرة حسن نية في ضوء علاقة العمل المستمرة بينهما. وتم تحديد هذا التعويض على أساس أن اينوك امتثلت للمواصفات التعاقدية المنصوص عنها طوال الوقت ولا تتحمل أي مسؤولية». وقال نحن في اينوك ملتزمون بالارتقاء إلى توقعات عملائنا على أفضل نحو ممكن، ونعمل وفقاً لأعلى معايير حوكمة الشركات. وسنتواصل مع السلطات المعنية لمناقشة مسار العمل مستقبلاً، ونتطلع إلى إيجاد حل ودي يرتكز على العلاقات الطويلة بين اينوك وسيلون بتروليوم. وقال: إن الشركة تحظى بعلاقات عمل طويلة وطيبة مع شركائها الرئيسيين في قطاع النفط في سريلانكا. ونجحت اينوك منذ عام 2012 بتسليم 532 ألف طن متري من النفط الخام والمنتجات البترولية إلى شركة النفط الوطنية السريلانكية «سيلون بتروليوم». وذكر في بيان أنه: "انطلاقاً من التزام شركتنا بالجودة، فإننا نتابع بجدية تامة كافة الآراء وردود الأفعال حيال منتجاتنا". وتؤكد اينوك مجدداً أن شحنة زيت الغاز المرسلة إلى سيلون بتروليوم كان قد تم تحميلها من جبل علي بعد أن قامت جهة مستقلة متفق عليها بين الجانبين بفحص وضمان مطابقة الشحنة للمواصفات التعاقدية. وتابع: "قامت جهة مستقلة أخرى بفحص الشحنة في ميناء التفريغ بمدينة كولومبو، وأشارت في تقريرها إلى عدم مطابقة أحد المقاييس للمواصفات التعاقدية. ونظراً لطبيعة المنتجات البترولية، فإن نتائج عمليات الفحص التي أجريت في ميناءي التحميل والتفريغ قد تختلف لعدة أسباب؛ ونحن نتحرى حالياً سبب اختلاف هذه النتائج بانتظار تقرير مفصل بذلك". وقال: "إن سيلون بتروليوم لم تتكبد أي أضرار أو خسائر فعلية نظراً لعدم تفريغ الشحنة المذكورة، وذلك خلافاً للتقارير التي تداولتها بعض وسائل الإعلام". علاوةً على ذلك، نود توضيح الحقائق المتعلقة بشحنة البنزين المباعة إلى سيلون بتروليوم عام 2011 بموجب عقد تسليـم علـى سطـح السفينـة.