نفت شركة النشر البريطانية العملاقة "بيرسون" التقارير التي تحدثت عن قيام مجموعة أبو ظبي للإعلام وإمبراطور الإعلام روبرت مردوخ بإجراء محادثات للاستحواذ على مجموعة فاينانشيال تايمز بمبلغ 1.2 مليار دولار أميركي.

وصرح متحدث باسم المجموعة البريطانية لوكالة الأنباءالفرنسية أن الفاينانشيال تايمز ليست للبيع، مضيفا أن بيرسون لم تجر أي محادثات لبيعها، مؤكدا أنها جزء لا يتجزأ من استراتيجية بيرسون. وكانت الوكالة الفرنسية قد نقلت عن تقرير، نشرته مجلة إيدج فيو الماليزية أمس، أن هناك مفاوضات تجريها مجموعة أبو ظبي للإعلام ومردوخ منذ أكثر من شهر مع شركة بيرسون. ونقلت المجلة عن مصادر تنفيذية عليمة قولها إنه من المتوقع أن تستحوذ مجموعة أبو ظبي للإعلام على 75 % من المشروع وأن يحظى مردوخ بالحصة المتبقية. وأضافت إنه بينما تركز مال النفط والغاز بالشرق الأوسط على الرياضة، فإن الخطوة نحو الإعلام جديدة ومن شأنها قلب مشهد الصحف العالمي.