استضاف فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي التابع لهيئة تنظيم الاتصالات، امس أول حوارات الطاولة المستديرة التي تجمع الهيئات الحكومية في الإمارات لمناقشة أبرز قضايا أمن المعلومات، بمركز هيئة تنظيم الاتصالات للمؤتمرات والتدريب في مقرها بدبي.

وجاء الاجتماع ضمن مبادرة "الحكومة الذكية" التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله. وتم تنظيم الاجتماع بالتعاون مع مايكروسوفت، وبدعم من دائرة جمارك دبي.

وشركة دبي القابضة حيث سيجمع فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي أهم المتخصصين لدى الحكومات المحلية في مجال الأمن الإلكتروني في جلسة نقاشية لمعالجة أبرز المخاطر التي تهدد الحكومة الذكية واستخدام مختلف الأجهزة المتحركة، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على دور فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي في حماية البنية التحتية للاتصالات وتقنية المعلومات، فضلاً عن أن الورشة بمثابة ملتقى حواري لمديري الهيئات الحكومية لمشاركة أفضل الممارسات وتبادل الآراء والمعلومات التي تسهم في تطوير سياسات قوية وفعالة في ما يخص قضايا أمن الإنترنت.

وتتمتع الإمارات بأحد أعلى معدلات انتشار الهواتف المتحركة في العالم بوجود هاتفين لكل فرد في المتوسط، لكنها عرضة لمخاطر أمنية كثيرة ناتجة عن استخدام الهواتف الذكية. وقال المهندس مشعل بن حسين، مدير عمليات الأمن في فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي: نسعى لبناء الخبرات الوطنية في معالجة حوادث أمن الفضاء الإلكتروني الناتجة عن استخدام الهواتف المتحركة من خلال دعوتنا لأهم الخبراء الحكوميين في هذا المجال لتبادل الآراء والرؤى حول أمن الهواتف المتحركة، لأن وعي المستخدم بطرق منع وكشف الهجمات الإلكترونية والعمل على تطوير استجابة سريعة وهادفة وفعالة عند حدوث تلك الهجمات من الأمور الأساسية التي تتماشى بشكل مباشر مع أهداف مبادرة "الحكومة الذكية" وتهدف إلى حماية مستخدمي الهواتف المتحركة في الدولة في مواجهة هذه الأخطار.