ازداد الطلب على الاتصال بالإنترنت عبر الحزمة العريضة على مستوى المؤسسات في الإمارات 78 %، نتيجة للإقبال المتزايد على استخدام الأجهزة الشخصية في العمل. ولاحظ 58 % من مديري تقنية المعلومات في الدولة، تراجعاً في أداء بعض التطبيقات نتيجة لذلك، ما يؤثر سلباً في مستوى الإنتاجية التي يمكن تحقيقها لدى استخدام الأجهزة الشخصية في العمل. ووفقاً لدراسة أجرتها «بريتيش تيليكوم» (بي تي) وسيسكو، أشار 48 % من الذين يتصلون بالشبكات اللاسلكية في مكاتبهم في الإمارات، مقابل 46 % على المستوى الدولي، إلى أنهم عانوا من تأخيرات في الوصول إلى التطبيقات، في حين عبر 39 % من المستطلعة آراؤهم حول العالم، و52 % على مستوى الإمارات، عن تراجع سرعة الاتصالات مع ازدياد استخدام الأجهزة الشخصية في العمل. وتشير الأرقام السابقة إلى التقارب الكبير بين التوجهات المرتبطة باستخدام الأجهزة الشخصية في العمل على المستوى العالمي، وعلى مستوى الإمارات، وذلك باستثناء مسألة سرعة الاتصالات، ومع ذلك، فهناك جوانب أخرى مختلفة في هذا المجال.

ويعتقد 92 % من الذين يستخدمون أجهزتهم الشخصية للعمل في الإمارات، أن على المؤسسات أن تتخذ المزيد من الإجراءات لتحقيق الاستفادة الكاملة من استخدام الأجهزة الشخصية في العمل، سواء كانت هذه الأجهزة هواتف ذكية أو كمبيوترات لوحيّة أو كمبيوترات محمولة. وقد بلغت هذه النسبة 76 % على مستوى العالم.

وأظهرت الدراسة أن الاعتماد المتزايد على حلول الحوسبة السحابية والتطبيقات المتخصصة، كانت من بين العوامل التي دفعت بالمستخدمين في الإمارات إلى تبنّي استخدام الأجهزة الشخصية في العمل بنسبة بلغت 40 %، مقابل 33 % فقط على المستوى العالمي، والأهم من ذلك، أن نصف المستطلعة آراؤهم في الإمارات، يعتقدون أن على مؤسساتهم توفير المزيد من الدعم لمستخدمي الأجهزة الذكية، ما يجعل الإمارات وتركيا في طليعة الدول في هذا المجال على مستوى العالم، إذ بلغت النسبة عالمياً 32 % فقط.

وتعتبر إمكانية الاتصال اللاسلكي عبر شبكات، أفضل ميزة أساسية في استخدام الأجهزة الشخصية في العمل، إذ يشير 45 % من الموظفين حول العالم مقابل 50 % في الإمارات، إلى أنهم لا يزالون يعانون من عدم إمكانية الوصول لاسلكياً إلى شبكة المؤسسة لديهم، ويعتقد 92 % من هؤلاء في الإمارات بأن لوجود الاتصال اللاسلكي أثر إيجابياً في الأعمال. أما عالمياً، فأشار 68 % من هذه الشريحة فقط، إلى أهمية الاتصال اللاسلكي في تحسين الأعمال.