قال تقرير لمجموعة أكسفورد للأعمال ان النشاط الصناعي في أبو ظبي يشهد نموا متزايدا وذلك في ضوء الزخم الذي يكتسبه سعي الإمارة نحو تنوع اقتصادي مستدام الذي يهتدي بخطى رؤية أبوظبي الاقتصادي 2030، مضيفة أن منطقة خليفة الصناعية (كيزاد) قد تكون المحرك الرئيس للنمو في الإمارة، فيما ستعزز عملية الدمج الأخيرة بين أكبر شركتين مصنعتين للألمنيوم في الإمارات من خطط التوسع الصناعي.
وتابعت المجموعة في تقريرها أن قطاع التصنيع سجل أداء جيدا في السنوات الأخيرة، بمضاعفة النمو من 11% في 2020 إلى 22% في 2011، وفقا لدائرة التنمية الاقتصادية في أبو ظبي. وارتفعت أرباح شركات التصنيع المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية إلى 109% على أساس معدل سنوي في 2012.
وتستهدف كيزاد التي دشنت في سبتمبر الماضي المستأجرين العاملين في قطاعي التصنيع وللوجستيات. ومن المتوقع أن تشكل الأنشطة في المنطقة الصناعية قرابة 15% من الناتج الإجمالي المحلي للإمارة في 2030.
ونقل التقرير عن خالد سالمين الرئيس التنفيذي ل كيزاد قوله إن هذه المنطقة المتكاملة توفر عددا من المزايا، حيث يركز كل مجمع في المنطقة على صناعة رئيسية، مع توفر عدد من العمليات الأولية على مقربة منها. مضيفا أن مزودين آخرين، وشركات خدمات تخدم كل مرحلة من سلسلة القيمة، التي تشجع أيضا على إقامة عمليات في المجمع. وبدأ مجمع الألومينيوم يتخذ شكله في كيزاد، حيث انضمت شركة الطويلة لسحب الألمنيوم إلى شركة الإمارات للألمنيوم (إيمال ) التي راحت تؤسس مصنعا لمنتجات السحب لخدمة سوق السيارات. وشهدت صناعة الألمنيوم تغييرا جذريا بالاعلان عن الاندماج بين دوبال وايمال في شركة سميت "الإمارات العالمية للألمنيوم" لتصبح خامس أكبر شركة للألمنيوم في العالم. ومن المتوقع أن ترتفع الطاقة الإنتاجية إلى 2.4 مليون طن سنويا، بعد استكمال المرحلة الثانية من توسعة إيمال في 2014.
