احتفت سفارة الإمارات ببعثة وزارة الاقتصاد التجارية إلى شرق أفريقيا التي تقوم حاليا بزيارة تنزانيا ضمن جولة تضم كينيا بإقامة حفل استقبال كبير لها في مقرها بمدينة دار السلام الليلة قبل الماضية. واستقبل عبدالله إبراهيم السويدي سفير الإمارات لدى تنزانيا عبدالله آل صالح وكيل وزارة قطاع التجارة الخارجية بوزارة الاقتصاد الذي يرأس البعثة التجارية إلى جانب عدد كبير من رؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والإسلامية والأفريقية المعتمدة لدى تنزانيا ومسؤولين تنزانيين وكبار رجال الأعمال ومفتي جمهورية تنزانيا ورجال دين.

25 جهة

كما استقبل سفير الدولة أعضاء البعثة التي تضم نحو 50 شخصا يمثلون حوالي 25 جهة حكومية من بينها دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي ومؤسسة دبي لتنمية الصادرات التابعة لدائرة التنمية الاقتصادية في دبي ومركز دبي التجاري العالمي إضافة إلى ممثلين عن شركات من القطاعين العام والخاص تعمل في مختلف قطاعات بما فيها الإنشاءات والنقل والخدمات اللوجستية والطاقة والنفط وتنقية المياه والصناعات الغذائية ومواد البناء والماس والبيع بالتجزئة.

حق الليلة

ورحب السفير السويدي بالحضور في كلمة ألقاها بهذه المناسبة التي صادفت الاحتفال بليلة النصف من شعبان فيما يسمى شعبيا بـ"حق الليلة" موضحا أن الهدف من إحياء هذه الليلة استقبال شهر رمضان المبارك وإدخال الفرح والسرور إلى قلوب الأطفال وغرس البهجة لديهم بقدوم الشهر الفضيل. وأشاد بمبادرة الدولة ممثلة في وزارة الاقتصاد في تنظيم بعثة تجارية إلى تنزانيا التي تأتي في سياق حرصها على إقامة علاقات اقتصادية متينة مع دول شرق القارة الإفريقية التي تعتبرها شريكا تجاريا استراتيجيا وبيئة زاخرة بالفرص الاستثمارية المجزية. وشدد على أن مثل هذه المبادرات تساهم بشكل فعال وعملي في فتح مجالات تجارية واستثمارية جديدة ومتميزة بين البلدين الصديقين في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

ارتياح

وقال السويدى انه لمس ارتياحا كبيرا من الجانب التنزاني عقب اجتماع المسؤولين ورجال الأعمال مع أعضاء البعثة التجارية في إطار "ملتقى الاستثمار التجاري الإماراتي في تنزانيا" الذي عقد أمس الاول في دار السلام بعد أن تلمسوا بأنفسهم جدية دولة الإمارات في تأسيس شراكات في القطاعات التي تتوفر فيها فرص استثمارية حقيقية.