توقع تقرير فروست آند سوليفان، أن يصل حجم سوق النقل والخدمات اللوجستية في الإمارات قرابة 37 مليار درهم (10.06 مليارات دولار) بحلول عام 2015.

وشهد قطاع الخدمات اللوجستية نمواً قوياً بفضل موقع الدولة الاستراتيجي والبنية التحتية الراسخة والقطاع الصناعي المتنامي وكفاءة المطارات والموانئ البحرية ومحطات مواد المناولة والشحن، إلى جانب شبكات دعم النقل البري ذات الجودة الأعلى. واليوم باتت إمارة دبي مركزاً تجارياً ولوجستياً لا يُنازع، فهو يخدم منطقة يزيد عدد سكانها على ملياري نسمة.

وقال أحمد باولس الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت المنظمة لمعرض مواد المناولة والخدمات اللوجستية "ماتريالز هاندلنج الشرق الأوسط 2013"، المتخصص في خدمة صناعة مناولة المواد وسلسلة التوريد في المنطقة، "يتوقع أن يؤدي النمو المستمر لصناعة اللوجستيات في المنطقة إلى ارتفاع الطلب على حلول وتقنيات مناولة المواد التي يمكن أن تعزز بكفاءة أكثر من عملية تحميل وتخزين السلع. يأتي ذلك في ظل التطور المستمر الذي تعيشه اقتصادات الشرق الأوسط".

وفي ظل ارتفاع الطلب الواضح على الخدمات اللوجستية، يؤكد ماتريالز هاندلنج الشرق الأوسط 2013 أكثر على أهمية العاملين من موردي الخدمات اللوجستية. وتشير تقديرات فروست آند سوليفان، إلى أن قطاع الشحن ساهم بنسبة 63.1 % من إجمالي العائدات لصناعة اللوجستيات التي بلغت 37 مليار درهم، بدعم الطلب المتزايد من العاملين في قطاعات النفط والغاز والهندسة والمواد الغذائية.

وكان النقل ثاني أكبر المساهمين في عائدات الصناعة بنسبة 18.6 %، والتي كان النقل البري فيها صاحب نصيب الأسد في هذا القسم، فيما كان المساهمان الأخيران في العائدات اللوجستية، حسب إحصاءات فروست آند سوليفان، هما خدمات التخزين في المستودعات بنسبة 14.2 %، والخدمات اللوجستية ذات القيمة المضافة، مثل التعليب ووضع البطاقات بنسبة 4.1 %.

يقدم ماتريالز هاندلنج الشرق الأوسط 2013، أحدث التوجهات والتطورات التي تشكل الصناعة، كما يشهد حضوراً كبيراً ومميزاً للمصنعين والموردين الدوليين، وشركات التجزئة من الباحثين عن تعزيز حضورهم في الشرق الأوسط.

تقام دورة المعرض السابعة هذا العام في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض مابين 10 -12 سبتمبر المقبل.