أكد ملتقى استثماري تجاري إماراتي كبير عقد في مدينة دار السلام التنزانية امس بحضور شخصيات رسمية ومسؤولين كبار ورجال أعمال من الإمارات وتنزانيا أهمية توسيع وتطوير العلاقات الاقتصادية بينهما إلى مستويات تحقق طموح الشعبين الصديقين في التنمية والرخاء.

وأعلن مسؤولون حكوميون تنزانيون أن بلادهم تشرع أبوابها أمام الاستثمارت الإماراتية مع وجود فرص واعدة لها وسط بيئة مشجعة من قوانين وتسهيلات تسمح بتأسيس شراكات قوية بين البلدين الصديقين في قطاعات اقتصادية حيوية.

وجاء الملتقى في مستهل أعمال بعثة تجارية لوزارة الاقتصاد إلى منطقة شرق افريقيا تضم كلاً من تنزانيا وكينيا تمتد اسبوعا برئاسة عبدالله آل صالح وكيل وزارة ـ قطاع التجارة الخارجية بوزارة الاقتصاد بهدف تعزيز وتطوير العلاقات التجارية المشتركة وزيادة معدلات التبادل التجاري وفتح أسواق جديدة أمام البضائع والمنتجات الاماراتية.

كما عقد الجانبان مباحثات رسمية بينهما امس على هامش الملتقى ضم وفد وزارة الاقتصاد برئاسة آل صالح وبحضور عبدالله إبراهيم السويدي سفير الإمارات لدى تنزانيا ومسؤولين كبار لبحث الإجراءات اللازمة لإيجاد أرضية مشتركة لتأسيس شراكات تجارية واستثمارية بين البلدين.

وتضم بعثة وزارة الاقتصاد نحو 50 شخصا يمثلون حوالي 25 جهة حكومية من بينها اقتصادية أبوظبي ودبي لتنمية الصادرات ومركز دبي التجاري العالمي بالإضافة إلى ممثلين عن شركات من القطاعين العام والخاص.

أسواق واعدة

وقال آل صالح في كلمة افتتح بها أعمال الملتقى الاستثماري التجاري الإماراتي في تنزانيا بحضور السفير السويدي إن البعثة الاقتصادية تهدف إلى توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري مع تنزانيا بالإضافة إلى تعزيز أواصر الصداقة والعلاقات الثنائية وتمتينها بما يواكب تطلعات الشعبين الصديقين.

ولفت إلى المقومات الاقتصادية المتميزة التي تتمتع بها الدولتان والأرض الخصبة للاستثمار في عدد من المجالات المهمة والقطاعات الرئيسة الداعمة للنمو الاقتصادي.

وشدد على أن هذه المقومات المشتركة تحتم على البلدين توحيد جهودهما والعمل جنبا إلى جنب لتحقيق أقصى قدر من الاستفادة منها.

أسواق حيوية

تعتبر كل من كينيا وتنزانيا من الاسواق الحيوية الواعدة في شرق افريقيا، حيث تتوفر الفرص التجارية والاستثمارية لتصدير السلع والمنتجات المصنعة في الإمارات أو المعاد تصديرها إلى شرق القارة الافريقية يساعدها على ذلك ما تتمتع به من سوق استهلاكية كبيرة نسبيا بالاضافة الى قربها من الاسواق المهمة المجاورة مثل بوروندي ورواندا وزامبيا.