تنشر البيان سلسلة من الاستطلاعات والتحقيقات مع هيئات ومؤسسات ومجموعات اقتصادية فاعلة في الدولة حول توقعات الأداء في النصف الثاني من العام الحالي في ضوء المعطيات التي أبرزتها الأنشطة الاقتصادية خلال النصف الأول والتي أظهرت تحسناً ملحوظاً في العديد من القطاعات الرئيسية الأمر الذي أدى إلى رفع معنويات المستثمرين.
واقترن كل ذلك بقرار مورغان ستانلي كابيتال بترقية الإمارات إلى سوق ناشئة مما يفرض مزيداً من التحديات أمام قادة الأعمال إذ تتطلب المرحلة المقبلة بذل المزيد من الجهد للارتقاء أكثر بمستويات الأداء.
أجمعت توقعات رؤساء المجموعات ومجالس الأعمال العاملة تحت مظلة غرفة تجارة وصناعة دبي لأداء الاقتصاد الإماراتي في النصف الثاني من العام الحالي على حدوث نمو شامل في جميع القطاعات وتوقعوا أن يفوق النمو 5% خلال الفترة المذكورة.
وأشارت التوقعات في استطلاع أجرته "البيان الاقتصادي" إلى تصدر القطاع العقاري مشهد النمو الاقتصادي بالدولة بعد تجاوزه تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية وتعززه بترقية أسواق الإمارات إلى ناشئة على مؤشر مورغان ستانلي كابيتال إنترناشيونال "إم إس آي سي". مؤكدين أن تلك الترقية ستعطي دفعة كبيرة للاستثمار في جميع القطاعات خلال النصف الثاني من العام.
وفيما أظهر من شملهم الاستطلاع تفاؤلاً كبيراً بمستقبل الأنشطة والأعمال توقعوا احتلال قطاع السياحة المرتبة الثانية من حيث النمو يليها قطاعات التجزئة والتجارة والخدمات والمال. وأن تكون المساهمة في النمو الاقتصادي للدولة قوية في قطاع الطيران والصناعات المرتبطة به وأيضاً قطاعات الشحن والاستثمار والإعلام وصناعة الترفيه.
وأكدوا أن الإمارات هي المرفأ الآمن في المنطقة العربية المضطربة وأنها محور الملاحة الجوية الدولية والتجارة العالمية. متوقعين تدفقاً كبيراً لرؤوس الأموال والاستثمارات والشركات العالمية على دبي.
ولفتوا إلى أن استبعاد تايلاند والاضطرابات في تركيا وتهديدات الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" للبرازيل بشأن تنظيم مونديال 2014 يبشر بفوز الإمارات في سباق احتضان المعرض الدولي إكسبو 2020.
مجموعة الأغذية والمشروبات
وقال صالح عبد الله لوتاه رئيس مجموعة عمل صناعة الأغذية والمشروبات في دبي: نتوقع أن ينمو اقتصاد الإمارات بوتيرة أسرع في النصف الثاني من العام الحالي مقارنة مع النصف الأول من العام، مما يعني أننا يمكن أن نتوقع نمواً لا يقل عن 5 %. ويرجع ذلك إلى ثقة المستثمرين في الاقتصاد الإماراتي والاتجاهات الإيجابية التي ينظر اليها في معظم الشركات العاملة في الإمارات .
ونتوقع أن يقود قطاع التجزئة بما فيه قطاع الأغذية والمشروبات النمو في اقتصاد الدولة في النصف الثاني من العام. يليه قطاع الخدمات والسياحة والرعاية الصحية والتعليم والعقار. ويرجع ذلك إلى زيادة في إيجابية السوق والزيادة في عدد السكان، والتوقعات بتدفق ملايين السياح على الإمارات إذا ما فازت باحتضان معرض إكسبو الدولي 2020 .
وفيما يتعلق بترقية أسواق الإمارات لأسواق ناشئة مؤخرا من قبل مؤسسة مورغان ستانلي كابيتال إنترناشيونال قال: هذا يؤكد قوة اقتصادنا والذي تم الاطلاع عليه من قبل محللي وزعماء العالم. فإنه يدل على أن النظام والأطر التنظيمية تنضج ببطء، والذي كان في وقت سابق مدعاة للقلق. ترقية أسواق الإمارات لأسواق ناشئة ستمنح الإمارات اهتماماً أفضل وتضع الأمة على رادار المستثمرين مما سيكون له تأثير ضخم ومتتالي على النمو مستقبلًا.
وأضاف: نحن نتوقع فوز الإمارات في سباقها نحو احتضان معرض إكسبو الدولي 2020 في دبي، فليس هناك مرشح أفضل من دبي لاستضافة هذا الحدث الضخم. حيث لا توجد مدينة أخرى منافسة لدبي في السباق تمتلك توقعات نمو إيجابية كالتي تمتلكها دبي وكذلك القدرة على المساهمة في المعرض مثل دبي. وهذا مدعوم بالبنية التحتية والسياسات المتطورة. التنفيذ على جميع المستويات. وبالتالي دبي هي أفضل مرشح لاستضافة هذا الحدث. والعالم ينظر إلى دبي كقناة للتنمية وكمركز عابر للقارات. وسوف يعزز ذلك من قدرتها على أن تكون مضيفاً قوياً لهذا الحدث العالمي.
مجلس العمل البريطاني
ومن جانبه قال جوناثان ديفدسون رئيس مجلس العمل البريطاني في دبي: نتوقع أن نشهد نشاطاً كبيراً في النمو الاقتصادي للإمارات بعد شهر رمضان الكريم وبعد عطلة الصيف. حيث سنرى تدفقاً كبيراً للمستثمرين على قطاع العقار وتدفقاً كبيراً من السياح العرب والأجانب على الإمارات وخاصة في ظل التوقعات باستمرار عدم الاستقرار في بلدان الربيع العربي.
وأيضا ما يحدث في تركيا من اضطرابات. وبالتالي سيكون هناك تحول في أعداد كبيرة من السياح العرب والأوروبيين إلي دبي والإمارات بشكل عام . وسنشهد نشاطاً منقطع النظير في القطاع السياحي في النصف الثاني من العام الحالي وخاصة إذا ما أعلن عن فوز الإمارات باحتضان معرض إكسبو الدولي 2020 والمقرر إعلانه في نوفمبر المقبل.
وسنرى انعكاسات عظيمة على الإمارات إذا ما حققت هذا الفوز، كما سنشهد حركة نشاط كبيرة في الفترة ما بين سبتمبر المقبل إلي مارس 2014 وأيضاً نمواً كبيراً لاقتصاد دبي. وإذا ما نجحت الإمارات في الفوز باحتضان إكسبو 2020 فسترى المنطقة والعالم أنها بالفعل عادت إلي ذروة نشاطها.
كما أن الفوز سيؤكد على العلاقات المتينة التي ترتبط بها الإمارات مع دول العالم من خلال فوزها بأغلبية الأصوات في تصويت إكسبو وهو ما نأمل أن يتحقق. وأتوقع أن يقود قطاع الضيافة والسياحة النمو خلال الستة أشهر المقبلة، حيث سنشهد نشاطاً كبيراً في قطاع السياحة إلى جانب القطاعات الأساسية مثل التجارة واللوجستية والخدمات وباقي القطاعات الأخرى.
وبالنسبة لترقية أسواق الإمارات إلى مرتبة سوق ناشئة قال ديفدسون: نحن نرى في تلك الترقية إنجازاً كبيراً للإمارات خاصة وأنها كانت تتطلع لتلك الترقية. كما أن هذا الفوز يعني أن الإمارات أصبحت أكثر جذباً لمزيد من المؤسسات المالية والشركات الكبرى والعالمية الباحثة عن الاستقرار السياسي والاقتصادي وبيئة الترحيب بالمستثمرين والبيئة ذات القوانين والتشريعات الشفافة وكلها صفات تنطبق على الإمارات والتي تعتبر من أكثر دول المنطقة استقراراً سياسياً واقتصادياً وأكثرها شفافية في التشريعات والقوانين، حيث محاكم مركز دبي المالي العالمي ومحاكم دبي. واليوم أبوظبي تتجه لتأسيس منطقة حرة مالية تحاكي مركز دبي المالي العالمي وتمت المصادقة على مرسوم اتحادي في فبراير الماضي لإقامة المنطقة التي تعرف باسم "سوق أبوظبي العالمي" في جزيرة المارية، والحكومة الاتحادية تعمل جاهدة على جعل تلك المنطقة موضع جذب كبير وترحيب للمؤسسات الاستثمارية والشركات العالمية.
مجلس العمل الأميركي
من جهته قال ماثيو فيسكو نائب رئيس مجلس العمل الأميركي في دبي: الاقتصاد الإماراتي صغير نسبياً من منظور عالمي ولكنه يتميز بالذكاء الكبير. على هذا النحو، كانت الإمارات الأخيرة في الشعور بآثار الركود العالمي الكاملة ولكن على الجانب الآخر الإيجابي كانت الإمارات واحدة من أوائل الاقتصادات التي خرجت من الأزمة للتعافي. وباستثناء عدد قليل من القطاعات.
فقد عاد اقتصاد الإمارات بقوة على مدى العامين الماضيين. وشهدت الأشهر الستة الأولى من عام 2013 عودة قوية للعديد من القطاعات في الإمارات. بينما النقل، والسياحة، وتجارة التجزئة، والتجارة، وإعادة التصدير استمرت في مرونتها، في حين بدأ قطاع العقار يطل برأسه مجدداً للسطح .
وارتفعت الأسعار في القطاع العقاري بشكل سريع للغاية ورأينا عدة مشاريع واسعة النطاق قد انطلقت أو أنها تعيد تنشيط نفسها مجدداً. وبالتالي كل هذه الأمور بمثابة إشارة جيدة للقطاع العقاري والذي سوف يكون حافزا قويا على مواصلة الاقتصاد الإماراتي انطلاقته في النصف الثاني من العام الحالي 2013.
وأضاف: نتوقع أن يقود قطاع النقل (نقل الركاب وشحن البضائع، عبر البحر والجو) النمو الاقتصادي للإمارات في النصف الثاني من العام الحالي. ومن ثم يأتي قطاع السياحة في المرتبة الثانية والتجزئة والتجارة وإعادة التصدير في المرتبة الثالثة والعقار وخدمات البناء المتصلة به في المرتبة الرابعة .
وفي ما يتعلق بترقية أسواق الإمارات لأسواق ناشئة قال فيسكو: هذه الترقية بالتأكيد اتجاه قوي للإمارات وحركة إيجابية. وللحقيقة فإن الإمارات ولفترة طويلة تم اعتبارها واحدة من الأسواق الأكثر أماناً وأكثر استقراراً في المنطقة.
لديك أيضاً أسهم الشركات الكبرى في الشرق الأوسط مثل هيئة دبي للكهرباء والمياه (ديوا)، ودوبال، وشركة طيران الإمارات، وغيرها كانوا على الدوام قادرين على جذب رؤوس الأموال الأجنبية. الإمارات في وضع جيد وأهلت نفسها عبر خطوات على مدى العقد الماضي. وهي بحاجة لمواصلة تطوير نفسها وأن تستمر في أن تكون سباقة في منطقة الشرق الأوسط وهذا سوف يبقي على تدفق رؤوس الأموال إلى الداخل.
وبالنسبة لسباق الإمارات لاحتضان معرض إكسبو الدولي 2020 في دبي قال: الإمارات مستعدة بشكل جيد للفوز باستضافة المعرض الدولي. والحكومة الإماراتية لا تدخر وسعا في جهودها للفوز باستضافة المعرض. وقد شكلت فرق عمل وفرق لتسويق الإمارات لهذا الحدث. خاصة وأن المنطقة لم تحتضن حدث إكسبو من قبل، وإذا كان بإمكان أي دولة استضافته فهي بالتأكيد الإمارات.
مجلس جنوب أفريقيا
وبدوره قال ريتشارد هاريس رئيس مجلس عمل جنوب أفريقيا في دبي : نتوقع نمواً إيجابياً لاقتصاد الإمارات بما فيه اقتصاد دبي خلال النصف الثاني من العالم الحالي استناداً إلى الأسس الاقتصادية الصحيحة الراسخة حالياً. ونتوقع أن تقود قطاعات البناء، والسياحة، والمال والمصارف النمو خلال الستة أشهر المقبلة.
وفي ما يتعلق بانعكاسات ترقية أسواق الإمارات لسوق ناشئ قال: هذه الترقية تعني أن مديري الصناديق سوف يحتاجون الآن الدعم المالي للإمارات إلى سلة الأسواق الناشئة الخاصة بهم. ووصولًا لهذه الغاية هناك فرصة لضخ الرساميل في شركاتهم المدرجة في البورصة.
وبالنسبة لحظوظ الإمارات في الفوز باحتضان سباق إكسبو 2020 . توقع هاريس أن تفوز الإمارات. وقال: دبي مدينة مثيرة للغاية أمامها مستقبل هائل، وهي تذهل العالم بإنجازاتها، وفي الواقع ليس هناك سوى مدينة واحدة في العالم تستحق الفوز بإكسبو 2020 وهي دبي.
مجلس العمل السويسري
وقال بيتر هارادين رئيس مجلس العمل السويسري في دبي : نتوقع أن تقود قطاعات السياحة والاستيراد والتصدير، والملاحة الجوية والصناعات المرتبطة بها والعقارات النمو في اقتصاد الإمارات في النصف الثاني من العام الحالي. ونرى ان ترقية أسواق الإمارات إلى مرتبة سوق ناشئة أمر إيجابي للغاية لأنه يضفي الكثير من المصداقية على السوق المحلية. وهذه المصداقية لها تأثير قوي جداً على جميع اللاعبين الرئيسيين، الذين هم بالفعل متواجدون في دبي وعلى هؤلاء الذين لم يقرروا بعد إذا كان ينبغي عليهم أن يأتوا إلى دبي أم لا.
وبالنسبة لسباق الإمارات للاحتضان معرض إكسبو الدولي 2020 توقع هارادين أن تفوز الإمارات في هذا السباق. وقال: يرجع ذلك أساساً إلى كون دبي تتمتع بكل الصفات لتحقيق النجاح وبسبب الدعم الصريح والقوي للحكومة. وعلاوة على ذلك عندما تريد دبي شيئاً فعادة ما تحصل عليه.
مجلس العمل الأفغاني
ومن جهته قال حجي عبيد الله صدر خيل رئيس مجلس العمل الأفغاني في دبي: الاقتصاد الإماراتي سوف يستمر في نموه خلال النصف الثاني من العام الحالي، وسوف تقود قطاعات العقار والبناء والسياحة والاستثمار النمو في النصف الثاني.
وبالنسبة لترقية الإمارات لأسواق ناشئة أكد أن الترقية أمر جيد للغاية للاقتصاد الإماراتي وقال: نتيجة لهذه الترقية ستتدفق المزيد من الشركات الأجنبية على الإمارات وستؤسس فروع لها في الدولة. والمزيد من رجال الأعمال سيأتون للإمارات للاستثمار فيها. ونتيجة لذلك سوف تزداد فرص الاستثمار المتاحة في أسواق الإمارات خاصة في قطاعات العقارات والبناء والسياحة.
وفي ما يتعلق بسباق الإمارات نحو استضافة معرض إكسبو الدولي 2020 قال: أرى الجهود الكبيرة التي تبذلها الإمارات من أجل الفوز باستضافة الحدث الضخم. وهم يتناقشون مع مجالس ومجموعات العمل ومع مجتمعات الأعمال الأخرى وبلدان العالم الأخرى لتأمين الأصوات الداعمة للإمارات في سباقها.
ونأمل أن تتكلل جهود الإمارات بالنجاح ونحن نؤمن بأن الإمارات تمتلك كافة المؤهلات كما أنها تمتلك بنية تحتية متينة وآمل أن يكون تميز البنية التحتية للإمارات المفتاح في تحديد الدولة الفائزة في ذلك السباق المحموم.
أيضا هناك العديد من العوامل الأخرى التي تجعل الإمارات أوفر حظاً للفوز بإكسبو 2020 منها شهرتها وتميزها وحكمة قوانينها وتشريعاتها وأنها بلد الفرص المتساوية لكل من المواطنين والمقيمين في آن واحد كما يتساوى الجميع تحت مظلة القوانين والتشريعات مقارنة بدول أخرى من العالم.
مجموعة عمل الكمبيوتر
وبدوره قال شاليندرا راجواني رئيس مجموعة عمل الكمبيوتر في دبي: من المتوقع أن ينمو اقتصاد الإمارات في النصف الثاني من العام الحالي بعد الهدوء الذي سنشهده في شهر رمضان وعطلة الصيف، ونتوقع أن يواصل الاقتصاد الإماراتي ذروة نموه خلال شهري سبتمبر وأكتوبر المقبلين. سوق العقارات ينمو ومع تدفق الزوار إلى الإمارات من المتوقع أن تنمو مبيعات قطاع التجزئة مما سيعطي دفعة قوية للاقتصاد. ونتوقع أن يقود النمو في اقتصاد الإمارات خلال النصف الثاني من العام قطاعات عديدة على رأسها العقار والبناء والتجارة، وكذلك قطاع التصدير والتجزئة.
وفي ما يتعلق بترقية أسواق الإمارات لأسواق ناشئة قال راجواني: الارتقاء إلى الأسواق الناشئة سيجلب المزيد من المستثمرين والصناديق والتي ستتطلع إلى الاستثمار في الاقتصاد الذي سيعطي دفعة كبيرة للاستثمار العقاري والقطاعات الأخرى.
العديد من الشركات الأجنبية ستتجه إلي إنشاء قاعدة للتوسع بأنشطتها في منطقة شرق الأوسط انطلاقا من الإمارات. وعن سباق الإمارات للاحتضان معرض إكسبو الدولي 2020 في دبي، قال: نحن على ثقة من أن الإمارات ستفوز باستضافة المعرض، حيث إن الإمارات ذات وضعية جيدة للغاية، وواحدة من أفضل البلاد لاستضافة هذا النوع من الأحداث.
أيضا هناك ميزة وهي أن الحكومة بثقلها تدعم هذه المبادرة من خلال منح الدعم المالي الكامل، ونأمل أن تفوز دبي باستضافة هذا الحدث المهم، وهذا سوف يعطي دفعة كبيرة جدا للاقتصاد في السنوات القليلة القادمة، حيث ستقوم الحكومة بانفاق كبير على البنية التحتية والتطويرات الأخرى.
مجلس العمل الفلسطيني
وقال سمير عبدالهادي رئيس مجلس العمل الفلسطيني: نحن نشهد تطوراً كبيراً في اقتصاد الإمارات منذ بداية العام الحالي، ونتوقع أن يواصل الاقتصاد الإماراتي نموه خلال النصف الثاني من العام، وبرأيي أن النمو ستقوده كل القطاعات وليس لقطاع بعينه نظراً لارتباط جميع القطاعات مع بعضها البعض، فعلى سبيل المثال قطاع السياح مرتبط بقطاع الضيافة بقطاع التجزئة والتجارة والعقار.
وهكذا بالتالي سنشهد نموا إيجابياً في جميع القطاعات، وإذا ما نجحت الإمارات في الفوز باحتضان معرض إكسبو الدولي 2020 في دبي وهو ما نأمل بتحققه، خاصة وأن حظوظ الإمارات كبيرة جداً فسنشهد ابتداءً من شهر نوفمبر المقبل وهو الموعد المقرر لإعلان الدولة الفائزة باحتضان الحدث نشاطا اقتصاديا غير مسبوق للإمارات. ونود هنا أن نؤكد على دعمنا بالكامل للإمارات في سباقها نحو إكسبو 2020.
ونتوقع فوزها باستضافة إكسبو كونها تمتلك مقومات هائلة تؤهلها لهذا الفوز كامتلاكها بنية تحتية متينة وكونها مركزاً تجارياً ولوجستياً ومالياً وخدماتياً مهماً في المنطقة والعالم إلى جانب احتضانها أكثر من 200 جنسية من مختلف بلدان العالم تعيش وتعمل معاً بسلام وتناغم، أيضا هناك عامل مهم للغاية ويعتبر أساسياً وهو أن الإمارات تنعم بالأمن والأمان والاستقرار السياسي والاقتصادي، إضافة إلى توفيرها بيئة أعمال جاذبة ومحفزة للمستثمرين والأعمال وامتلاكها قوانين وتشريعات شفافة.
وبالنسبة لترقية أسواق الإمارات لأسواق ناشئة قال: نحن نرى في تلك الترقية إنجازاً كبيراً للإمارات سيسهم بالتأكيد في تدفق المزيد من رؤوس الأموال ورجال الأعمال والمستثمرين إلى أسواقها مما سيسهم في تعزيز اقتصادها ونمو قطاعاتها ونتوقع مزيداً من الترقيات الأعلى للإمارات في المستقبل القريب.
مجلس العمل النيجيري
وقال ليو أديني رئيس مجلس العمل النيجيري في دبي: نمو الاقتصاد الإماراتي سيستمر وبقوة خلال النصف الثاني من العام الحالي ونتوقع أن يقود العقار والسياحة واللوجستية والتجارة هذا النمو. وإذا ما فازت الإمارات باحتضان إكسبو 2020 في دبي - وهو ما نتوقع حصوله لتمتع الإمارات بمقومات تؤهلها لهذا الفوز مقارنة بالدول الثلاث المنافسة - فسنرى جرعة نشاط هائلة تصب في الاقتصاد الإماراتي.
حيث ستتدفق بشكل غير مسبوق الشركات الأجنبية على أسواق دبي والإمارات بشكل عام، كما سنرى تدفقاً لرجال الأعمال والمستثمرين من أفريقيا لاستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة في أسواق الإمارات إلى جانب أهمية دبي بالنسبة لأفريقيا، حيث تعد بوابة للقارة الأفريقية وللشركات الأفريقية إلى أسواق المنطقة. لقد تجدد النشاط في اقتصاد الإمارات ونحن نرى هذا النشاط بشكل يومي بأعيننا.
حيث تزدحم الشوارع بالسيارات وتنتقل الكثير من الشركات الإقليمية والعالمية إلى دبي وتكتظ مراكز التسوق بالسياح والزائرين من العالم ونرى نشاطاً كبيراً في الاستهلاك كما شرعت السقالات في البناء وأعلنت الإمارات عن مشاريع ضخمة مثل مشروع، مدينة محمد بن راشد، ومشاريع أخرى مما يعزز الثقة في اقتصاد دبي والإمارات بشكل عام.
أما بالنسبة لترقية أسواق الإمارات لأسواق ناشئة فهي تعد إنجازاً كبيراً سيسهم إلى حد كبير في تدفق مزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى أسواق الإمارات وسنرى المزيد من الشركات العالمية تؤسس مراكز لها في الإمارات من أجل التوسع في أسواق المنطقة.
المجلس الهندي
وقال باراس شهدادبوري رئيس المجلس الهندي لرجال الأعمال والمهنيين في دبي: منذ بداية هذا العام ومشاعر المستثمرين في الإمارات متفائلة جداً. هناك تجدد لثقة رجال الأعمال. السوق العقاري ينشط مجدداً. وأنا أشعر أن سوق العقارات ينمو مرة أخرى بسرعة. على الصعيد العالمي، يعتبر النمو بحوالي 10 % في سوق العقارات صحياً.
ولكن ليس من 30 -40 % كالذي تشهده العديد من المناطق في الإمارات. كما أن الجودة العالية لحركة السياحة أعطت دفعة قوية لقطــاع تجارة التجزئــة. وهناك تصاعد ملحوظ في صناعة الخدمات اللوجستية. ومن المؤمل أن النصف الثاني من عام 2013 سيكون أداؤنا فيــه أفضل من النصف الأول.
وأتوقع أن يتجـاوز نمو الناتج المحلي الإجمالي للإمارات في النصــف الثاني 5.5 %، وهو ما يعني نمواً سنويــاً يقرب من 5 % لعام 2013. وأتوقع أن يقود قطاع العقار النمو الاقتصادي في الإمارات خلال النصـف الثاني يليه قطاع السياحة ثم التجزئـة والخدمات اللوجستية والتخزين وكذلك قطـاع الطيـران المدنـي.
وفي ما يتعلق بترقية أسواق الإمارات لأسواق ناشئة قال: هذه الترقية سوف تساعد الإمارات على جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة . هناك سيولة متوفرة في السوق العالمية، وبالتالي من المتوقع أن تصبح الإمارات وجهة مختلف الصناديق السيادية وصناديق المعاشات التقاعدية، لتوجيه محافظهم الاستثمارية إليها. وسوف توفر تلك الترقية دفعة قيمة لاقتصاد الإمارات. وقد أعلنت الإمارات عن عدد من المشاريع العملاقة الجديدة مثل مدينة محمد بن راشد، ومشروع تطوير مدينة ميدان، ومبادرات جديدة في قطاع الرعاية الصحة وغيرها.
وبالنسبة لسباق الإمارات نحو احتضان معرض إكسبو الدولي 2020 في دبي قال: هناك احتمال قوي جداً أن تفوز الإمارات باستضافة المعرض. الإمارات تمتلك بنية تحتية عالمية من الدرجة الأولى، كما تستقطب سنوياً ملايين السياح من مختلف أرجاء العالم.
وتمتلك أيضاً فنادق مذهلة من الدرجة الأولى في العالم وصنعت الكثير من العجائب مثل بناء جزيرة النخلة وتشييد أطول برج في العالم، وبناء ميناء جبل علي أفضل ميناء من صنع الإنسان.
وكذلك بناء مطار آل مكتوم الدولي أكبر مطارات العالم، والأهم أن الإمارات تنعم بالأمن والأمان وهي دولة مستقرة سياسياً واقتصادياً وأمنياً. وتمتلك أكبر مراكز التسوق في العالم وشواطئ رائعة ووسائل نقل مريحة للغاية كما أنها تقع على مفترق طرق العالم مما يسهل السفر الجوي عبرها لمناطق العالم، وبالتالي أتساءل في أي مكان آخر في العالم بإمكانك أن تجدي دولة تمتلك حزمة متكاملة بهذا الشكل؟
ترقية الإمارات
يجمع رؤساء مجموعات العمل والمؤسسات والهيئات الاقتصادية بالدولة على ان ترقية أسواق الإمارات لأسواق ناشئة تشكل دافعاً قوياً نحو بذل جهود مضاعفة لدفع حركة الأعمال إلى الأمام وتعزيز الشعور الإيجابي لدى المستثمرين ورجال الأعمال. وإضافة إلى ميزة الأمن التي تتمتع بها الدولة فإن أي تقدم في مؤشراتها الاقتصادية يعتبر عامل جذب إضافي يؤدي إلى مزيد من التفعيل في النشاط الاقتصادي.
وظلت الإمارات طوال السنوات الماضية تشكل واحدة من الأسواق الأكثر أماناً وأكثر استقراراً في المنطقة مما جعلها وجهة مفضلة للاستثمارات العالمية العابرة للحدود. وتجسد ذلك بشكل جلي من خلال الاقبال الكبير على صكوك وسندات وأسهم شركات كبرى مثل هيئة دبي للكهرباء والمياه (ديوا)، ودوبال، وشركة طيران الإمارات.
دبي تعيش مرحلة تاريخية على كل الصعد
أكد المهندس حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، أن الفترة الحالية التي تعيشها دبي تعتبر تاريخية على كافة الصعد، فأداء القطاعات الاقتصادية الأساسية في نموٍ مستقر، سواءً قطاع التجارة الذي يحقق عاماً بعد الآخر نمواً تاريخياً، او قطاع السياحة، وخاصةً مع الإعلان عن رؤية دبي 2020 لجذب 20 مليون سائح أي بنمو 100% عن الـ 10 ملايين سائح الذين زاروا دبي العام الماضي.
وكشف بوعميم، في تصريحات لـ "البيان الاقتصادي"، عن أن الغرفة بذلت جهوداً حثيثة في تأسيس مجالس ومجموعات الأعمال منذ بداية الألفية الجديدة، وتوحيد صوت مجتمع الأعمال سواءً على صعيد النشاط التجاري أو على صعيد جنسيات رجال الأعمال، معتبراً أن هذه الخطوة أسهمت كثيراً في تعزيز أداء القطاع الخاص، وزيادة مساهمته في لعب دورٍ أكبر في تقدم وازدهار مجتمع الأعمال، مشيراً إلى ان هذه الجهود توجت بوجود 27 مجموعة عملٍ و43 مجلس أعمال يمارسون مهامهم تحت مظلة غرفة دبي.
تنوع بيئة الأعمال
ونوه إلى الدور الهام الذي تلعبه مجالس الأعمال في الإمارة في دعم النهضة الاقتصادية وعجلة النمو، حيث ارتفع عدد مجالس الأعمال العاملة تحت مظلة غرفة دبي من 32 مجلس أعمال في عام 2007 إلى 43 مجلس أعمال حالياً، أي بنسبة 34 % وهو رقم يعكس التنوع الثقافي للجنسيات العاملة في بيئة الأعمال في دبي، مشيراً إلى ان الفترة المقبلة ستشهد تأسيس المزيد من مجالس الأعمال في دبي.
تفاؤل بالمستقبل
وعبّر بوعميم عن تفاؤله بمستقبل الإمارة الاقتصادي خصوصاً مع الدعم الذي يحظى به القطاع الخاص ومجتمع الأعمال من قبل شيوخنا وقادتنا، والسياسات الحكيمة المطبقة، مشيراً إلى أن دبي تخطو خطوات ثابتة نحو تحقيق نموٍ لاقتصادها بنسبة تتراوح ما بين 4 - 5 % والذي يعتبر من أعلى نسب النمو في المنطقة.
مجلس العمل التونسي: الإمارات مرفأ آمن في عالم عربي مضطرب
أكد عبد الرؤوف الماي رئيس مجلس العمل التونسي في دبي أن الإمارات تعدَ محور الملاحة الجوية الدولية والتجارة العالمية ومغناطيساً للسياحة ومرفأ آمناً داخل العالم العربي المضطرب، وبالتالي كل هذا سوف يساهم في استعادة الإمارات نموها المعهود. وقال: معدل النمو الحقيقي الذي سجلته الإمارات خلال العام الماضي.
والذي بلغ 4 % تجاوز كثيراً اقتصادات الدول المتقدمة، وتشير التقديرات إلى أن هذا المعدل مرشح للاستمرار خلال العام الحالي، متجاوزاً معدلات النمو العالمية. ونتوقع أن تقود قطاعات السياحة والعقار والخدمات والتجارة النمو في الإمارات خلال النصف الثاني من العام.
وأضاف الماي: الجميع يعلم أن الإنفاق الحكومي القوي سيستمر في دعم نمو الاقتصاد الإماراتي . وتعددت التقديرات بشأن هذا النمو إلا أن كل الإحصائيات تشير إلى أنه من أسرع الاقتصادات نموا في العالم.
وفي ما يتعلق بسباق الإمارات لاحتضان معرض إكسبو الدولي 2020 حيث تتنافس مع 3 بلدان أخرى لاحتضانه وهي البرازيل وروسيا وتركيا قال: نرى أن دبي استوفت كافة الشروط والمعايير اللازمة لاستضافة إكسبو 2020 الحدث الأضخم من نوعه في العالم وتتمتع الإمارات بكل المقومات اللازمة للاستضافة، خاصة على مستوى البنية التحتية، وتحديداً لقطاع السياحة والضيافة.
دبي مرت على مدى العقود الخمسة الماضية بمرحلة تحول هائلة لتصبح اليوم واحدة من أهم المدن العالمية ولتتحول إلى مركز عالمي للنقل والسياحة والتجارة. كما أن الإمارات تستفيد من موقع دبي الجغرافي في مفترق الطرق بين أوروبا والشرق الأوسط وآسيا. إلي جانب الخبرة الكبيرة التي تتمتع بها دبي في صناعة المعارض الدولية الناجحة، مما جعلها أحد أهم المراكز في العالم في هذه الصناعة .
نحن نرى أن حظوظ دبي تضاعفت في الأيام الأخيرة في الفوز إثر استبعاد تايلاند من المنافسة وذلك عبر استقطاب الأصوات الآسيوية التي تحررت من التزامها تجاه جارتها تايلاند وشريكتها في مجموعة الآسيان. دبي - البيان
سوبرامانيام : التسهيلات التجارية تعزز نمو سلاسل الإمداد والخدمات
قال رافي سوبرامانيام رئيس اللجنة التنفيذية لمجموعة عمل سلاسل الإمداد واللوجستية في الإمارات: نتوقع أن ينمو اقتصاد الإمارات ما بين 3-4 % في النصف الثاني من العام الحالي مقارنة مع الفترة نفسها من العام 2012، وينبغي أن يأتي المزيد من هذا النمو من قطاع التجزئة في الأزياء، وقطاع الإعلام وصناعة الترفيه، والضيافة، كما سنشهد بعض التصحيح الإيجابي في القطاع العقاري.
ونود لدبي أن تكون وجهة عالمية ومقراً لجميع الشركات العالمية ولأنشطة الابتكار. كما أن تسهيل التجارة عبر دبي سوف يشهد تحسنا. التسهيلات التجارية عبر دبي ستقود نمو سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية . بالنسبة لنا دبي يمكن أن تكون مركزا لاقتصاد المعرفة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا، وربما للعالم أيضا، وهذا سوف يخلق اقتصاداً آخر عمودياً مع الإسهام الشامل في الاقتصاد المحلي والإقليمي.
وبالنسبة لترقية أسواق الإمارات لأسواق ناشئة قال سوبرامانيام: نحن نرحب بكل ترقية، ونحن في مجموعة سلسلة التوريد واللوجستية نأمل برؤية دبي في القائمة جنبا إلى جنب مع البلدان المتقدمة، ، ومع وتيرة عالية للغاية من التطوير الحاصل ومع المشهد الإيجابي وكفاءة الحكومة سنرى دبي قريبا يتم ترقيتها لتصنيفات أعلى بكثير.
وبالنسبة لسباق الإمارات للفوز باحتضان معرض إكسبو 2020 في دبي قال: نرى أن دبي ستفوز حتما في هذا السباق، كون أن المدن الثلاث الأخرى المنافسة لدبي في هذا السباق لاتزال تفتقد مقومات الحيوية والابتكار التي لدى دبي . دبي هي قصة نجاح في انتظار طفرة أخرى.





