فازت شركة آفتيك، التي تعمل في مجال توفير حلول أنظمة إدارة الحركة الجوية الرقمية، بعقد لمدة 14 شهراً كحد أدنى مع مطارات دبي لدراسة آثار دوامات الاضطراب المصاحبة للطائرات القادمة الى مطار دبي الدولي. ويستخدم مراقبو الحركة الجوية منذ أكثر من 40 عاماً معايير فصل بين هبوط الطائرات محددة مبنية على الوزن لحساب الكمية النظرية من دوامات الإضطراب المصاحبة للطائرة التي ستؤثر على الطائرات التي ستتبعها. وجمعت آفتيك مجموعة من أفضل الخبراء العالميين لقياس وتحليل الأداء الفعلي للدوامات من حيث الكثافة والحركة، وذلك لمساعدة دبي على زيادة قدرات المطار. وقال لارس ليندبيرغ، المدير التنفيذي لشركة آفتيك الشرق الأوسط: تستمر دبي في قيادة قطاع الطيران الجوي في اكتشاف مبادئ جديدة لتعزيز الخدمات التي تقدمها لشركات الطيران والمسافرين. ستركز هذه الدراسة على إجراءات محددة بهدف زيادة قدرات ثاني أكثر المطارات إزدحاماً من حيث عدد الرحلات الجوية. كما سيركز المشروع على وضع الأساسات من أجل التطوير المحتمل لنظام تقييم دوامات الإضطراب المصاحبة للطائرات الديناميكي، الذي ليس من الممكن أن تستفيد منه دبي فحسب، بل قطاع الطيران الجوي العالمي. وستستخدم الدراسة تكنولوجيا الإستشعار عن بعد التي قدمتها شركة لوكهيد مارتن التي تستخدم حساسات الإضاءة الليزرية لقياس الدوامات، كما ستقوم باستغلال بيانات أرصاد جوية مفصلة قدمتها آيردات باناسونيك وستستفيد من خبرات شركة هونيويل، المصنعة لأنظمة إدارة الطيران الجوي. وبالإضافة الى ذلك ستقوم شركة ناتس بتقديم تحاليل تشغيلية مفصلة للبيانات باستخدام الخبرات التي طورتها ضمن دراسات مشابهة في مطار هيثرو في لندن. وستقوم كل من آفتيك السويد وآفتيك الشرق الأوسط بتقديم أنظمة محاكاة وتحليل البيانات وإدارة المشاريع مونت كارلو لدوامات الإضطراب. ويعتبر المشروع جزءاً من برنامج التدفق الثنائي لمطار دبي الذي تديره شركة سيركو- دانس. وقالت هيلين وودرو، نائب الرئيس للتنبؤ والبحوث في مطارات دبي: لدينا واحدة من أكثر خطط النمو إستباقية في هذا القطاع في مطارات دبي، وذلك لخدمة 100 مليون مسافر نتوقع أن يعبروا مطارات دبي بحلول العام 2020. هذا المشروع دليل على المبادرات التي نقوم بها لتحسين كفاءة عملياتنا وتعزيز السلامة والقدرات.