افتتحت اللجنة الاجتماعية في شركة أبوظبي للدائن البلاستيكية المحدودة «بروج»، عضو مجموعة شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، «بازار بروج السنوي لريادة الأعمال للموظفين والموظفات»، في نسخته الثانية، في قاعة مجمع خليفة للطاقة بالعاصمة أبوظبي، وضمن سلسلة برامجها الاجتماعية الفاعلة لهذا العام، أمس، ويستمر ثلاثة أيام بمشاركة 666 عارضاً وعارضة في تطبيقات الإبداع وريادة الأعمال ومشاريع الشباب، وسط إقبال كبير من موظفي وموظفات الشركة وشركات الطاقة والزوار في مجمع خليفة للطاقة.

وأكدت اللجنة الاجتماعية في «بروج»، منظمة الفعالية، أن النجاح الكبير الذي حققته الفعالية بالعام الماضي وسط إقبال موظفي وموظفات «بروج»، ومن بقية الشركات، جعل منها نشاطاً سنوياً تشجيعاً لإبداعات الموظفين والموظفات والهواة واحتفاء بمجهودهم الإبداعي في شتى المجالات.

وتحرص اللجنة الاجتماعية في «بروج» على تنظيم البازار السنوي الذي يستمر حتى يوم غد الخميس للدور الذي يلعبه في عملية إكساب المشاركين فرصة للتواصل مع مؤسسات المجتمع الخارجي وتطوير أعمالهم، خصوصاً أن الموظفين والموظفات يتمكن من خلاله من عرض وتنفيذ مشروعاتهن التي تجسد قدرات متطورة مملوءة بالإبداع والابتكار اللذين يعتبران من الضرورات التي تتماشى مع المكانة المتنامية لأبوظبي وأدوارها المرموقة في مجالات الإدارة وقطاعات الأعمال، إلى جانب مساهمته في تنمية مهارات كل موظف وموظفة، وتطوير ما لديها من قدرات واهتمامات بما يؤثر إيجاباً في تنمية المجتمع.

341 مشروعاً

وتم خلال الفعالية عرض 341 مشروعاً على مدى ثلاثة أيام. ويهدف هذا البازار إلى تشجيع هواة إدارة الأعمال على تطوير أعمالهم وتتاح لهم الخبرة المباشرة للتخطيط، وبالتالي تفعيل هذه الخطط وتحويلها إلى عملية مربحة على مدى الثلاثة أيام.

وتجلت موهبة المشاركين والمشاركات وإبداعهن من خلال مجموعة متنوعة من الأعمال تراوحت من مشاريع المطاعم إلى الملابس والإكسسوارات والألعاب. وأخذت هذه الأعمال في الاعتبار السلوك الأخلاقي والاهتمام بالبيئة.

وثمن علي عبدالله علي الزعابي، مدير قسم الشؤون الإدارية نائب رئيس اللجنة الاجتماعية في «بروج»، جهود المشاركين في التنظيم قائلاً: «يتيح البازار المصغر للموظفين والموظفات فرصة تطبيق وتكامل معرفتهن النظرية في نطاق عملي. كما أنه يبعث روح ريادة الأعمال في الشباب والفتيات وكثيرات منهن يقمن بإدارة أعمال صغيرة أثناء فراغهم وتنمية مواهبهم وإبداعاتهم بعد ساعات العمل». وأضاف: إن إتاحتنا الفرصة لبقية أفراد المجتمع في المشاركة في هذا البازار تأتي تأكيداً لحرص «بروج» على تحقيق المسؤولية المجتمعية وربط أسرة بروج بالمجتمع بما يعكس روح التماسك والترابط الاجتماعي الوثيق الذي جبل عليه مجتمع الإمارات منذ القدم.

ترويج

وروج مشروع «صوغة» التابع لصندوق خليفة لأعمال أكثر من 200 سيدة إماراتية أكثرهن من المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي، وأشارت غريسة الحمادي إلى أن فكرة البازار يدعمها الصندوق في كل مجال، وخاصة بين الموظفين والموظفات، وقالت: إن مشروع صوغة يجد دعماً غير محدود من الصندوق وحقق نجاحاً كبيراً في العالم.

وعبرت المشاركة الموظفة موزة إبراهيم الطابور عن تقديرها لجهود اللجنة الاجتماعية في بروج، ومشيدة بإتاحة اللجنة لها وللسنة الثانية على التوالي المشاركة في هذه المبادرة السنوية لبروج لتطوير صناعاتها وإبداعها في تطوير الأعمال في عالم تطوير أعمال الأمهات وربات البيوت والأسر المنتجة وشكرت بروج على المبادرة الناجحة.وقالت المشاركة الجوهرة سعيد من قسم الاتصال، وهي موظفة: إن جهود اللجنة الاجتماعية تواكب برامج تطوير الأعمال للشباب وجهود الدولة في تبني المشاريع الناشئة، بالرغم من أن مشروعات المشاركين لا تزيد على تطبيقات لمهارات وخبرات حياتية يستثمرن من خلاله أوقات فراغهن بعد ساعات العمل واهتمام بروج بهذه الإبداعات فيه نوع من التشجيع والتحفيز لعموم الموظفين على استثمار أوقاتهم بصورة مفيدة، كما أنها تدعم التفكير الإيجابي من ناحية ريادة وتطوير الأعمال. وتعمل الجوهرة على تشجيع المصممات الإماراتيات من الأعمار 18 إلى 25 سنة بالترويج لتصاميمهن ومنهن المصممات خولة وروضة من دبي والمصممة مهرة القبيسي من أبوظبي، وقالت: إنها تشجعت للمشاركة منذ 8 أشهر وهي تعد لها. وبدأت مشوارها الجوهرة بمشاركة مع طالبات جامعة زايد للتعرف إلى المبدعات المصممات وترويج أعمالهن.

تحقيق الترابط الاجتماعي

شكر المشارك الموظف أحمد سيف عبيد المهيري، من قسم المالية اللجنة الاجتماعية، على جهودها السنوية التي تعمل على تحقيق المزيد من الترابط الاجتماعي بين موظفي الشركة وتربط الموظفين بالمجتمع المحلي وفعالياته، وقال: إنه اختار وأخوه مشروع الحلويات والمشروبات الساخنة العمانية والخليجية وقاما بتسجيل المشروع في صندوق خليفة الذي دعم الفكرة وشجعها.

وعبرت آمنة محمد علي الرميثي، الحائزة جائزة الأم المثالية عن تقديرها لمبادرة «بروج»، وأكدت، وهي أم لأيتام أكرمتها الدولة بالجائزة وبدأت نشاطها منذ ثماني سنوات من البيت بميزانية قدرها خمسة آلاف درهم، وتعمل في دار زايد للرعاية الأسرية، أهمية مواصلة فتيات وشباب اليوم ولوج عالم الأعمال الحرة والإنتاج اليدوي تعبيراً عن مواهبهم واستثماراً لطاقاتهم.

وأعربت هبة إبراهيم في جناح «أم محمد» للمأكولات عن شكرها لبروج على الدعوة، وقد بدأت والدتها المشروع منذ سنة ونيف، ويلقى إقبالاً وتشجيعاً من الأصدقاء. وحملت الكثير من المشاريع المشاركة مسميات تراثية مثل «المرتعشة» و«الجدايل» وغيرها.

وشكر الموظف نزيه سنكري بقسم المشتريات اللجنة الاجتماعية، مشيراً إلى أن برامج اللجنة تسهم في تطوير بيئة الأعمال وتطوير المبادرات الشخصية وتنمية مهارات الموظفين.