وقعت غرفة رأس الخيمة مذكرة تفاهم مع الأمانة العامة لمجلس الإمارات للتنافسية، ويأتي التوقيع بهدف التعاون المشترك لتعزيز تنافسية الدولة. ومثل الطرفين كل من عبدالله ناصر لوتاه الأمين العام لمجلس الإمارات للتنافسية وعبدالناصر القصير مدير عام غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة في مقر الغرفة برأس الخيمة.

وأشاد عبدالله ناصر لوتاه باهتمام الحكومة الرشيدة بتنافسية الدولة وسعيها لتوفير خدمات متميزة وفق أعلى المعايير العالمية لتعزيز القدرات التنافسية لمجتمع الأعمال، مشيراً إلى أن هذه الشراكة هي أحد العوامل الرئيسية التي ستساعد على جذب الاستثمارات إلى الإمارة، وتعزز ثقة المستثمرين بخيارات الاستثمار في الدولة.

مزايا وتسهيلات

وأكد أن إمارة رأس الخيمة تمتلك مزايا وتسهيلات متميزة واقتصاد قوي ودعم حكومي لتطوير قطاع السياحة والاستثمار وأعرب عن إعجابه بما وصلت إليه الإمارة من تطور في هذا المجال، مشيداً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة واهتمامه بموضوع التنافسية ودورها في تعزيز التنمية.

وركز على ضرورة تعزيز الشراكة القائمة بين القطاعين الحكومي والخاص والتي تعد إحدى ركائز نجاح وتميز مجتمع الأعمال ودعا خلال اللقاء الهيئات والدوائر الحكومية لتعزيز التواصل مع مجلس الإمارات للتنافسية لما لهذه اللقاءات من أهمية في تفعيل التعاون بين القطاعين العام والخاص الأمر الذي يعود بالمنفعة على مجتمع الأعمال في الدولة ويسهم في فتح آفاق للتواصل مع شركات القطاع الخاص المسجلة في غرفة رأس الخيمة، وبين أنه من بين المبادرات الاستراتيجية لمجلس الإمارات للتنافسية، هو إعداد دراسات مستفيضة عن قطاعات الأعمال المختلفة لتعزيز ثقة المستثمرين بالاستثمار في الدولة.

من جانبه أشار مدير غرفة رأس الخيمة عبدالناصر القصير على أن الغرفة تهدف إلى دعم بيئة الأعمال من خلال تقديم خدمات تجارية واستشارية وقانونية وفقاً لأفضل الممارسات العالمية التي تضطلع عليها الأمانة العامة لمجلس الإمارات للتنافسية من خلال تقارير التنافسية العالمية لتمكينها من تطوير السياسات والإجراءات والاستراتيجيات المتعلقة بممارسة بيئة الأعمال طبقا لأفضل الممارسات العالمية في الإمارة والتي من شأنها أن تسهم في تعزيز تنافسية الدولة بشكل عام في تقارير التنافسية العالمية. وتبادل الطرفان الهدايا والمطبوعات.