طالب عبدالله محمد أحمد المدير العام لمؤسسة نجوم الخليج للتجارة العامة لقطع غيار السيارات بتسهيل إعادة إحياء جمعية قطع غيار السيارات التي كان يرأسها أحمد السركال وبقيت قائمة 3 سنوات قبل أن تغلق منذ 5 سنوات. مشيرا إلى أن أكثر من 20 % من القطع الموجودة بالسوق مقلدة.

وقال إن معرض أوتوميكانيكا لهذا العام أفضل من العام الماضي ما يعكس تزايد حجم التجارة، وبالنسبة لشركتنا فنحن نستورد قطع السيارات الأوروبية من ألمانيا ونعيد تصدير بعضها إلى ألمانيا نفسها، ولدينا أكثر من ورشة في الإمارات في الشارقة والعين وأبوظبي، ولدينا أيضا ورشة في لبنان.

أكثر القطع رواجا هي الفرامل والقطع الكهربائية، والنمو السنوي للتجارة يقدر بـ 20 %، وفي الصيف يكون التركيز على قطع التبريد، أما في رمضان فتنخفض الأعمال بنسبة 25 %، ونضيف الكثير من القطع كل عام إلى قائمة معروضاتنا.

وحول أهمية السوق الإماراتي قال أحمد باولس الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت: "نحن مهتمون بإمكانية وصول حجم التجارة إلى 10 مليارات دولار. ويشهد الشرق الأوسط انتعاشاً في سوق قطع غيار السيارات وخدمات صيانة المركبات والتي ترتبط بنمو مشاريع تطوير البنية التحتية وقطاعي النقل واللوجستيات، فالمنطقة تعد مركزا للاستيراد والشحن وتجارة خدمات المركبات".

ويرى أسد بادامي، المدير التنفيذي لدى أيه-ماب، أن نمو اقتصاد الإمارات عزز زخم مبيعات أساطيل السيارات، الأمر الذي أوجد فرص أعمال هائلة للشركات الموزِّعة لقطع غيار السيارات، خاصة وأن أساطيل السيارات أكثر استهلاكاً لقطع الغيار، بسبب استخدامها لساعات مطوَّلة على مدار العام". وتابع بادامي: "كشركة متخصصة نرى ذلك في ارتفاع مبيعات أساطيل السيارات. وأودُّ أن أذكر مثالاً هو الفطيم للسيارات التي باعت 1100 سيارة تويوتا لمؤسسة تاكسي دبي، فيما تتطلع وحدة سيارات هوندا لزيادة مبيعات أساطيل السيارات خلال العام بنسبة 50 %".

وقال نورمان لمبرشت المدير التنفيذي في الرابطة الوطنية لمصنعي السيارات في جنوب أفريقيا: "تضاعفت صادرات قطاع السيارات من جنوب أفريقيا إلى الإمارات بين 2011 و2012 حيث يفيد تقرير مجلس تصدير صناعة السيارات في جنوب أفريقيا أن الإمارات استوردت قطع غيار وإكسسوارات مركبات بقيمة 98.54 مليون درهم في 2012 مقابل 44.47 مليون في 2012. وتنمو صادرات السيارات من الإمارات إلى جنوب أفريقيا، حيث بلغت 19.93 مليون درهم في 2012.