استضافت شركة أبوظبي الوطنية للمعارض "أدنيك" أمس الاجتماع الفصلي لمجموعة أبوظبي للاستدامة والحفل الخاص بالاحتفال بالذكرى الخامسة لتأسيسها في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

ويشكل الاجتماع ربع السنوي لمجموعة أبوظبي للاستدامة جزءاً من سلسلة من الفعاليات والأنشطة للأعضاء وذلك بهدف تبادل أفضل الممارسات والخبرات ورفع مستوى الوعي حول الاستدامة والتشجيع على الاستدامة وممارساتها.

كما ضم الاجتماع الفصلي الثاني جلستين، حيث ركزت الجلسة الأولى على تبادل المعرفة والمعلومات والأفكار بشأن تقارير الاستدامة عن طريق عروض ونقاشات. أما الجلسة الثانية فركزت على دراسة الجوانب التنفيذية للمجموعة وتقديم معلومات كاملة وشاملة عن ما تم انجازه من الأهداف الاستراتيجية والبرامج الرئيسية لمجموعة ابوظبي للاستدامة .

وقال خالد الصافي الهاشمي، المدير التنفيذي للعمليات بأدنيك: " يسرنا أن نستضيف الاجتماع القادم لمجموعة أبوظبي للاستدامة، فضلاً عن الاحتفال الخاص الذي تقيمه بمناسبة الذكرى الخامسة لتأسيسها. وقد قامت هذه المجموعة منذ تأسيسها بإبراز الممارسات المستدامة عبر إمارة أبوظبي، وعملت على تشجيع اعتماد أدوات واستراتيجيات هذا التوجه لدى أعضائها والتعاون فيما بينهم وصولاً لتحقيق أهداف رؤية أبوظبي المستقبلية سواء الاقتصادية، أو الاجتماعية أو البيئية المستدامة."

وقال الهاشمي: "نحن في شركة أبوظبي الوطنية للمعارض، نحرص دائماً على ترسيخ التزامنا بالقضايا البيئية. وفي هذا الإطار قمنا بتطوير إطار عمل مستدام يتضمن البرامج الرئيسية التي تقدمها مجموعة أبوظبي للاستدامة. كما نحرص على موائمة برامجنا المستدامة مع هذه البرامج ونعمل على نشرها مع مزودي الخدمات والمقاولين الذين نعمل معهم."

ومن أبرز الإنجازات المستدامة التي حققتها شركة أبوظبي الوطنية للمعارض هو استخدام الوقود الحيوي في مرافقها، بالإضافة إلى توليد الطاقة من الألواح الشمسية الموجودة في مناطق مواقف السيارات A و B، والتي تغطي مساحة 3300 متر مربعة. كما أن الطاقة التي تولدها هذه الألواح يتم استخدامها لتدفئة المياه ولتشغيل المصاعد في فندق "ألوفت"، الواقع في محيط مركز أبوظبي الوطني للمعاض، في حين أن الطاقة المتبقية والتي تعادل 111 كيلو واط يتم استخدامها لتوليد الطاقة في مواقف السيارات التابعة للمركز والمؤلفة من ثلاثة طوابق.

وبالإضافة إلى ذلك، حققت الشركة تطوراً ملحوظاً في جهود إعادة التدوير، حيث وصلت الشركة مؤخراً إلى زيادة بمقدار 12٪ من تدوير النفايات العامة، ما يعادل توفير181,898 كيلو غراماً من النفايات التي يتم ترحيلها إلى المدافن سنوياً. وقد تم تحقيق هذه الزيادة من خلال تعزيز فئات المواد التي يعاد تدويرها لتتضمن الزجاج وخراطيش الطباعة والبطاريات المستهلكة. كما تم وضع حاويات القمامة في مواقع مثالية وذلك بغرض تسهيل عملية فرز النفايات.