دعا عيسى الغرير نائب رئيس مجلس إدارة شركة الغرير للاستثمار إلى الحد من ممارسات الشركات الضارة بيئياً، ولفت إلى أنه وبالرغم من أن مجتمع الاعمال في دبي يحتل موقعا متقدماً بالنسبة لمعايير معالجة النفايات، إلا أنه لا يقوم بما يكفي لمحاربة هذه المشكلة، حيث ما يزال هناك الكثير للقيام به في هذا المضمار.

وأضاف: "إن نسبة ناتج النفايات لكل من الشركات والأفراد في الإمارات تعد من أعلى النسب في العالم وهذا ما يجب أن نسعى جميعاً لتغييره، ولتكن دبي في طليعة هذا التغيير كما هي في العديد من المجالات".

وأقر الغرير بأن العديد من الخطوات تم انجازها في هذا المجال، لكنه دعا إلى عدم التوقف عندها، واضاف :"تحتل دبي موقعاً ريادياً في برامج معالجة النفايات، ولكن أكثر من 50% من الشركات في الدولة لا تملك سياسات بيئية من أي نوع".

ولفت إلى أن شركة الغرير تحملت منذ البداية مسؤولياتها البيئية والاجتماعية متقدمة بذلك على أكثر من خمسين شركة رائدة في منطقة الخليج والشرق الأوسط حيث كانت الغرير نواة "شبكة الاستدامة" التي أنشأتها غرفة تجارة دبي عام 2010.

وقد أعلنت الغرفة مؤخراً في هذا الإطار عن "مجموعات العمل" الخاصة بشبكة الاستدامة والتي بدورها ستتعامل مع التحدياث المتزايدة لقضايا الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية للشركات، وقد تم اختيار شركة الغرير مجدداً لتترأس بالتعاون مع أكيسوم تيليكوم مجموعة عمل "كفاءة الموارد وإدارة النفايات" التي تضم 20 شركة رائدة في هذا المجال. من جانبها قالت سميرة فيرنانديز مديرة الاتصال في الغرير إن "18.3% فقط من مجموع الشركات في دبي لديها أنظمة إدارة بيئية"، بحسب الإحصائية التي قدمها مركز غرفة التجارة كما أظهرت هذه الإحصائيات أيضأ أن 35.1% فقط من مجموع الشركات في دبي تتبع نوعاً من السياسات البيئية.