أعلنت أمس «الأحواض الجافة العالمية والملاحة العالمية» أن قمة «المنتدى البحري للقيادات» ستقام في دبي في العام 2014، وهو ما سيشكل سابقة أولى من نوعها لاستضافة دبي مثل هذا الحدث العالمي البارز الذي يحظى باعترافٍ دولي واسع النطاق، كما سيشارك في فعالياته قادة الصّناعة بمجاليْها الإقليمي والدولي، وسيوجَّه كذلك الاهتمام على نطاق واسع في العالم إلى الأهمية المُتنامية للإمارة داخل مختلف دوائر وحلقات الصناعة.
وينظر كثيرون إلى «المنتدى البحري للقيادات» بوصفه الحدث الأكثر تأثيراً وعالمية ونفوذاً بالنسبة للصّناعات البحرية والملاحيّة، ويمثل انعقاده المقرر في دبي، بمثابة الحدث الأول من نوعه على الإطلاق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، شبه القارة الهندية وأفريقيا، حيث تم تنظيم دورات هذا المنتدى حتى الوقت الراهن فـــقط في الولايات المتحدة وأوروبا وجنوب شرق آسيا وأميركا الجنوبية.
إثراء المناقشات
وقال خميس جمعة بوعميم، رئيس الأحواض الجافة العالمية والملاحة العالمية: نؤكد أهمية «المنتدى البحري للقيادات» في إثراء المناقشات بين القادة الدوليّين داخل قطاعات الصناعة البحرية والملاحية وصناعة الطاقة والنفط والغاز، على نحوٍ يحقق توصيات بناءة، من شأنها أن توجه مستقبل قطاع النقل والصناعة البحرية الدولية، فضلاً عن القطاعات الأخرى وثيقة الصلة، ويُساعد عقد فعاليات «المنتدى البحري للـــقيادات» في دبي على توثيق روابط القــادة الدوليّين مع القطاع الملاحي القوي والمُتنامي في الإمارات والمنـــطقة.
فهو يوفر ساحة يلتقي عليها صنّاع القرار الرئيسيّين في المنطقة بالشركاء الدوَليين، الأمر الذي سوف يساعد بقوة في بناء الجسور، وتشييد الشراكات الجــديدة، وتوسيع نطاق شبكات علاقات الأعمال، وتُوفر القمة فرصاً كافية تُشجع على التدفق الحر للأفـــكار والاستثمارات، فيما تحافظ في الوقت ذاته على إطارها الذي يركز على القضايا ذات الأهــمية البالغة للمنطقة والصناعة العالمية على حدٍّ سواء.,
فرص قوية
وأوضح أن هذا الحدث العالمي البارز يجمع قادة الصناعة والأعمال في المنطقة من جانب، ونظرائهم العالميين من جانبٍ آخر، وهو ما يعزز إمكانات خلق فرص قوية في المستقبل لكافة الأطراف المشاركة، وتُوفر دبي الواقعة عند ملتقى طرق النقل البحري، بيئة مثالية وشبكات ربط ممتازة تصل إلى مختلف الدول على امتداد العالم، حيث تقع الإمارات على مقربة من إفريقيا وشبه القارة الهندية، وهي تُمثل التراث الملاحي الثري للمنطقة".
وأضاف بقوله: تجلب هذه المبادرة إلى المنطقة حدثاً ريادياً ذا شهرة عالمية ضخمة في الصناعة، ونحن مُمتنّون للدخول في شراكة من شأنها أن تجلب هذا الحدث الهام إلى قادة الأعمال في المنطقة والصناعة بشكل عام، ويعطي حدثاً بهذه المكانة قوة زخم إضافية تدعم إمارة دبي لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2020، والذي تدعمه الأحواض الجافة العالمية والملاحية العالمية بقوة."
ومن جانبه، قال جانيس كوستولاس مؤسس ورئيس «المنتدى البحري للقيادات»: يسر «المنتدى البحري للقيادات» أن يعلن عقد قمة دبي الأولى للمنتدى البحري للقيادات2014، بدعم وتعاون من جانب الأحواض الجافة العالمية والملاحة العالمية ومجلس دبي للصناعات البحرية والملاحية، وستركز أعمال القمة على استشراف آفاق مستقبل الصناعات البحرية والنقل في دبي ومنطقة الشرق الأوسط والقارة الإفريقية، مع الأخذ في الاعتبار الأوضاع بمختلف مجالاتها الملاحية والمالية، فضلاً عن الجوانب المرتبطة بالسياسة العالمية، مع تناول دلالة وتأثير هذه الأوضاع على الصناعة العالمية للنقل البحري من جانب، و القطاع البحري والملاحي المتميز في إمارة دبي من جانب آخر.
وعبرت بالفعل العديد من الشركات الدولية والمنظمات عن رغبتها واهتمامها في التعاون من خلال دعم المؤتمر وحضور فعالياته."
تحديد الموعد
وسيتم الإعلان في الفترة القصيرة المقبلة عن موعد ومكان انعقاد قمة دبي البحرية للقيادات 2014. وسيركز المؤتمر على قضايا وموضوعات تتعلق بالمنطقة، بما في ذلك التجارة العالمية، ودراسة الاقتصاد العالمي، والطاقة واحتياجات الموارد وما تأثيرها على صناعة النقل البحري وآفاق أسواق السلع والطاقة.
مبادرات التحديث
يُشكل انعقاد «المنتدى البحري للقيادات» في 2014 بدبي تأكيدا على دور الإمارات عموما ودبي خصوصا في قيادة مبادرات تحديث وتطوير قطاعات الصناعات البحرية والملاحية وبناء منصات متنوعة ومبتكرة لصناعة الطاقة والنفط والغاز، ومكانتها المتميزة داخل دوائر قطاع الصناعة والنقل البحري، وامتلاكها نفوذاً وتأثيراً كبيريْن على الأعمال التجارية الدولية، وسيُركز الحدث بقوة على العالم ومنطقة الشرق الأوسط، والتحول الاقتصادي العالمي من الغرب إلى الشرق وعلاقاتها الملاحية التقليدية مع إفريقيا. البيان
