يسلط مجلس الإمارات للأبنية الخضراء الضوء على توجهات الاستدامة في قطاع الضيافة في الإمارات خلال ندوة تخصصية في 17 يونيو. في فندق "شيراتون" "مول الإمارات" بدبي حيث تجمع نخبةً من خبراء قطاعي السياحة والضيافة في الدولة تحت سقف واحد للتباحث في التحديات التي يفرضها اعتماد مبادئ الاستدامة في قطاع الفنادق، والفرص التي يتيحها ذلك، كما أنها ستشهد إطلاق "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء" لبرنامجه لقطاع الضيافة الذي يهدف إلى تشجيع الفنادق على مراعاة المعايير البيئية، واتباع سياسات الترشيد في استهلاك الطاقة.

قطاع الضيافة

وقال عدنان شرفي، رئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للأبنية الخضراء: "يعتبر قطاع الضيافة من أهم المرتكزات في تعزيز الناتج المحلي الإجمالي للدولة وذلك لكونه يدعم أداء قطاع السياحة ويتيح الآلاف من فرص العمل الجديدة سنوياً. واليوم، يشهد القطاع انتعاشاً متسارعاً بفعل إطلاق العديد من المشاريع الجديدة، مما يشكل فرصة استثنائية لتطبيق الممارسات العمرانية الخضراء في المنشآت الفندقية الجديدة والقديمة. وتسهم الندوة في تأكيد التزامنا تعزيز تفاعلنا مع المعنيين بنشاطاتنا".

استثمار

وقال إبراهيم الزعبي، رئيس المسؤولية الاجتماعية لدى ماجد الفطيم العقارية: استثمرت الشركة وخصصت أكثر من 8 ملايين درهم للارتقاء بكفاءة استهلاك الطاقة والحد من الأثر البيئي لعملياتها الفندقية عبر اعتماد التصاميم الذكية، ماأسهم حتى اليوم في خفض استهلاكنا للطاقة بنسبة 15% والمياه بنسبة 14%. وقد حصلت ستة من فنادقنا في دبي على تصنيف "إيرث تشيك سيلفر"، فضلاً عن حصول واحد منها على التصنيف من الفئة البرونزية، واستعداد آخر للحصول على الريادة في تصميم أنظمة الطاقة وحماية البيئة ( ليد)".