اقبل طلاب مدرسة دبي البريطانية على المشاركة في مبادرة "Pass it on" من مجموعة إيروس لتوزيع الإلكترونيات والأدوات غير المرغوب فيها على العمال في الإمارات. وتقوم مجموعة إيروس، جنباً إلى جنب مع حملة Take My Junk"" ومدرسة دبي البريطانية بتوزيع الأجهزة الإلكترونية والأدوات التي يمكن إعادة استعمالها على العمال في المخيم العمالي بمنطقة الروضة بدبي. وانطلقت حملة "Pass it on" في مدرسة دبي البريطانية أمس من خلال ملتقى للطلاب وأولياء الأمور والزوار والمعلمين لمعالجة مشكلة المخلفات الإلكترونية في الإمارات.
وحرص الملتقى على تشجيع الطلاب على الالتزام بتقديم أجهزتهم الإلكترونية غير المرغوب فيها إلى العمال في الدولة على أمل أن يستخدمونها بشكل أفضل. وعلى مدار شهر واحد من انطلاق الحملة في المدرسة، نظمت مجموعة إيروس باقة من الندوات المختلفة للطلاب وأولياء أمورهم لتوعيتهم بفوائد الحد من المخلفات الإلكترونية وإعادة استعمالها وإعادة تدويرها. وتقام حملة التوعية للعام الثالث للحد من المخلفات الإلكترونية من خلال توسيع دورة حياة المنتجات الإلكترونية بمنحها إلى المعتازين.
وقد تم وضع الصناديق المخصصة لحملة "Pass it on" في مدرسة دبي البريطانية، إذ قام الطلاب بوضع أجهزتهم الإلكترونية غير المرغوبة فيها وجمع الأجهزة كالهواتف المتحركة ومنقيات الهواء والأنظمة الصوتية ومشغلات أقراص سي دي ودي في دي والخلاطات التي لاقت الكثير من التقدير لدى العمال. وقام فريق حملة "Take My Junk" بأخذ الأجهزة من المدرسة وتوزيعها على العمال بمساعدة المتطوعين.