أكد تقرير نشرته مجلة فوربس أن دبي تعد واحة الاعمال التجارية وسط منطقة تعج بالقلاقل السياسية. وأوضح التقرير ان الدول المحيطة مثل سوريا ولبنان ومصر و ليبيا تعاني من مشكلات سياسية وعدم استقرار بينما الأمل الأكبر اقتصاديا ومن حيث توفير فرص العمل يأتي من دبي التي جذبت كثيرا من الانتباه العالمي خلال العقد الماضي.
وقال التقرير ان دبي تقدم أداء جيدا في الجانب الاقتصادي وتساهم بقدر كبير في الازدهار في الامارات، مشيرا إلى أنه رغم عدم وجود وفرة نفطية في دبي الا ان قطاعات مثل اعادة التصدير و البناء والخدمات المالية تدر عليها عائدات عالية.
سياحة
واوضحت المجلة ان قطاع السياحة ايضا في دبي يساهم بشكل كبير في نموها الاقتصادي. لافتة إلى انه حتى دون الاعتماد على النفط فان النشاط الحكومي (توفير الخدمات) هو مصدر مهم للفرص وثاني أكبر عنصر يساهم في اجمالي الناتج المحلي في الامارة.
واشار التقرير إلى انه في ظل وجود أكبر مركز تسوق في العالم وعلى الاقل 70 مركز تسوق آخر اصبحت دبي نفسها مركز تسوق اقليمي وعالمي. ومن اهم العناصر فيما قامت به دبي انشاء مناطق تجارية حرة تغطي قطاعات النقل والسيارات والانترنت والاعلام وتجارة الذهب وخدمات اخرى.
وتوفر هذه المناطق اعفاءات ضريبية وملكية اجنبية كاملة وحرية تحويل رأس المال، مما يجعل المستثمرين الدوليين والاقليميين يقبلون على دبي.
الأفضل للعيش
واعتبرت تقارير اخرى ان مدينة دبي هي الافضل للعيش في منطقة الشرق الاوسط، كما انها تمثل مكان اقامة جيد جدا للأثرياء، حيث انها تحتوي على اكثر الفنادق فخامة في العالم مثل فندق برج العرب، واعلى برج في العالم وهو برج خليفة.