تعتزم "مان آند هوميل" ، الشركة العاملة في مجال توفير حلول وتكنولوجيا التنقية والفلترة، توسعة حضورها في أسواق الشرق الأوسط تماشياً مع خططها الإستراتيجية لزيادة حصتها السوقية في المنطقة خلال السنوات الثلاث المقبلة، لا سيّما مع إفتتاحها مؤخراً فرعها الأول في منطقة الشرق الأوسط "مان آند هوميل الشرق الأوسط".

وأفادت الشركة بأنّها ستستعرض أحدث تقنياتها وخبراتها خلال مشاركتها في الدورة الحادية عشرة من "معرض أوتوميكانيكا الشرق الأوسط"، أكبر معرض تجاري لخدمات ما بعد بيع السيارات في منطقة الشرق الأوسط والذي انطلق اليوم في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

وتماشياً مع إستراتيجية النمو والتوسع الطموحة للشركة في هذه المنطقة، كشفت "مان آند هوميل الشرق الأوسط" عزمها على مواصلة بناء المخزونات وتبسيط إجراءات التوريد في المنطقة.

استثمار

وقال أكسل غروسمان، مدير عام "مان آند هوميل" في الشرق الأوسط وتركيا: "إنّ الاستثمار في الموارد البشرية يمثل عنصراً أساسياً في رؤيتنا المتمحورة حول توفير باقة أفضل من الخدمات من خلال قدرة تخزين فائقة على المستوى المحلي ومرافق تسويقية ودعم عديدة تلبي كافة إحتياجات العملاء.

ومن خلال تواجدنا القوي على مستوى الأسواق المحلية في المنطقة، تمتلك "مان آند هوميل" كافة المقومات التي تؤهلها لتحسين العمليات والاستجابة على نحو استباقي لمتطلبات السوق المتغيرة، مما يمنحنا مرونة أكبر لتوفير هياكل تسعير تنافسية وحتى تسليم الطلبيات الصغيرة.

وفي النهاية، سيحظى العملاء بمجموعة من المزايا والفوائد أهمها زيادة آفاق التواصل معهم وتحسينات مؤشرات أداء تسليم الطلبيات والحصول على شريك توريد موثوق به ويمكن الإعتماد عليه وتخفيض المدة الزمنية اللازمة لتسليم الطلبيات.

 وتنسجم مشاركة "مان آند هوميل" في معرض "أوتوميكانيكا الشرق الأوسط 2013" مع مساعيها المستمرة لتعزيز ثقة العملاء، كما تجسد إلتزامنا بخدمة الأسواق الإقليمية. ويمثل لنا الحدث منصة تفاعلية متخصصة لاستعراض قدراتنا الكبيرة ومحفظتنا المتكاملة من منتجات العلامة التجارية "مان-فلتر" المصنعة في ألمانيا.

استحواذ

وتصدرت "مان آند هوميل"، التي استحوذت مؤخراً على شركة "بورولاتور فيلترز" والتي كانت سابقاً شركة محاصة ما بين "بوش" و"مان آند هوميل"، السوق العالمية في مجال تكنولوجيا التنقية والفلترة في العام 2012، وذلك وفقاً لدراسة أجراها "معهد فريدونيا" المستقل والمتخصص في أبحاث السوق.