دعا وفد بعثة غرفة تجارة وصناعة دبي إلى كازاخستان الحكومة الكازاخستانية إلى تبني سياسة الأجواء المفتوحة، وفتح خطوط طيران مباشرة مع دبي، وذلك لأهمية هذه الخطوة في تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية، وتحفيز الاستثمارات الإماراتية في كازاخستان، فضلاً عن دورها الحيوي في تسهيل تنقل السياح بين دبي وكازاخستان بما يساهم في تطوير الروابط والارتقاء بها إلى مستوياتٍ عالية.

فرص استثمارية

وخلال اجتماعه في العاصمة أستانة مع خيرت كيليمبتوف، نائب رئيس الوزراء في كازاخستان، أشار عبد ال حمن سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة غرفة دبي، ورئيس وفد البعثة إلى رابطة الدول المستقلة إلى أن كازاخستان تشكل وجهة مليئة بالفرص الاستثمارية، وتم اختيارها لزيارة البعثة بعناية بعد دراسات مستفيضة أظهرت وجود فرصٍ عديدة في قطاعات متنوعة يمكن أن تجذب الاستثمارات الإماراتية في حال توفر البيئة الملائمة لذلك.

وكشف الغرير في حديث للصحافة على هامش اللقاء أن كازاخستان طلبت الاستفادة من خبرة دبي في حزمة من القطاعات التي سجلت فيها الإمارة تقدماً كبيراً خلال السنوات القليلة الماضية، ومن ضمنها قطاع الخدمات اللوجستية من مطارات وشحن وموانئ فضلاً عن تنظيم المعارض التجارية، ولفت إلى أن دبي ستقدم خبراتها الواسعة وخاصة في صناعة المعارض والفعاليات كي تستفيد منها كازاخستان في تنظيم فعاليات اكسبو 2017 في أستانة.

وأوضح الغرير أن زيارة البعثة تركز على استكشاف واقع وآفاق الاستثمار في كازاخستان والتعرف على اقتصاد البلاد، مؤكداً اهمية تطوير البيئة الاستثمارية والتشريعية نحو المزيد من المرونة والانفتاح في كازاخستان لتشجيع استقطاب المزيد من المستثمرين، ولفت من جانب آخر إلى أهمية فتح الأجواء برحلات مباشرة لـ"فلاي دبي" إلى كازاخستان مما يعزز من التبادل التجاري بين البلدين فضلاً عن دوره في رفع حركة السياح.

مفاوضات

وبدوره أكد حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي أن فتح خطوط طيران مباشر بين دبي وكازاخستان خاصة مع وجود مفاوضاتٍ جارية بين فلاي دبي والجهات الكازاخستانية المعنية حول هذا الموضوع، وتسهيل حصول الإماراتيين على التأشيرات يمكن أن يلعب دوراً أساسياً في تطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية، وتوسيع نشاطات رجال الأعمال الإماراتيين إلى هذه المنطقة الواعدة في رابطة الدولة المستقلة.

ولفت بوعميم إلى استعداد القطاع الخاص في دبي لمشاركة خبراته الواسعة في تطوير عددٍ من القطاعات الرئيسية الهامة في كازاخستان، معتبرا أن الخبرات التي راكمتها دبي على مدى السنوات الماضية تشكل أساساً للتنافسية العالية التي تتمتع بها الشركات الإماراتية، ودعا كازاخستان إلى الانفتاح على الرغبة الإماراتية بدخول السوق الكازاخستانية، وتوفير العوامل المساعدة على ذلك، مجدداً رغبة مجتمع الأعمال في دبي بتأسيس شراكات استراتيجية مع مجتمع الأعمال في كازاخستان.

وكانت غرفة تجارة وصناعة دبي من خلال بعثتها التجارية إلى رابطة الدول المستقلة قد عقدت سلسلةً من الاجتماعات الهامة لبحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية، وتذليل المعوقات بين مجتمعي الأعمال في دبي وكازاخستان، ونظمت ملتقى الأعمال الإماراتي الكازاخستاني في مدينة ألماتا بحضور أكثر من 120 من رجال الأعمال.

وضم وفد الغرفة أكثر من 25 شخصيةً من أبرز رجال الأعمال الإماراتيين المهتمين بسوق رابطة الدول المستقلة.

تعاون

وأعرب رئيس الوزراء الكازاخستاني خيرت كيليمبتوف خلال لقائه أعضاء الوفد عن استعداد بلاده للتعاون مع دبي، معتبراً أن هناك مفاوضات جارية حالياً لفتح خط طيران مباشر لفلاي دبي إلى كازاخستان، آملاً أن تصل المفاوضات إلى مراحل إيجابية تعود بالنفع على الجانبين.

وأبدى إعجاب بلاده بنموذج دبي الاقتصادي والإنجازات التي حققتها، معتبراً أن دبي أصبحت وجهةً عالمية للأعمال والسياحة، ولديها خبرات واسعة وخاصة في مجال استضافة الفعاليات والمؤتمرات العالمية، مشدداً على حاجة بلاده إلى هذه الخبرات خاصة مع استضافة العاصمة أستانة لمعرض اكسبو 2017.

وتوقع كيليمبتوف مستقبلاً باهراً ومشرقاً لدبي على ضوء الانجازات التي تحققها مشيراً إلى وجود إمكانيات ومجالات كثيرة للتعاون في السياحة والاقتصاد الإسلامي والبنية التحتية والبناء والتشييد ومواد البناء حيث إن كازاخستان تعتبر ثاني أفضل اقتصاد في منطقة وسط آسيا بعد روسيا.

وقال نائب رئيس الوزراء في جمهورية كازاخستان إن بلاده تتمتع بمزايا سياحية هامة وخاصة مدينة ألماتا التي تشهد نمواً ملحوظاً، ويوجد فيها منتجعات ومرافق للتزلج، في حين أن بلاده تشكل كذلك ممراً تجارياً هاماً إلى أسواق رابطة الدول المستقلة ووسط آسيا ينبغي الاستفادة منه.

تبادل الخبرات

من جانبه دعا عزت إسكيشيف، نائب رئيس الوزراء ووزير الصناعة والتقنية الحديثة في جمهورية كازاخستان، شركات دبي إلى دخول السوق الكازاخستانية، وتبادل الخبرات من الشركات الكازاخستانية خاصةً مع وجود فرص استثمارية كبيرة في قطاعات السياحة والعقارات والتشييد والبناء ومواد البناء وتطوير البنية التحتية والمواصلات والنقل والصناعات البترولية والبتروكيماوية.

وخلال استقباله بعثة غرفة دبي إلى كازاخستان، توقع إسكيشيف تدفق الاستثمارات الخارجية خلال السنوات العشرين القادمة في مختلف القطاعات وخاصةً في مجال البترول، معتبراً ان تطوير البنية التحتية أساسي لهذه المشاريع، داعياً شركات دبي لاستثمار خبراتها في كازاخستان.

وأشار نائب رئيس الوزراء ووزير الصناعة والتقنية الحديثة في جمهورية كازاخستان إلى أن شركات دبي متقدمة، وتمتلك تكنولوجيا حديثة، ولها خبرة كبيرة في تصنيع المواد الإنشائية والتقنية الجديدة في الإنشاء والبناء، مبدياً استعداد بلاده للقاء شركات دبي وبحث فرص الاستثمار خاصةً مع افتتاح الحديقة الصناعية في غرب كازاخستان، وبروز فرصٍ إضافية للتعاون المشترك.

وتحدث عن أهمية الاتحاد الجمركي الذي يربط بلاده مع روسيا وبيلاروسيا لشركات دبي الراغبة بممارسة التجارة في هذه المنطقة الواعدة، معتبراً أن الحدود المشتركة مع الصين كذلك، والتي يعيش فيها 10 ملايين نسمة سيكون لها مستقبل كبير وخاصة في مجال التجارة.

مناطق حرة

وأشار إسكيشيف إلى وجود 10 مناطق صناعية حرة على امتداد كازاخستان تشكل أماكن مثالية للاستثمارات الإماراتية وتشمل مناطق صناعية حرة متخصصة للنفط والغاز والصناعات البتروكيماوية، والسياحة، والبناء والتشييد، والصناعات الكيماوية، وصناعة التعدين، والتجارة والخدمات اللوجستية، والنسيج والأقمشة، والخدمات اللوجستية والنقل بالإضافة إلى صناعة تقنية المعلومات والابتكار.

ولفت إلى رغبة بلاده بأن تصبح من أكثر المنتجين الزراعيين وخاصة في مجال الخضراوات والحبوب واللحوم مع وجود حوالي 60 مليون هكتار صالح للزارعة، مشيراً إلى مجالات أخرى للتعاون في بلاده وخاصة في مجال الطاقة، والصيرفة الإسلامية لافتاً إلى أن أول بنكٍ إسلامي على أراضي جمهوريات الاتحاد السوفييتي يوجد في العاصمة أستانة.

وأكد إسكيشيف دعم بلاده لتحفيز الاستثمارات الخارجية، مشيراً إلى حاجة بلاده إلى فنادق ومراكز تجارية وخاصةً في أماكن التزلج في مدينة ألماتي، بالإضافة إلى توفر مجالات للاستثمار في قطاع الخدمات اللوجستية والسياحة والمواصلات، معتبراً أن الإمارات وتركيا تشكلان نموذجاً في السياحة ترغب كازاخستان في الاقتداء به.

تحديات

ومن جهته أكد بوعميم مرة أخرى على أهمية معالجة بعض التحديات التي تشكل عقبة أمام تدفق الاستثمارات الإماراتية ومنها تسهيل اجراءات الدخول لرجال الأعمال وسن القوانين المحفزة للاستثمارات وفتح خط جوي مباشر بين دبي وكازاخستان مجدداً مطالبة القطاع الخاص في دبي بتفعيل هذا الموضوع وتسريعه نظراً لانعكاساته الإيجابية على زيادة السياحة والتجارة والاستثمارات المشتركة بين الجانبين.

وأضاف بوعميم قائلاً: "نحن اليوم هنا في كازاخستان لرغبتنا بتفعيل الحوار، والبحث المباشر بكل ما يسهل ممارسة الأعمال، وتذليل العوائق التي تواجه تعزيز التعاون والاستثمارات، ولذلك نتمنى البحث بمسألة

الخطوط الجوية المباشرة، وتسهيل الحصول على التأشيرات، وسن القوانين المحفزة للاستثمارات، لأننا نرى فرصاً كبيرة في كازاخستان ومهتمون جداً بالاستثمار والتوسع فيها.".

علاقات تجارية

وخلال فعاليات منتدى الأعمال الإماراتي - الكازاخستاني الذي عقد في مدينة ألماتي تحت عنوان "من دبي إلى رابطة الدول المستقلة"، دعا صابر يسيمبيكوف، رئيس غرفة تجارة وصناعة كازاخستان إلى تطوير العلاقات التجارية بين الإمارات وكازاخستان، متوقعاً بلوغ التبادل التجاري بين الجانبين خلال العام الحالي 165 مليون دولار، 108 ملايين دولار منها صادرات إلى الإمارات، و56 مليون دولار واردات إلى كازاخستان، مشدداً على أن هذه الأرقام تشكل نقطة انطلاق واعدة، مشيراً إلى أن الاستثمارات الخارجية المباشرة في كازاخستان بلغت خلال الفترة الممتدة من 1993 وحتى 2012 حوالي 190 مليار دولار أمريكي.

خطوة مهمة

في كلمته الافتتاحية خلال المنتدى، قال عبدالرحمن سيف الغرير: إن تجارة دبي غير النفطية مع كازاخستان ارتفعت بنسبة 61% خلال العام 2011 مقارنةً بالعام 2010، متوقعاً استمرار هذا النمط التصاعدي نظراً لوجود إمكانيةً لتعزيز التجارة البينية من خلال اتخاذ كازاخستان كبوابة استراتيجية للتجارة من وإلى دول رابطة الدول المستقلة.

وأضاف قائلاً: "يعتبر هذا المنتدى خطوة هامة في سبيل علاقاتٍ أفضل بين دبي وكازاخستان، حيث نتمنى أن يسلط الضوء على إمكانية زيادة التجارة والاستـــثمارات البينية، وتأســيس روابط أقوى في القطاعات الاقتصادية المختلفة".

دبي مركز حركة الصادرات من آسيا الوسطى

 أكد حمد بوعميم أمام أكثر من 120 من رجال الأعمال الكازاخستانيين أن دبي بإمكانها أن تشكل مركزاً لحركة الصادرات من منطقة آسيا الوسطى إلى العالم نظراً لما تمتلكه من بنية تحتية ولوجستية متطورة، بالإضافة إلى الخبرة الواسعة لشركات دبي في مشاريع تطوير شبكات المواصلات العامة وسكك الحديد والمطارات، وإمكانية تبادل الخبرات في مجال شبكة الدعم اللوجيستي، حيث توفر دبي ممراً جوياً للبضائع الكازاخستانية التي يمكن تحميلها على السفن في ميناء جبل علي، وإعادة تصديرها إلى أماكن اخرى حول العالم.

وأضاف بوعميم قائلاً: "وهناك فرص كثيرة في مجال السياحة والضيافة وخاصة مع وجود علامات إماراتية رائدة في هذا المجال ومنها "مجموعة جميرا"، و"أتلانتس" و"ون أند اونلي" يمكن أن نشاهدها في ألماتي حيث توجد أماكن التزلج، ويمكن لكازاخستان جذب أكثر من 400 ألف سائح من دول الخليج العربي، وهي الهدف الذي وضعته في خطتها السياحية، إذا ما تم تسهيل مسألة الحصول على التأشيرات وإنشاء المرافق السياحية الملائمة من فنادق ومطاعم ومتاجر تسوق وتجزئة، وهنا يمكن لدبي ان تساهم بخبرتها في هذا

المجال خاصةً مع الرؤية الطموحة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بجذب 20 مليون سائح بحلول عام 2020.".

وأشار مدير عام غرفة دبي إلى وجود فرص كذلك في قطاع العقارات والإنشاءات وخاصة تشييد المباني السكنية والمباني الخضراء والمكاتب والطرق والجسور والمطارات وتوسيع المطارات وشبكة السكك الحديدية، بالإضافة إلى فرص في القطاع المصرفي وخاصة الصيرفة الإسلامية والصكوك والسندات والصناديق الاستثمارية والخدمات المصرفية التجارية.

وأثنى بوعميم على الدعم والتعاون الكبير الذي قدمته السفارة الإماراتية في كازاخستان، معتبراً أن هذا ليس بجديد على سفارات الدولة، منوهاً بالدور الذي لعبته السفارة في تسهيل قيام مهام البعثة وعقد اجتماعاتها مع المسؤولين الكازاخستانيين.

 كازاخستان الثانية في نمو الاستثمار الأجنبي ضمن رابطة الدول المستقلة

 في عرض تعريفي خلال المنتدى الإماراتي الكازاخستاني، قال سابيت نارباييف، مدير مكتب هيئة الاستثمار والتصدير الوطنية في كازاخستان "Kaznex" إن النمو السنوي المركب للاستثمارات الأجنبية في كازاخستان خلال الفترة الممتدة من 2000-2011 بلغ 21% وهي أعلى نسبة في رابطة الدول المستقلة بعد روسيا.

مشيراً إلى ان الناتج الإجمالي المحلي لعام 2012 بلغ 231 مليار دولار أمريكي، لافتاً إلى أن أغلب الاستثمارات الخارجية في كازاخستان هي من هولندا وامريكا وبريطانيا وفرنسا والصين وسوسيرا والصين وإيطاليا.

وعرض نارباييف مزايا الاستثمار في كازاخستان والتي تشمل الاستقرار السياسي وبيئة الاستثمار الملائمة والجاذبة للاستثمارات من جانب الضرائب والرسوم المنخفضة والتي تبلغ 12% ضريبة على القيمة المضافة، و20% ضريبة على ارباح الشركات، مشيراً إلى وجود كذلك مؤشرات اقتصادية مستقرة، حيث نما الناتج الإجمالي المحلي في 2012 بنسبة 5.5% في حين بلغ معدل التضخم 6%.

وعقد بعد المنتدى أكثر من 50 لقاءً ثنائياً بين رجال الأعمال الإماراتيين والكازاخستانيين لبحث فرص التعاون والاستثمار المشترك.

وقام وفد غرفة دبي التجاري في العاصمة أستانة بزيارة قصر الاستقلال حيث جال في أرجائه مطلعاً على نموذجٍ مصغر لمدينة أستانة، ومن ثم حضر عرضاً تعريفياً حول فرص الاستثمار المتوفرة ومزاياها في المناطق الاقتصادية الحرة في أستانة وكازاخستان.

تجربة رائدة لمدينة متطورة

 أشاد يسيمبيكوف بتجربة دبي الرائدة في مجال الأعمال، وتحولها إلى مدينة متطورة تمتزج فيها التكنولوجيا العالية بقدرة المدينة على الاستخدام الأمثل لمواردها، منوهاً بالمكانة العالمية التي وصلت إليها كممر ومركز ترانزيت أساسي للتجارة والخدمات المصرفية.

وأضاف رئيس غرفة تجارة وصناعة كازاخستان قائلاً: "لقد طورت دبي اقتصادها بأسلوب ذكي، ونجحت في تخطي تداعيات الأزمة المالية العالمية بنجاحٍ متميز، وينبغي علينا في كازاخستان الاستفادة من هذه التجربة

المتميزة لدبي واستخلاص الدروس، وهذا المنتدى فرصة مثالية لتبادل الخبرات والآراء والأفكار حول فرص الاستثمار المشترك في قطاعي السياحة والطاقة والتعدين ومعالجة الأغذية والمنتجات الصيدلانية والبناء والتشييد.".

ودعا يسيمبيكوف شركات دبي إلى تأسيس وإنشاء مشاريع إنتاج صناعية في كازاخستان لتعزيز العمليات التجارية، والاستفادة من ذلك في التصدير إلى دول رابطة الدول المستقلة خاصةً مع وجود اتحاد جمركي يتيح التصدير بحرية ودون معوقاتٍ بين كازاخستان وروسيا وبيلاروسيا.

فرصة مثالية

وبدوره قال إحسان غافور، نائب الرئيس الفخري لغرفة تجارة وصناعة كازاخستان، والرئيس المشترك لمجلس الأعمال الكازاخستاني الإماراتي إن المنتدى يشكل فرصة مثالية لتطوير العلاقات مع دبي، داعياً رجال الأعمال من الطرفين لمناقشة التحديات التي تواجههم.

 وأضاف غافور قائلاً: "سأعمل جاهداً من خلال مجلس الأعمال الكازاخستاني الإماراتي على تطوير هذه العلاقة، فنحن في مرحلة جديدة من التطور مما يعطينا أفضلية في المنطقة باعتبارنا بوابة إلى روسيا وبيلاروسيا، ولدينا مزايا مثالية للتوسع في هذه الأسواق وهذه المزايا ومنها الاتحاد الجمركي تشكل الأرضية الملائمة للنجاح بالإضافة إلى أن تبادل شركات دبي خبراتها مع كازاخستان سيؤدي إلى نتائج إيجابية.".

وأشار غافور إلى أن دبي تشكل ممراً لوجستياً هاماً إلى القارة الأفريقية بالنسبة للشركات الكازاخستانية في حين تشكل كازاخستان ممراً لوجستياً هاماً لشركات دبي إلى رابطة الدول المستقلة وروسيا والصين، معتبراً أن بلاده وضعت ميزانية كبيرة لتطوير المشاريع الزراعية والصناعات الخفيفة وهي مجالات يمكن الاستثمار فيها.

وقدم حمد بوعميم، عرضاً تعريفياً حول اقتصاد دبي، سلط فيه الضوء على فرص الاستثمار في دبي، ومجالات التعاون بين دبي وكازاخستان، معدداً ستة قطاعات رئيسية توفر فرصاً للاستثمار المشترك وهي قطاعات التجارة والنقل والدعم اللوجيستي، والبناء والتشييد والعقارات، والسياحة والضيافة، والزارعة والصناعات الغذائية، والخدمات المالية والموارد الطبيعية والطاقة.

معطيات

وأوضح نارباييف أن بلاده تتيح الوصول إلى أكثر من 3 مليارات مستهلك حيث إن 3 من أصل 4 من دول البريكس تقع على مسافة 4 ساعاتٍ طيران من كازاخستان في حين تشكل التجارة 70% من الناتج الإجمالي المحلي لكازاخستان، معدداً مزايا الاستثمار في المناطق الاقتصادية الحرة وهي 0% ضريبة على أرباح الشركات حتى 2020-2025 مع إمكانية تجديدها، و0% ضريبة على الأراضي والعقارات حتى 2020-2025 مع إمكانية تجديدها، بالإضافة إلى 0% ضريبة على القيمة المضافة للمنتجات المستهلكة ضمن المنطقة الحرة، بالإضافة إلى توفير تسهيلات في استقدام العمالة الأجنبية بجانب مزايا أخرى.

الامارات وكازاخستان:علاقة اقتصادية واعدة