تعتزم هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" استثمار المقومات السياحية الضخمة المتوافرة في مدينة الذيد من خلال جملة من المشاريع التي تهدف إلى تطوير المدينة وتعزيز مصادر الدخل في إطار التوجه الاستراتيجي العام لإمارة الشارقة. وتتضمن المشروعات المقترحة بناء أسواق جديدة وأماكن سياحية وترفيهية ومناطق رياضية ومرافق تخدم سكان المنطقة والسياح من داخل الدولة وخارجها. ونظمت الهيئة مؤخراً زيارة إلى المدينة التقت خلالها عدداً من الهيئات والمسؤولين في المدينة لبحث سبل تطوير مختلف القطاعات والمرافق الخدمية والسياحية فيها، والخطط المستقبلية المقترحة لتطوير مدينة الذيد لتصبح نقطة جذب سياحية بهوية إماراتية.
لقاءات مكثفة
والتقى مروان بن جاسم السركال المدير التنفيذي لـ"شروق" عددا من المسؤولين بينهم محمد بن سلطان بن هويدن رئيس المجلس البلدي بالذيد، وحميدي علي حميدي التميمي نائب مدير دائرة التخطيط والمساحة بالمنطقة الوسطى، وعلي مصبح الطنيجي، مدير بلدية الذيد. وجرى خلال الزيارة استعراض لأبرز مزايا الذيد التاريخية والجغرافية. وأكد المسؤولون أن وجود أقدم القلاع في المدينة وهي "قلعة الحصن" واحتوائها لأكبر أسواق الطيور والأغنام والأسماك والتمور، وكونها أقدم المدن في الدولة، ستتمكن مع بعض التطويرات والإضافات للتحول إلى وجهة سياحية تجارية جاذبة واستقطاب أعداد كبيرة من السياح من داخل وخارج الدولة.
مشاريع كثيرة
تضمنت الاقتراحات التي تم طرحها خلال الزيارة، استثمار المزايا الخاصة بمدينة الذيد من خلال استغلال المزارع فيها عبر تطويرها وتأجيرها للسياح، وإنشاء اسطبلات للخيول ما قد يساعد في جذب محبي الفروسية، والاهتمام بالمشاريع الرياضية، كما أكد على أهمية التركيز على الواحات و سباق الهجن لجذب الزوار.
