وقّعت مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إحدى مؤسسات دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي والجهة المنظمة لحدث "مفاجآت صيف دبي"، مذكرة تفاهم مع أكاديمية الإمارات لإدارة الفنادق والضيافة الدولية لاستضافة وتدريب المرشحين الفائزين في برنامج مفاجآت دبي للزمالة التدريبية ابتداءً من دورة العام الجاري ولمدة ثلاثة أعوام.

وتنص مذكرة التفاهم على أن تقوم أكاديمية الإمارات لإدارة الفنادق والضيافة الدولية باستضافة الطلاب الفائزين بمنحة برنامج مفاجآت صيف دبي للزمالة التدريبية طوال مدة إقامتهم في دبي، وتنظيم عدد من ورش العمل والمحاضرات للطلاب في قاعات الأكاديمية.

بالإضافة إلى تعريف الطلاب على قطاع السياحة والضيافة في دبي، من خلال استضافتهم في المرافق عالية الجودة التابعة للأكاديمية في دبي، وتقديم الإرشادات والتدريب الذي يكفل تزويدهم بكل ما يحتاجون معرفته حول قطاع الضيافة المزدهر وشديد التنافسية.

وفي المقابل، ستقوم مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة بالترويج للأكاديمية كشريك أساسي في هذا البرنامج الناجح، وذلك من خلال التغطية الإعلامية المرافقة للبرنامج سنوياً، حيث يحظى برنامج مفاجآت صيف دبي للزمالة التدريبية، الحائز على جوائز عالمية، باهتمام إعلامي كبير وواسع من مختلف وسائل الإعلام العربية والدولية، ويحظى بتغطية موسعة طوال فترة إقامة الطلاب في دبي وحتى عودتهم إلى بلدانهم.

الاستفادة الكاملة

وقالت ليلى محمد سهيل، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة: هذا التعاون سيعزز من تجربة الطلاب الفائزين خلال زيارتهم لدبي، وسيمنحهم فرصة الاستفادة الكاملة من منحتهم التدريبية والتعليمية من خلال الأجواء الطلابية المريحة التي توفرها الأكاديمية.

هذه الاتفاقية خطوة هامة في اتجاه تطوير البرنامج والوصول به الى أهداف خطتنا الاستراتيجية المتمثلة في نقل البرنامج من محيطه الإقليمي إلى العالمية بحلول عام 2015.

وأضافت: لطالما كانت مدينة دبي السباقة في إطلاق المبادرات المبتكرة، ويأتي برنامج مفاجآت صيف دبي للزمالة التدريبية ليجسد هذا التوجه من خلال استضافة العقول والمواهب العربية الشابة في مدينتهم الثانية دبي، والتي تمنحهم البيئة المثالية للإبداع والابتكار وتطوير مهاراتهم، ومن ثم نقل تجربتهم التي يكتسبونها إلى بلدانهم لتطبيقها والارتقاء بالقطاع الترفيهي والسياحي في المنطقة العربية بشكل عام.

تعزيز العلاقة

من جهته قال رون هيلفرت، المدير الإداري لأكاديمية الإمارات لإدارة الفنادق والضيافة الدولية: النجاح الذي تحقق في تجربتنا العام الماضي مع دورة مفاجآت دبي للزمالة التدريبية دفعنا لتعزيز هذه العلاقة. وبما أن قطاع الضيافة والسياحة يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالناس، فإن وجود مواهب يانعة فيه يساعد على صقله وتنميته.

ويمكن للمرشحين الفائزين للمشاركة في برنامج مفاجآت دبي للزمالة التدريبية الإفادة بشكل كبير من الخبرة والمعرفة التي تقدمها أكاديمية الإمارات لإدارة الفنادق والضيافة الدولية على شكل دورات، ونحن نعتقد أن هذه أفضل وسيلة للجمع بين أفضل الخبرات التعليمية وبعضٍ من أهم العقول اليافعة في القطاع.

وكان التعاون بين المؤسسة والأكاديمية قد بدأ في العام الماضي عندما قامت أكاديمية الإمارات لإدارة الضيافة باستقبال الاثني عشر مشاركاً في برنامج مفاجآت دبي للزمالة التدريبية خلال الأسبوعين اللذَين أمضوهما في المدينة. كما تم الاتفاق مسبقاً على حضور مشاركي البرنامج دورة مكثفة ليوم واحد حول إدارة السياحة والضيافة من قِبل الأكاديمية.

تدريب أوسع

ويُتوقع في ظل مذكرة التفاهم بين الطرفين أن يتلقى المرشحون الفائزون لهذا العام والعامين اللاحقين تدريباً أوسع ومعرفة أعمق بالقطاع من خلال سلسلة من المحاضرات التعليمية، ووجود الخبراء في السياحة وإدارة الضيافة للاستفادة منهم. كما سيتم استضافة المشاركين من قِبل الأكاديمية للإقامة في غرف استوديو كبيرة حديثة ومجهزة بكافة المستلزمات.

كما يتسنى للمشاركين استخدام مرافق الأكاديمية العامة مثل الصالة الرياضية وحوض السباحة والنادي وملاعب التنس وكرة السلة، وذلك لتأمين أجواء مُحفّزة للاستفادة من فترة تدريبهم بالحد الأقصى من خلال تفاعلهم واستلهامهم من بعضهم البعض.

ويُذكر أن برنامج مفاجآت دبي للزمالة التدريبية لهذا العام استطاع جذب أكثر من 80 جامعة في المنطقة للمشاركة، حيث قام طلاب تلك الجامعات بالفعل بتقديم طلبات الاشتراك.

ووِفق لجنة تحكيم خاصة مؤلفة من مجموعة من أهم الخبراء في قطاعي السياحة والتسويق، سيتم انتقاء المرشحين من كلٍّ من البلدان الأربعة عشر، ويُتوقع الإعلان عن أسمائهم الأسبوع المقبل.

خلف الكواليس

 

يقدّم برنامج مفاجآت دبي للزمالة التدريبية، الذي يحمل في طياته أجواءً من المنافسةً الشديدة، فرصة فريدة للمشاركين ليطلّعوا على ما يحدث خلف الكواليس أثناء التحضير لواحدٍ من أنجح المهرجانات السياحية الصيفية في العالم.

إضافةً إلى تقديمه فرصة متميزة ليتعلم الطلاب من أقرانهم من مختلف البلدان، وليؤسسوا شبكة علاقات هامة مع الأفراد والشركات المُشرفة من أجل فرص عمل مستقبلية.

وقد توسّع البرنامج منذ البدء به عام 2006، حين كان يضم أربع جامعات من بلدين فقط، ليغطي اليوم 14 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 وسيضّم البرنامج في دورته الثامنة لهذا العام طلاباً من الإمارات والمملكة العربية السعودية والكويت والبحرين وعُمان والأردن وقطر ولبنان ومصر وسوريا وفلسطين والمغرب، ولأول مرة هذا العام يستضيف البرنامج مشاركين من السودان والعراق.