أكد جان لوك جيزيو رئيس شركة " توتال الامارات "، أن الشركة تتطلع إلى تفعيل وجودها في صناعة النفط والغاز والطاقة المتجددة في دولة الإمارات.

وقال جيزيو في تصريح لوكالة أنباء الامارات لمناسبة مرور 75 عاماً على وجود " توتال " في أبوظبي : إن الامارات برزت كأكبر قاعدة للعمليات البترولية لشركة توتال في منطقة الشرق الأوسط، متوقعاً أن يتزايد دور الشركة في صناعة الطاقة في الدولة في ضوء الخطط والبرامج التي تنفذها " أدنوك " ومجموعة شركاتها لرفع الطاقة الإنتاجية من النفط الخام وزيادة إنتاجها من الغاز إضافة الى وضع برامج طموحة في انتاج الطاقة المتجددة

ولفت الى أن شركة توتال تتواجد بشكل نشط في الامارات منذ عام 1939 .. وقال : " نحن شركاء في ثمانية مشاريع في المناطق البرية والبحرية ونساهم في عمليات تطوير الغاز وخصوصاً في شركة أدجاز وهو مشروع الغاز الطبيعي المسال الأول في المنطقة على جزيرة داس ومن المتوقع ان يتطور دور هذه الشركة بعد ان أصبحت أبو ظبي مستورداً صاف للغاز الطبيعي وخاصة من اجل اعادة حقن حقول النفط."

وتعد توتال أكبر شركات النفط العالمية التي تساهم في عمليات انتاج النفط والغاز في الدولة ودخلت بقوة مجال توليد الطاقة الشمسية .. حيث تشارك في ثمانية مشاريع في قطاع النفط والغاز في الامارات في الدولة اضافة الى مشاركتها في مشروع " شمس ــ 1 " الذي تم افتتاحه أخيرا في المنطقة الغربية من أبوظبي .

قطاعات الاستكشاف

وبدوره أكد ارنود برولياك نائب رئيس توتال للإنتاج والاستكشاف في شركة " توتال " أن الشركة لديها نشاط كبير في الامارات يتركز في قطاعات الاستكشاف والانتاج والغاز الطبيعي المسال والبتروكيماويات اضافة الى مساهمتها في عدد من المشاريع الرئيسية الأخرى تشمل دولفين للطاقة وكهرباء الطويلة ومحطة تحلية المياه وشركة فرتيل للأسمدة وشمس 1 الذي افتتح مؤخراً وهو أكبر محطة الطاقة الشمسية المركزة في العالم.

وأشار نائب رئيس توتال للإنتاج والاستكشاف في شركة " توتال الى أن الشركة تملك حوالي 4. 11 مليار برميل من الاحتياطيات المؤكدة من النفط والغاز، مؤكداً أن هذا الرقم يتضاعف أربع مرات في حال احتساب الموارد الأخرى غير المؤكدة وهي موزعة بالتساوي في جميع أنحاء العالم. وأضاف " تمتلك " توتال " العمليات والموارد الأكثر تنوعاً بين شركات النفط والغاز الرئيسية في العالم ولديها موطئ قدم في كل قارة و لديها أيضا وجود متوازن في القطاعات التكنولوجية الرئيسية."

وأوضح نائب رئيس توتال للإنتاج والاستكشاف في شركة " توتال " أن استراتيجية التنقيب لديها باتت اكثر جرأة واندفاعاً وباتت اكثر انتاجاً، مشيراً الى ان الشركة تقوم في عام 2013 بتنفيذ 16 مشروعًا ضخماً وهو رقم قياسي وهي بصدد حفر آبار محتملة يصل احتياطها الى نحو سبعة مليارات برميل.

توظيف الاستثمارات

وذكر أن الشركة توظف استثمارات سنوية في التنقيب قفزت من حوالي 5. 1 مليار دولار إلى 8. 2 مليار دولار، وتوقع نمو بالإنتاج الإجمالي للشركة بين عامي 2011 و 2015 بمقدار ثلاثة في المئة ليصل إلى ثلاثة ملايين برميل يومياً.

ولفت الى أن متوسط إنتاج توتال في منطقة الشرق الأوسط بلغ حوالي 550 ألف برميل يومياًَ في الفترة الماضية من عام 2013 تشكل 25 في المئة من اجمالي إنتاج الشركة في العالم. وقال "إن منطقة الشرق الأوسط هي واحدة من ست مناطق عالمية في محفظة توتال ولدينا نحو 1500 موظف في عملياتنا في هذه المنطقة وعندما نتحدث عن الشرق الأوسط فإننا نعني بالطبع دول الخليج واليمن ولبنان والأردن وإيران والعراق وسوريا في حين تقع مصر خارج نطاق المنطقة وحاليا ليس لدينا إنتاج في هذا الوقت في إيران ".

وأكد " التزام الشركة بقضايا الصحة والسلامة والبيئة ونعمل على تقييم وتقليل المخاطر للتخفيف من الحوادث عند وقوعها، مشيراً إلى تحسن الأداء في هذا المجال اذ وصل معدل الحوادث لكل مليون ساعة الى 3. 1 فقط هو منخفض جدا وتم تحقيقه وسط نشاط متزايد في جميع أنحاء المجموعة."