بلغت نسبة المقترضين من أرباب الأسر المواطنة في أبو ظبي خلال الربع الأول من العام الجاري 58.4 % من إجمالي نتائج أعداد المبحوثين للاستطلاع، الذي تم إجراؤه لإعداد مرصد أحوال الأسرة المواطنة للربع الأول، حيث تبين أن 60 % منهم أنفقوا القروض على شراء سيارات.
فيما أشار نحو 25 % من المبحوثين إلى حصولهم على القروض من أجل شراء منزل للأسرة، وعبرت نسبة 12 % من المستجيبين عن أهداف أخرى، تمثلت في توفير نفقات الزواج، فيما قال 3% فقط منهم أن حصولهم على قروض كان بهدف السفر.
وحدد مرصد أحوال الأسرة المواطنة للربع الأول من العام الجاري، والذي أصدرته إدارة الدراسات بدائرة التنمية الاقتصادية أبو ظبي، عدداً من الحقائق، من أبرزها أن نحو 26.6 % من الأسر المواطنة لديها أبناء يدرسون في مدارس أو معاهد أو جامعات داخل الدولة على نفقاتهم الخاصة، فيما بلغ متوسط إنفاق تلك الأسر على التعليم داخل الدولة نحو 39.82 ألف درهم سنوياً.
وتنفق الأسر نحو 25.4 % من الأسر المواطنة التي لديها أبناء على الدروس الخصوصية، ومتوسط إنفاق الأسرة على هذه الدروس خلال الأشهر الثلاثة السابقة لاستطلاع الرأي بلغ نحو 6347 درهماً.
هواتف
وبلغ متوسط عدد الخطوط الهاتفية الثابتة لرب الأسرة نحو 1 خط، بينما متوسط عدد الخطوط الهاتفية المتحركة بنحو 5 خطوط، في حين بلغت قيمة فواتير الهاتف الثابت خلال فترة الثلاثة أشهر السابقة لاستطلاع الرأي نحو 919 درهماً، وبلغت قيمة فواتير الهاتف المتحرك خلال نفس الفترة نحو 4414 درهماً، كما قام نحو 32% من أرباب الأسر المواطنة بتبديل هواتفهم المتحركة خلال فترة الثلاثة أشهر السابقة لاستطلاع الرأي.
سكن
ويمتلك 82.6 % من العينة المبحوثة للأسر المواطنة مساكنهم، ونسبة 17.4 % مستأجرون لمساكنهم، فيما يتمتع 19.1 % من العينة المبحوثة للأسر المواطنة بمزايا السكن من جهة العمل، والذي يمثل نحو 81.2 % من القيمة الإيجارية للمسكن، فيما بلغ متوسط قيمة الإيجار الشهري للوحدة المستأجرة نحو 9748 درهماً شهرياً.
مؤشر الأسعار العام
وعلى صعيد آخر، بلغ مؤشر الأسعار العام في إمارة أبو ظبي خلال الربع الأول من عام 2013 نحو 74 نقطة، بارتفاع قدره نقطة واحدة، مقارنة مع الربع نفسه من العام الماضي 2012، بما يعكس زيادة شعور أرباب الأسر المواطنة بارتفاع ملحوظ في أسعار السلع الغذائية خلال استطلاع مارس 2013، مقارنة مع الاستطلاع الذي تم تنفيذه خلال الشهر نفسه من عام 2012، والتي يقيسها المؤشر، والمتمثلة في سلع الحبوب، واللحوم بأنواعها، والزيوت والدهون، والألبان ومشتقاتها، والسكر.
وحسب نتائج مؤشر مرصد أحوال الأسرة المواطنة لربع الأول من العام الجاري، الصادر عن إدارة الدراسات بدائرة التنمية الاقتصادية أبو ظبي، تتطابق نتائج استطلاعات الرأي مع الرقم القياسي لأسعار المستهلك، والصادر عن مركز إحصاء أبو ظبي، حيث ارتفع الرقم القياسي لأسعار المستهلك لمجموعة الأغذية ليبلغ نحو 138.41 نقطة خلال مارس 2013، مقارنة مع نحو 137.6 نقطة خلال الشهر نفسه من عام 2012.
كما عبرت عينة البحث من أرباب الأسر المواطنة عن ارتفاع أسعار سلع الملبوسات ومشتملاتها خلال الربع الأول من عام 2013، مقارنة مع الربع نفسه من عام 2012، وتحسن شعور أرباب الأسر المواطنة إزاء أسعار السلع الاستهلاكية طويلة الأجل خلال الربع الأول من عام 2013، مقارنة مع الربع نفسه من عام 2012.
ويعد مؤشر الأسعار مؤشراً تجميعياً تم تكوينه باستخدام تقييم المواطنين للتغير في أسعار السلع، مع ترجيح الأسعار بعدد الأسر التي تستهلك كل سلعة، وتتراوح قيمة المؤشر بين صفر و100، وكلما اقتربت القيمة من الصفر، أشار ذلك إلى انخفاض الأسعار، وكلما اقتربت القيمة من 100، أشار ذلك إلى زيادة الأسعار، بينما تشير القيمة 50 إلى ثبات الأسعار.
لحوم
وشهد مؤشر ثقة المستهلك تحسناً في قيمة المؤشر الفرعي للمواطنين الخاص بمجموعة السلع الاستهلاكية طويلة الأجل، حيث بلغ قيمة المؤشر نحو 119.6 نقطة خلال مارس 2013، مقارنة مع نحو 117.1 نقطة خلال مارس 2012. ومن وجهة نظر عينة البحث من أرباب الأسر المواطنة، فإن أكثر الارتفاعات في أسعار السلع الغذائية خلال لحظة الاستبيان، مقارنة بالأشهر الثلاث السابقة، تمثلت في سلعة اللحوم بأنواعها.
وحول سؤال الأسر المواطنة عن نمطهم الاستهلاكي حال ارتفاع أسعار السلع الغذائية، جاءت النتائج مطابقة لنتائج استطلاع الرأي في ديسمبر 2012، بأنه ليس هناك تغير إيجابي طرأ على نمط الاستهلاك انخفاض في الاستهلاك لدى النسبة الكبرى من المبحوثين، حيث إن معظم الأسر قامت باستهلاك نفس الكمية، على الرغم من ارتفاع أسعارها.
وذلك نظراً لكونها سلعاً ضرورية لا يمكن الاستغناء عنها، فيما عبرت نسبة قليلة من المستجيبين عن إحلالهم أنواعاً أخرى من نفس السلعة ذات جودة أقل وأسعار أقل، كما عبرت نسبة قليلة أيضاً عن قيامها بترشيد استهلاكها من السلع التي ارتفعت أسعارها من وجهة نظرهم، ونسبة قليلة للغاية قامت بترشيد استهلاكها من سلع وخدمات أخرى.
ملبوسات
وفي ما يتعلق بمجموعة سلع الملبوسات وأدوات الزينة، فقد بلغ قيمة المؤشر العام لتلك المجموعة خلال الربع الأول من عام 2013 نحو 77 نقطة، بارتفاع مقداره نقطة، مقارنة مع الربع نفسه من عام 2011، وقد أشار نحو 55 % من أرباب الأسر المبحوثة عن ارتفاع أسعار الملابس ومشتملاتها، بينما عبرت نحو 39 % من العينة المبحوثة عن شعورها بثبات الأسعار، وأخيراً عبر نحو 6 % فقط من العينة عن انخفاض الأسعار. وأبدت نسبة 34.4 % من العينة المبحوثة من الأسر المواطنة الذين صاحبهم الشعور بارتفاع أسعار تلك السلع عن قيامهم بتخفيض استهلاكهم منها.
فيما أبدت نسبة كبيرة من الأسر المواطنة عن ارتفاع وعيها الاستهلاكي إزاء سلع العطور والزينة بشكل خاص، حيث عبرت ما نسبته 46.2 % من المستجيبين الذين صاحبهم الشعور بارتفاع أسعار تلك السلع، عن قيامهم بتخفيض استهلاكهم منها، في حين عبر نحو 37.8 % منهم باستمرارهم في استهلاك السلعة بنفس الكمية، لأنها من وجهة نظرهم سلعة أساسية، كما أفاد نحو 13.9 % عن استمراراهم في استهلاك نفس الكمية، لكن بجودة وسعر أقل.
فيما عبرت نسبة ضئيلة 2.1 % عن امتناعهم عن استهلاك هذه السلع. وفي ما يتعلق بمجموعة السلع الاستهلاكية طويلة الأجل، فقد انخفض قيمة المؤشر العام لتلك المجموعة خلال الربع الأول من عام 2013 بنحو 3 نقاط، مقارنة مع الربع نفسه من عام 2012، حيث بلغت قيمة المؤشر نحو 71 نقطة، ونحو 74 نقطة على التوالي.
دخل
وأظهرت نتائج الاستطلاع، أن متوسط عدد الأفراد الذين لديهم عمل داخل الأسرة المواطنة نحو فردين، كما أظهرت النتائج أن نسبة 41.3 % من الأسر المواطنة لديها فرد واحد على الأقل يتمتع بدخل بخلاف العمل الرئيس لهم. وعكست النتائج اعتماد شريحة كبيرة من أرباب الأسر المواطنة في دخولها الأخرى من غير العمل على الإيراد المتحصل نظير بيع المحاصيل الزراعية والمنتجات الحيوانية بالمزارع الخاصة بالأسر المواطنة.
بالإضافة إلى المعاش التقاعدي والإيجارات المتحصلة من العقارات المملوكة لهم، وتتطابق تلك النتائج مع نتائج الاستطلاعات السابقة خلال عام 2012. كما أظهرت النتائج أن النسبة الأكبر من أرباب الأسر المواطنة الذين يتحصلون على دخول من غير العمل، وفقاً للمصادر المذكورة، يعتبرون تلك الدخول ذات طبيعة منتظمة بصفة شهرية خلال الثلاثة أشهر السابقة للاستطلاع، باختلافات ضئيلة للغاية عن استطلاع الرأي خلال شهر ديسمبر 2012.
إنفاق
وبلغ إنفاق الأسرة في المتوسط خلال الشهر السابق للاستطلاع فبراير 2013 نحو 20,653 درهماً، مقارنة مع نحو 21,44 ألف درهم في المتوسط خلال نوفمبر 2012، عاكساً استمرار نفقات الأسرة عند مستواها تقريباً. كما أشارت نتائج استطلاع مارس 2013 إلى ارتفاع نسبة الأسر المواطنة 53.4 % التي تتوقع ارتفاع نفقاتهم الشهرية خلال الربع الثاني من عام 2013، بينما ترى نحو 43.4 % من العينة المبحوثة، عدم حدوث أي زيادة على مستويات الإنفاق، وهي أفضل من نتائج استطلاع رأي الأسر المواطنة في شهر ديسمبر 2012، حيث بلغت النسبة نحو 56.4 % ونحو 40.1 % على التوالي.
كما أظهرت النتائج أن متوسط الإنفاق الشهري للثلاثة أشهر السابقة للاستطلاع بلغ نحو 26,29 ألف درهم، مقارنة مع نحو 21,014 درهماً خلال الثلاثة أشهر السابقة لاستطلاع رأي شهر ديسمبر 2012. وكان توزيع إنفاق الأسرة المواطنة على بنود الإنفاق المختلفة خلال الثلاثة أشهر السابقة للاستطلاع في المتوسط.
وتمثل نسبة الإنفاق على المأكل والمشرب والتبغ، بالإضافة إلى الإنفاق على المسكن من إيجار، ومياه، وكهرباء، وغاز، واتصالات، وأثاث، وصيانة، ونفقات خدم، وغيرها من مستلزمات المسكن للأسر المواطنة، نحو 45 % من إجمالي الإنفاق في المتوسط خلال الثلاثة أشهر السابقة للاستطلاع.
وبالمقارنة مع نتائج مسح دخل وإنفاق الأسرة 2007/2008 لإمارة أبو ظبي، يتضح أن متوسط إنفاق الأسرة المواطنة على ذات البندين بلغ نحو 55 % تقريباً، وهو أمر طبيعي في ظل انخفاض الإيجارات بعد الأزمة المالية العالمية، وأيضاً انخفاض الرقم القياسي لأسعار المستهلكين خلال الفترة الحالية، مقارنة بالفترات التي تم فيها تنفيذ المسح.
مساعدات
ارتفعت نسبة "الدخول المتحصلة من المساعدات الحكومية" لإجمالي الدخل الخاص برب الأسرة، حيث أفاد 11.8 % من أرباب الأسر أن دخل المزارع الخاصة بهم يمثل 16.7 % في المتوسط من إجمالي دخل الأسرة، بينما أفاد نحو 10.5 % أن دخل المعاش التقاعدي يمثل 40.2 % في المتوسط من إجمالي الدخل. وأفاد نحو 2.8 % أن الدخل من "المساعدات الحكومية" بلغ 27.8 % في المتوسط من إجمالي دخل الأسرة، ونحو 8.5 % أن الدخل من "إيجار العقارات" بلغ نحو 20 % في المتوسط من إجمالي الدخل.
وذكر نحو 2 % أن الدخل من "مساعدات من الأهل" يمثل 40.3 % في المتوسط، ونحو 1.3 % أن الدخل من المدخرات الأخرى، مثل الأوعية الاستثمارية والحسابات بالبنوك، يمثل نحو 13 % في المتوسط من إجمالي دخل الأسرة، وأخيراً أفاد نحو 1.7 % أن الدخل من "الاستثمار في البورصة كشراء وبيع الأسهم وغيرها"، يمثل نحو 15 % في المتوسط من إجمالي دخل الأسرة.
85.6 % لا يعانون أي مشكلات
في ما يتعلق بالمشكلات التي تواجه الأسر المواطنة بمناطق سكنهم. أفاد نحو 85.6 % من أرباب الأسر المواطنة بأنهم لا يعانون من أية مشكلات، بينما أفادت النسبة المتبقية 14.4 % فقط، بأنهم يعانون من مشكلات بمناطق سكنهم.
مشكلات
وجاءت في نتائج مرصد أحوال الأسرة المواطنة للربع الأول، استمرار نفس المشكلات التي تواجه الأسر المواطنة، الذين يروا أن هناك مشكلات بمناطق سكنهم، والتي تم رصدها في أشهر يونيو وسبتمبر وديسمبر 2012، ما بين مشكلات تتعلق بالطرق والصرف الصحي والكهرباء.
وعدم توفر أماكن ترفيهية لعائلاتهم، بجانب عدم توفر الخدمات التعليمية والصحية بشكل عام، بالإضافة إلى شكواهم من تزايد سكن العزاب بجوارهم، ما يسبب لهم في أوقات كثيرة إزعاجاً لهم، كما أفادت بعض الأسر عن شكواهم من وجود بعض الحشرات والقوارض في أماكن سكنهم.
انخفاض
ووفقاً للنتائج، فإن 58.4 % من أرباب الأسر المواطنة مقترضون، وفقاً لإجاباتهم خلال استطلاع شهر مارس 2013، وبمقارنة هذه النسبة بالنتائج السابقة، نلاحظ انخفاض نسبة المقترضين عن نتائج استطلاعي شهر سبتمبر وشهر ديسمبر من عام 2012، وتبين أن نحو 60 % من المستجيبين بالعينة أوضحوا أن السبب الرئيس في حصولهم على قرض بهدف شراء السيارات، فيما عبر نحو 25 % من المبحوثين بأن حصولهم على القروض من أجل شراء منزل للأسرة، فيما عبرت نسبة 12 % من المستجيبين عن أهداف أخرى، تمثلت في توفير نفقات الزواج. وعبرت نسبة 3 % فقط من أن حصولهم على قروض بهدف السفر.

