عقدت "جائزة زايد لطاقة المستقبل" أمس ندوة للشركات الصغيرة والمتوسطة المتخصصة في قطاع الطاقة المتجددة في السويد وذلك ضمن إطار حملة التوعية التي تنفذها الجائزة لاستقطاب المزيد من المشاركات في دورة عام 2014. ونظمت الندوة بالتعاون مع وكالة الطاقة السويدية على هامش اجتماع "الشبكة العالمية للمدن المستدامة" الذي بدأ امس بالعاصمة السويدية ستوكهولم.

ترأست الندوة الدكتورة نوال الحوسني مدير إدارة جائزة زايد لطاقة المستقبل وحضرها ممثلو 10 من شركات التقنيات النظيفة السويدية. وسلطت الدكتورة نوال الضوء على رسالة الجائزة والمتمثلة في تحفيز الابتكار ودعم المبدعين ودفع عجلة النمو في قطاع الطاقة النظيفة ونشر ممارسات التنمية المستدامة، كما عرضت جولة افتراضية شرحت خلالها كيفية تقديم طلبات المشاركة في الجائزة.

دور مهم

وقال معالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة مدير عام جائزة زايد لطاقة المستقبل: إن الشركات الصغيرة والمتوسطة تلعب دوراً مهماً في قطاع التقنيات النظيفة كما تشكل نسبة عظمى ضمن هذا القطاع في معظم البلدان وتعد محركا مهماً للابتكار في مجال الطاقة ومساهما رئيسيا في تحقيق النمو الاقتصادي من خلال فرص العمل التي توفرها.

وأشار الى أن التمويل قد يشكل عائقا أمام هذه الشركات لتنفيذ أنشطة البحث والتطوير اللازمة لابتكار تقنيات جديدة وانه هنا تتجلى أهمية الدور الذي تلعبه جائزة زايد لطاقة المستقبل من خلال تكريم وتمويل الشركات التي تسهم في تطوير حلول تساعد في التصدي لتحديات الوصول إلى الطاقة وتغير المناخ.

وقال إن الفائزين السابقين بجائزة زايد لطاقة المستقبل لمسوا امتداد التأثير الإيجابي الذي تركته الجائزة على المجتمعات في مختلف أنحاء العالم واضاف: "إننا نشجع الشركات الصغيرة والمتوسطة في أوروبا ومختلف مناطق العالم على توحيد جهودها معنا والمشاركة في الجائزة". وأكد أن جائزة زايد لطاقة المستقبل تعكس التزام القيادة الحكيمة للدولة بإيجاد أفضل الحلول التي يمكن أن تساعد في التصدي لتحديات الطاقة التي يواجهها العالم.

إرث عريق

وأضاف أن هذه الجائزة التي تم إطلاقها تكريما للإرث العريق الذي غرسه في نفوسنا الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تمثل محفزا للمشاركين من مختلف أنحاء العالم بما في ذلك الشركات والمدارس والأفراد على بذل أقصى الجهود الممكنة من أجل تحقيق غايتنا المشتركة والمتمثلة في الحفاظ على الموارد الطبيعية لتستفيد منها الأجيال القادمة.

وتتضمن قائمة الفائزين السابقين بجائزة زايد لطاقة المستقبل من قارة أوروبا كلاً من شركة فيستاس الدنماركية " فئة الشركات الكبيرة 2011 " وشركة "شنايدر إلكتريك" الفرنسية "فئة الشركات الكبيرة 2012" ومشروع الإفصاح عن انبعاثات الكربون من المملكة المتحدة "فئة المنظمات غير الحكومية 2012" وشركة سيمنس الألمانية "فئة الشركات الكبيرة 2013" و"كلية أوكيهامبتون" من المملكة المتحدة "فئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية 2013".

الجائزة

يتم منح جائزة زايد لطاقة المستقبل البالغة قيمتها أربعة ملايين دولار سنويا للأفراد والشركات والمنظمات والمدارس التي قدمت مساهمات قيمة وذات أثر ملموس في مجالات الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة وتغير المناخ. وآخر موعد لاستقبال طلبات المشاركة للدورة الحالية من جائزة زايد لطاقة المستقبل هو الخامس من أغسطس القادم وسيتم إعلان أسماء الفائزين خلال حفل توزيع الجوائز المقرر إقامته يوم 20 يناير 2014 في العاصمة أبوظبي ضمن إطار "أسبوع أبوظبي للاستدامة". (البيان)