يشارك خميس جمعة بوعميم رئيس «الأحواض الجافة العالمية والملاحة العالمية» في معرض «نور شيبينج» المقرر عقده في مدينة أوسلو النرويجية، حيث يحضر مناقشات دائرة مستديرة، إلى جانب شخصيات بارزة في الصناعة الملاحية. وتتناول الحلقة النقاشية المعنونة تحت اسم «ماذا بعد؟»، قضايا ومواضيع تتعلق بمستقبل الصناعة. ويحضر الأمير هاكون ماغنوس ولي عهد النرويج فعاليات الدائرة المستديرة التي يتولى إدارتها تود بنجامين المحلل في قناة «سي إن إن».
المعرض
ويعد معرض «نور شيبينج»، أحد الأحداث البارزة البالغة الأهمية والحيوية حيث نجح على مدى دوراته السنوية المتتابعة، في اجتذاب صفوة الصناعة الملاحية الدولية، بسبب تميزه بالجودة العالية، وتخلل فعالياته مؤتمرات عالية المستوى، وتوفيره فرصاً متميزة لتوثيق شبكات روابط وعلاقات الأعمال، والمتوقع أن يجتذب حدث هذا العام ممثلين من أكثر من 1000 شركة. وتأتي مشاركة بو عميم في هذه الحلقة النقاشية تأكيداً على الدور الرائد لإمارة دبي في تشكيل مستقبل التغييرات التي تشهدها الصناعة الملاحية.
تغييرات
وقال خميس جمعة بو عميم: «لدى الصناعة الملاحية أحداث تدخل ضمن السجالات الكبرى المغيرة للقواعد والاتجاهات، وهي بالضبط تلك المتعلقة باستشراف ما هو قادم من تغييرات وتطورات، وما ستسفر عنه هذه التغييرات المقبلة من تأثيرات على فرص وإمكانات جني المكاسب والعوائد، فمن بين التساؤلات المطروحة على بساط البحث والنقاش: هل ستؤدي المصادر الجديدة للنفط والغاز، واتباع مناطق أو قطاعات معينة سياسات متفردة ومتميزة إلى ان تسلك الصناعة الملاحية اتجاهاً مختلفاً؟
وما الأثر المترتب على ارتفاع تكاليف الوقود واللوائح التنظيمية للبيئة، حيث ستحدد هذه التساؤلات والقضايا مستقبل صناعتنا، وتُقرر الاستراتيجية الواجب اتباعها لتعزيز ودعم نمو أعمالنا، ومن شأن التعاون المتزايد بين قادة القطاعات المتعددة للصناعة أن يساعد في بلورة استراتيجيات وخطط أعمال، تدخُل في حسبانها إدارة المخاطر والمعطيات الاقتصادية العالمية».
وتفحص هذه الحلقة النقاشية العالية المستوى، قضايا تتعلق بمسألة إتاحة التمويل للصناعة، وما إذا كانت تشدد على الشروط الائتمانية، وما يواكبها من تزايد حذر السياسات الإقراضية المصرفية، الذي سيجعل الصناعة أكثر توجهاً نحو تفادي المخاطر، وتتناول كذلك الحلقة النقاشية تساؤلات سوف تكون مطروحة على السياسيين، وتتعلق بالنظر إلى مسألة التدخل التنظيمي في ضوء مراجعة الأطر التنظيمية النمطية والمتقادمة، وصياغة مبادرات من شأنها أن تشجع على نمو الصناعة.
وزيادة إيراداتها، من خلال جذب المزيد من الاستثمارات المباشرة، وذلك في ضوء التغييرات الضخمة التي تشهدها سياسات دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وتبحث الحلقة النقاشية كذلك التأثيرات المحتملة لتحول الولايات المتحدة إلى مَصدر صافٍ للنفط والغاز بحلول العام 2020، على أسعار النفط والغاز، وأوجه الانعكاسات المحتملة لهذا التطور على أسواق الطاقة بشكل عام، وصناعة الشحن على نحو خاص، لاسيما في ما يتصل بمسألة الاستثمار في ناقلات النفط والغاز، كما ستناقش الحلقة النقاشية الأوجه المحتملة والممكنة للانعكاسات الجيوسياسية.
وتتناول الحلقة النقاشية مسألة قدرة منطقة الشرق الأوسط على التأقلم المتواصل والمنتظم مع التغييرات، كتلك الخاصة بأوضاع عدم الاستقرار السياسي، وبالتأكيد ستكون مناقشة التأثير الإيجابي للتفكير العالمي في ما يتصل بتدشين بيئات عمل تفاعلية ومواتية للمستثمر، قضية مثيرة لمناظرات ملهمة، أخذاً في الاعتبار التطورات المغيرة لقواعد اللعبة داخل الصناعة، والتراجع المحتمل للطلب على النفط، وما يتتبَّع ذلك من بروز حاجة لدى المنطقة للتخطيط للمستقبل، واستشراف ما سوف يأتي لاحقاً من تطورات وتغييرات، وسوف تثير مناقشة هذه القضايا في مجملها تساؤلات ملهمة من جانب المشاركين.
أهمية
ويسلط خميس جمعة بوعميم الضوء على الأهمية المتنامية والمتزايدة للإمارات في تطوير القطاعات المتعددة والمتنوعة للصناعات البحرية والملاحية ومجالات الأعمال التجارية، وسيؤكد في مداخلته على الدور الحيوي المنوط بدولة الإمارات، وبالأخص مدينة دبي في ربط مختلف الاقتصاديات، بما في ذلك الأسواق الصاعدة، وسيشرح كذلك تطور القطاع البحري في إمارة دبي، وأوجه إسهاماته القيمة في الصناعة على النطاق العالمي، خاصة في ضوء المشروعات الجاري تنفيذها من جانب الأحواض الجافة العالمية.
